مستقبل النفط فى عام 2020

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Contents

مستقبل النفط

يعد النفط من أهم أسباب الصراعات الدولية منذ اكتشافه عام 1859، الذي أسهم في ثورة هائلة في شكل الآلة وحجمها وقدرتها، وأصبح شريان الحياة، فعندما ارتفعت أسعاره عام 1973 شعرت الدول الصناعية الكبرى تحكم الدول المنتجة بالأسعار وربطه بالمواقف السياسية، حاولت تلك الدوائر البحث عن بديل للبترول والترويج له، لكن اكتشف الجميع أن ذلك لم يكن سوى خدعة إعلامية.

وبما أن النفط هو الأبرز في المشهد الاقتصادي العالمي، أصبح لدى الدول الصناعية الكبرى استعدادها السيطرة على منابعه من أجل ضمان تدفقه، تحولت المنطقة من الصراع العربي الإسرائيلي إلى صراعات مختلفة ومتعددة وبهويات متعددة.

يقف العالم مصعوقا أمام انخفاض أسعار النفط لمستويات قياسية ويعتبرونها حالة غريبة، فالأزمات السياسية التي تعصف بالمنطقة من المفترض أن تؤدي كلها إلى ارتفاع جنوني لأسعار النفط واشتداد الطلب عليه، إلا الأمر كان عكس هذه التوقعات، وهو أمر غير معتاد في حالة الصراعات والأزمات الدولية.

ذلك يدعو إلى تحديد اللاعبين في أسواق النفط والقوى التي تهيمن علي السوق، وتحديد من الذي يستخدم النفط ورقة مساومة والإخضاع للضغوط السياسية.

هناك من يعتقد أن أوبك تم سلب مكانتها وهي التي تنتج ثلث النفط العالمي وتمتلك ثلثي الاحتياطي العالمي من خلال النفط الصخري وعقد صفقات خلف الكواليس بهدف انهيار الأسعار وهذا ما يخلق حالة من القلق والهلع واستمرار انخفاض الأسعار متزامنا مع عوامل اقتصادية من تراجع على الطلب على النفط ووفرة المعروض.

هناك في جانب آخر ضجة إعلامية كبرى حصلت عام 2020 بأن الولايات المتحدة قد فاق إنتاجها إنتاج السعودية من النفط، وأنها حققت استقلال في مجال الطاقة، ولم تعد بحاجة إلى السعودية، لكن في الحقيقة أن النفط الصخري بل إجمالي إنتاج أمريكا لم يكن يصل عام 2020 سوى بارتفاع 1.1 مليون برميل يوميا بحيث يصل 10.6 مليون برميل يوميا من إجمالي استهلاك يقترب من 20 مليون برميل يوميا، فيما تجاوز إنتاجها حاليا عام 2020 نحو 9.5 مليون برميل يوميا، والبعض يرى انخفاض الإنتاج الأمريكي بعدما انخفض عدد منصات الحفر النفطية إلى 763 منصة في أغسطس يقابل نفس العدد 383 منصة حفر كانت عاملة قبل عام من نفس الفترة توقفت عن العمل حاليا، حيث سبق أن حذرت وكالة الطاقة المنتجين في الولايات المتحدة من التركيز على زيادة الحفر مع تجاهل كفاءة الحقول، فلم يعد النفط والغاز الصخريان سلاح أمريكي استراتيجي جديد.

مع انخفاض المخزونات الأمريكية 13 في المائة في مارس 2020 إلى 466.5 مليون برميل في أغسطس، مما قلص من التقارير الحكومية التي تشير إلى ارتفاع إنتاج النفط الصخري، لكن الإنتاج الأمريكي يتربص بتخفيضات أوبك، ويستفيد من أي انتعاشة ولو محدودة في أسعار الخام.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

لذلك تساهم الولايات المتحدة من جانبها لمغازلة دول أوبك بخفض مخزوناتها من النفط الذي لا يتجاوز 40 يوما من الإنتاج المحلي والواردات مما أدخل الكونغرس في خلاف مع ترمب حول بيع نصف الاحتياطي الاستراتيجي، والولايات المتحدة لا تمتلك احتياطيات سوى 23 برميل قد لا تكفيها أكثر من عقد من الزمن ارتفعت من 16 مليار برميل عام 2008، لكن احتياطيات السعودية عند 268 مليار برميل فلا زالت تمسك بزمام السوق.

لذلك نجد أن الولايات المتحدة اتجهت إلى بناء احتياط استراتيجي يبلغ 680 مليون برميل لحماية الولايات المتحدة من اضطرابات العرض بعد الحظر النفطي العربي في السبعينات الذي يجعله هدفا للسياسيين في واشنطن بسبب أنها تستهلك نحو 20 في المائة من الاستهلاك العالمي من النفط فيما تستهلك الصين 12 في المائة من الإجمالي العالمي حتى الآن لكنه سيرتفع بسبب النمو الصيني وتقليص اعتمادها على الفحم الحجري.

هناك محللون يعتقدون أن السبيل الوحيد لإبطاء طفرة النفط الصخري التخلي عن اتفاق خفض الإمدادات والسماح للأسعار بالتراجع مرة أخرى، الأمر الذي يعتقدون أنه قد يحدث إذا ضعفت رغبة أوبك في الحفاظ على خفض إنتاجها الخاص مع استمرار الإنتاج الأمريكي لسد هذه الفجوة.

لكن أوبك راضية عن النفط الصخري كحليف محتمل على المدى الطويل لتقاسم عبء تلبية الطلب، ولم يبلغ إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة حتى الآن أكثر من 3.5 مليون برميل يوميا رغم أنه يطمح إلى إنتاج 6.5 مليون برميل يوميا لكنه يتعثر لعدة أسباب منها اقتصادية ومنها الآخر تقنية وبيئية.

فيما أكدت شركة وود ماكينزي الدولية المتخصصة في استشارات الطاقة أن أسعار النفط مرشحة للارتفاع بقوة حتى عام 2020، مشيرة إلى أن الطلب على الخام سيستمر في النمو حتى 2029 وإن كان بوتيرة أبطأ من ذي قبل، وتوقعاتها أنه سيلزم إضافة أكثر من 20 مليون برميل يوميا من الإنتاج الجديد حتى عام 2026 من أجل مواجهة انخفاض الإنتاج الطبيعي بسبب نضوب الحقول حيث أن نصف الطلب يتم توفيرها من خلال المشاريع الجارية حاليا وسيحتاج النصف الآخر إلى الاستثمار في مشاريع جديدة لا يزال يتعين إطلاقها.

بل أشار التقرير إلى أن معظم المشاريع النفطية الجديدة المخطط لها لا تزال تعتبر غير اقتصادية في ظل بقاء أسعار النفط حول مستوى 50 دولارا للبرميل ما يجعل فرص خروجها للنور غير واضحة في الوقت القريب حيث ثلث منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة يواجهون الإفلاس، بل هناك مخاوف من أزمة إمدادات في 2022، والحقول غير الأمريكية تحتاج إلى 8 سنوات لتطويرها، ويرى التقرير أن هناك بروز أزمة إمدادات جديدة ستحدث في الفترة بين 2020- 2022.

لذلك الكثير من شركات الطاقة الدولية العملاقة مشغولة بقضية الاستمرار في الاستثمار مهما تفاقمت تحديات السوق، لكن في نفس الوقت تتمتع أوبك بقدرات تنافسية عالية في هذا المجال وقدرات واسعة على الاستثمار في ظل الأسعار المنخفضة.

وفي تقرير وكالة الطاقة الدولية النفط 2020 الذي يصدر كل خمس سنوات بأن المستثمرين لا يراهنون على ارتفاع أسعار النفط في أي وقت قريب، لكن انكماش الإنفاق العالمي في 2020 و2020 وتنامي الطلب يعني أن العالم يواجه أزمة معروض إذا لم تحصل مشروعات جديدة قريبا، لأن تقرير أويل برايس أكد أن اكتشافات 2020 لم تتجاوز 45 يوما من الاستهلاك العالمي وفقط 0.2 في المائة من الاحتياطيات المؤكدة، حتى خطة التحول الأمريكي الكامل للطاقة المتجددة في 2045 غير واقعية والأحفوري ما زال قويا، وتقديرات سيتي جروب بتحول سوق النفط إلى الصخري غير صحيحة، بل إن بيانات الحكومة الأمريكية تتوقع انكماشا في إنتاج النفط الصخري بسبب سرعة نضوب الحقول أكثر بكثير من الحقول التقليدية وارتفاع تكلفة الإنتاج في أغلب المناطق.

لم تتنبه أوبك لبناء المخزونات خلال الأعوام الماضية فهي تصارع منذ 3 سنوات المخزونات النفطية العالمية التي أخرت توازن السوق رغم تحسن ميزان العرض والطلب، ومن المتوقع أن تتوازن السوق في مطلع عام 2020، لكن لا تزال تحوطها بعض الشكوك خصوصا مع زيادة الإنتاج من خارج أوبك.

بقاء النفط عند 50 دولارا يعني أن الإنتاج سيزيد ببطء، أما مستويات فوق 60 دولارا فستدفع بكميات أكبر، وإذا زادت الأسعار إلى 80 دولارا فسيزيد إنتاج الخام الخفيف الصخري نحو 3 ملايين برميل يوميا خلال 5 سنوات، فيما إذا بقيت الأسعار عند 50 دولارا للبرميل فإن إنتاج النفط الصخري ربما يهبط من أوائل العقد المقبل كما تقول وكالة الطاقة الدولية.

تشكك ستي جروب في إمكانية استمرار التعاون الاستراتيجي بين المنتجين في أوبك بقيادة السعودية وخارجها بقيادة روسيا، وترى أنه لا يوجد دليل على هذه الافتراضية، لكن تمسك السعودية وروسيا بالتعاون والتنسيق المشترك طويل الأمد ما يدحض هذه الفرضية خاصة وأن النتائج الإيجابية في السوق بدأت تظهر بقوة، لأن هناك ثلاثة أهداف توحد المنتجين، تقليص المخزونات وتعزيز الاستثمارات، والاستقرار المستدام للسوق، حيث بدأ المنتجون يتعافون من خسائر تقدر بنحو تريليون دولار في 3 سنوات، منها 450 مليارا في مشاريع.

مستقبل الدينار العراقي 2020

مستقبل الدينار العراقي 2020 مقابل الدولار الامريكي في العراق [/caption]

العراق

هي دولة في جنوب غرب آسيا و تشترك في الحدود مع تركيا و ايران و الكويت و الاردن و السعودية و سوريا و لها ساحل (60 كم) على خليج البصرة. العراق يمر به نهرين اساسيين هما دجلة و الفرات و اللذان ساعدا على قيام الحضارة على ضفافهم الى يومنا هذا عاصمة العراق هي بغداد و مكانها في وسط العراق.

العراق

هي دولة في جنوب غرب آسيا و تشترك في الحدود مع تركيا و ايران و الكويت و الاردن و السعودية و سوريا و لها ساحل (60 كم) على خليج البصرة. العراق يمر به نهرين اساسيين هما دجلة و الفرات و اللذان ساعدا على قيام الحضارة على ضفافهم الى يومنا هذا عاصمة العراق هي بغداد و مكانها في وسط العراق.

اخر تطورات الدينار العراقي

حينما نتحدث عن اخر تطورات الدينار العراقي فأننا نقصد ان سعر الدينار العراقي حالياً ضعيف ومتراجع امام الدولار الامريكي و نحن على مشارف بداية 2020، والسبب الرئيسي لذلك عدم استقرار الو ضع السياسي في العراق [/caption]

العراق

هي دولة في جنوب غرب آسيا و تشترك في الحدود مع تركيا و ايران و الكويت و الاردن و السعودية و سوريا و لها ساحل (60 كم) على خليج البصرة. العراق يمر به نهرين اساسيين هما دجلة و الفرات و اللذان ساعدا على قيام الحضارة على ضفافهم الى يومنا هذا عاصمة العراق هي بغداد و مكانها في وسط العراق.

البنك المركزي العراقي المتحكم

يدير البنك المركزي لعبة ارتفاع او انخفاض الدولار في العراق [/caption]

العراق

هي دولة في جنوب غرب آسيا و تشترك في الحدود مع تركيا و ايران و الكويت و الاردن و السعودية و سوريا و لها ساحل (60 كم) على خليج البصرة. العراق يمر به نهرين اساسيين هما دجلة و الفرات و اللذان ساعدا على قيام الحضارة على ضفافهم الى يومنا هذا عاصمة العراق هي بغداد و مكانها في وسط العراق.

لكن اللجنة المالية في البرلمان العراقي قالت انه عاد البنك المركزي العراقي لبيع الدولار من اجل عدم مواصلة ارتفاعه، ولذلك رأينا توقف الدولار الذي كان قد وصل الى مشار 122 الف لكل دولار، وذلك حينما ارتفاع التظاهرات الى ذروتها وتخلخل الاستقرار في البلاد، لذلك من المهم ان نذكر ان البنك المركزي العراقي اذا استمر في بيع الدولار عام 2020 سوف يبقى الدولار تحت السيطرة.

اما اذا توقف البنك المركزي العراقي عن بيع الدولار في السوق مره اخرى فحتماً سوف يواصل الدولار الصعود عام 2020، لأن خطوة البنك المركزي باستمرار بيع الدولار توفر احتياجات الدولار منه و كذلك تزيد العرض و تمنع ارتفاع و بتالي تقود بشكل تلقائي لعدم تراجع الدينار العراقي.

الاحتجاجات و التظاهرات في العراق

بدأت الاحتجاجات و التظاهرات الشعبية في العراق [/caption]

العراق

هي دولة في جنوب غرب آسيا و تشترك في الحدود مع تركيا و ايران و الكويت و الاردن و السعودية و سوريا و لها ساحل (60 كم) على خليج البصرة. العراق يمر به نهرين اساسيين هما دجلة و الفرات و اللذان ساعدا على قيام الحضارة على ضفافهم الى يومنا هذا عاصمة العراق هي بغداد و مكانها في وسط العراق.

حيث ان الاقتصاد العراقي سوف يستمر بالتراجع لأن المستثمر الأجنبي حينما يرى الدماء بالشوارع لن يأتي للعراق للاستثمار وسوف يقلل من العملة[/caption]

العملة(currency)

العراق

هي دولة في جنوب غرب آسيا و تشترك في الحدود مع تركيا و ايران و الكويت و الاردن و السعودية و سوريا و لها ساحل (60 كم) على خليج البصرة. العراق يمر به نهرين اساسيين هما دجلة و الفرات و اللذان ساعدا على قيام الحضارة على ضفافهم الى يومنا هذا عاصمة العراق هي بغداد و مكانها في وسط العراق.

قد يحوذ على اهتمامك ..

النفط و الدينار العراقي 2020

يعتبر النفط مهم جداً لـ الدينار العراقي لان العراق [/caption]

العراق

هي دولة في جنوب غرب آسيا و تشترك في الحدود مع تركيا و ايران و الكويت و الاردن و السعودية و سوريا و لها ساحل (60 كم) على خليج البصرة. العراق يمر به نهرين اساسيين هما دجلة و الفرات و اللذان ساعدا على قيام الحضارة على ضفافهم الى يومنا هذا عاصمة العراق هي بغداد و مكانها في وسط العراق.

الحرب التجارية العالمية و الدينار العراقي

كما نعلم ان هناك حرب تجارية عالمية بين الصين و الولايات المتحدة و رغم المفاوضات التجارية بين البلدين حاليا و السعي لوقف هذه الحرب و امكانية توقيع اتفاق تجاري امريكي صيني، لكن حتى الان يفشل البلدان في التوقيع على الاتفاق، ولذلك اذا استمرت الحرب التجارية سيؤدي الى تراجع الطلب على النفط عالمياً الذي سوف يقود لتراجع الدينار العراقي و العكس صحيح لو انتهت هذه الحرب.

توقعات الدينار العراقي 2020

خلاصة توقعات الدينار العراقي 2020 مقابل تكمن في سيناريوهات اثنين سوف نتحدث عنهم في هذه الفقرة وهما :

الاول : استقرار الدينار العراقي على اسعار 120 الف لكل 100 دولار بشرط تحقق الشروط بالاسفل ..

  • استمرار البنك المركزي العراقي بطرح الدولار في السوق لعدم ارتفاع الدولار و هبوط الدينار العراقي.
  • انتهاء الاحتجاجات و التظاهرات و استقرار الوضع الاقتصادي و السياسي في البلاد .
  • انتهاء الحرب التجارية العالمية بين الصين و امريكا و العالم .
  • عدم هبوط برميل النفط عن 60 دولار عالمياً.

الثاني : السيناريو الثاني هو تراجع الدينار العراقي و ارتفاع الدولار بين 121 الى 122 الف لكل 100 دولار اذا استمرت الشروط ادناه ..

  • توقف البنك المركزي العراقي عن طرح الدولار للبيع في السوق سيؤدي لتراجع الدينار العراقي وصعود الدولار.
  • استمرار الاحتجاجات و تصاعد العنف في العراق [/caption]

العراق

هي دولة في جنوب غرب آسيا و تشترك في الحدود مع تركيا و ايران و الكويت و الاردن و السعودية و سوريا و لها ساحل (60 كم) على خليج البصرة. العراق يمر به نهرين اساسيين هما دجلة و الفرات و اللذان ساعدا على قيام الحضارة على ضفافهم الى يومنا هذا عاصمة العراق هي بغداد و مكانها في وسط العراق.

هذا كان باختصار شرح للوضع الاقتصادي والسياسي بالعراق و اثره على مستقبل الدولار مقابل الدينار العراقي 2020 بمشيئة الله .

أزمة المكسيك تدق ناقوس الخطر حول مستقبل النفط في العالم

أزمة المكسيك تدق ناقوس الخطر حول مستقبل النفط في العالم

في عام 2005، كان الحديث عن نهاية عصر النفط ووصول كبار المنتجين في العالم إلى ذروة إنتاجهم رائجاً لدرجة أن أحد المستثمرين الأميركيين، وهو ماثيو سيمنز، كتب كتاباً عن عدم قدرة السعودية على زيادة إنتاجها.
وضعفت نظرية «ذروة النفط» بعد أن تمكنت السعودية في عام 2009 من إنهاء برنامجها لرفع طاقتها الإنتاجية إلى 12.5 مليون برميل يومياً، وماتت النظرية تماماً في عام 2020 عندما وصل إنتاج النفط الأميركي إلى أعلى مستوياته بفضل الثورة التقنية المعروفة باسم التكسير الهيدروليكي، والتي أدت إلى استخلاص كميات ضخمة جداً من النفط في المكامن الضيقة؛ والذي يعرف باسم النفط الصخري.
وبعد مرور قرابة خمس سنوات، ورغم موت نظرية ذروة النفط وفكرة عدم وجود نفط كافٍ في عصرنا الحالي، إلا أن الأحداث لا تزال تدفع بالشكوك حول مستقبل النفط العالمي.
وفي تطور غريب للأحداث، أعلنت هيئة الموارد الطبيعية في المكسيك في الأول من أبريل (نيسان) الحالي أن آبار البلاد النفطية سوف تنضب خلال عشر سنوات تقريباً، إذا لم يتم تدارك الوضع وعودة الاستثمار بشكل صحي في التنقيب والاستكشافات.
وهذه لم تكن «كذبة أبريل»؛ فبحسب ما أعلنته الهيئة فإن احتياطيات المكسيك المؤكدة من النفط انخفضت بنسبة 10.6 في المائة في 2020، إلى قرابة 9.16 مليار برميل، بسبب تراجع الاستثمارات في التنقيب عن النفط بعد أزمة هبوط الأسعار الأخيرة.
ورغم حساسية الإعلان وخطورته، فإن السوق لم تهتم ولم يتفاعل أحد مع إعلان المكسيك والسبب هو أن العالم الآن يغرق في النفط، وهو ما يعود إلى زيادة الإنتاج من المصادر غير التقليدية ومن المصادر التقليدية. فهل يجب أن نقلق من الإعلان المكسيكي ونتوقع انهيار دولة من كبار منتجي النفط مثل المكسيك؟
يقول الدكتور سداد الحسيني، أحد الخبراء العالميين في قطاع المنبع وفي مجال التنقيب والاستكشافات، لـ«الشرق الأوسط»: «هذا ما سبق وأن حذرنا منه، ولكن لم يكن أحد يستجيب إلى ما نقوله. هناك مبالغات كبيرة جداً في الأرقام المعلنة لاحتياطيات النفط المؤكدة لكثير من الدول، ومع مرور الوقت تتكشف الحقائق أن الدول لا يوجد لديها نفط كافٍ لعشرات السنين».
ويقول الحسيني، الذي كان نائباً أعلى للرئيس في «أرامكو» السعودية للاستكشافات والتطوير، إن «العالم قد استهلك النفط السهل؛ وكل النفوط المتبقية في العالم هي النفوط الثقيلة أو تلك صعبة الاستخراج. وكلما نتقدم في السنين أكثر تقل كميات النفوط السهلة والرخيصة».
وبحسب بيانات بريتيش بتروليم، والتي تعتبر مرجعاً لكل القطاع النفطي فيما يتعلق ببيانات السوق العالمية، فإن إجمالي احتياطيات المكسيك المؤكدة بنهاية عام 2020 كانت عند مستوى 10.8 مليار برميل، ولكنها كانت عند 48.8 مليار برميل في عام 1995.
هذه الأرقام تبين حجم التراجع الكبير في حقول النفط التقليدية في العالم، وتبين الحاجة الكبيرة إلى زيادة الاستثمارات النفطية، والتي تراجعت بنحو 300 مليار دولار في السنوات الثلاثة الأخيرة منذ أن انخفضت أسعار النفط في منتصف عام 2020، بحسب تقديرات منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك).
وحتى يلبي القطاع النفطي الطلب المتنامي على النفط في العالم، فإنه يحتاج إلى استثمارات تقدر بنحو 10 تريليونات دولار، بحسب ما ذكره الأمين العام لمنظمة «أوبك» في أكثر من مناسبة هذا العام.

النفط غير التقليدي والتقليدي
ويعتمد العالم كثيراً الآن على توقعاته لنمو إنتاج النفط غير التقليدي، مثل النفط الصخري، والذي يبدو مستقبله واعداً.. إلا أن خبراء مثل عثمان الخويطر، الذي عمل لنحو 40 عاماً في استخراج النفط والغاز في «أرامكو السعودية»، يرى أن الحديث عن النفوط غير التقليدية يضلل الكثير عن فهم حقيقة أوضاع حقول النفط عالمياً.
ويضيف الخويطر أن البترول التقليدي مثل النفط الذي تنتجه دول «أوبك» هو الأقل تكلفة والأكثر من ناحية الاحتياطيات، وأما غير التقليدي مثل النفط الصخري ونفط الرمال الكندي فهو المكلف وقليل الإنتاج.
ويقول الخويطر إن 90 في المائة من الإنتاج العالمي اليوم هو من النفط التقليدي الرخيص، ولم يتبق منه سوى تريليون برميل، وبعدها سيصل إلى مرحلة ترتفع خلالها التكلفة ويقل الإنتاج.
ويضيف: «وعندما يفقد الإنتاج العالمي ملايين البراميل من الرخيص قبل نهاية العقدين المقبلين، سوف يكون من المستحيل تعويض ذلك من غير التقليدي – أي من الصخري وغيره»، وحتى يتمكن العالم من تعويض النفط التقليدي وببضعة ملايين فقط من النفط غير التقليدي، فإن هذا مشروط بارتفاع الأسعار إلى ما يقارب 150 دولاراً للبرميل.
وستظل دول الشرق الأوسط هي الملاذ الأخير لأسواق النفط العالمية؛ إذ إنها هي الوحيدة التي تمتلك احتياطيات مؤكدة بمئات مليارات البراميل من النفوط التقليدية السهلة الاستخراج بتكلفة هي الأقل في العالم.
وقدر الخبير النفطي في إدارة الشؤون الفنية بمنظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول (أوابك) تركي الحمش، حجم الاحتياطيات المؤكدة من النفط في الدول العربية بنحو 710 مليارات برميل في مطلع العام الحالي.
وأوضح الحمش في ورقة عمل قدمها في الجلسة الأولى من الملتقى الرابع والعشرين لأساسيات صناعة النفط والغاز الذي نظمته «أوابك» الذي انعقد في الكويت، أن هذه الاحتياطيات العربية تمثل 55.6 في المائة من الاحتياطيات العالمية. ووفقاً للحمش، فقد تجاوز معدل إنتاج النفط في الدول العربية حتى نهاية عام 2020 حاجز 25 مليون برميل يومياً، إضافة إلى نحو 4 ملايين برميل من سوائل الغاز الطبيعي.

الحل في ارتفاع الأسعار
إذن ما الحل حتى لا يصل العالم إلى ذروة الإنتاج ويصبح نمو إنتاج النفط أقل من نمو الطلب؟ بالنسبة لخبير مثل سداد الحسيني، فإن الحل الوحيد هو زيادة أسعار النفط حتى يتمكن المنتجون من الاستثمار في التنقيب والاستكشافات وفي زيادة الحفر. وبالنسبة للحسيني، فإن ارتفاع أسعار النفط مسألة وقت لا أكثر، إذ إن العالم بعد ثلاثة إلى أربع سنوات سيرى نتيجة تراجع الاستثمارات النفطية خلال العامين الماضيين، والتي ستؤدي إلى تباطؤ نمو الإنتاج وسط زيادة الطلب بأكثر من مليون برميل سنوياً، كما تقدر وكالة الطاقة الدولية. ولهذا فإن سعراً ثابتاً للنفط عند 70 إلى 80 دولاراً للبرميل ليس مستبعداً خلال السنتين المقبلتين.
أما الخويطر، فيبدو أنه أكثر تشاؤماً فيما يتعلق بقدرة المنتجين على زيادة إنتاجهم خلال العقود المقبلة، إذ إن كميات النفط تحت الأرض لن تغيرها أي تقنية؛ ولهذا فهو يرى أنه من الأفضل أن يتجه العالم إلى التوسع في إنتاج الطاقة المتجددة والبديلة حتى يخف الضغط على النفط، والذي سيظل مصدر الطاقة الرئيسي إلى جانب الأنواع الأخرى من الوقود الأحفوري خلال العقود المقبلة.
ويبدو أنه لا يوجد أحد أكثر قلقاً على مستقبل الاستثمارات النفطية من وزير الطاقة السعودي خالد الفالح، الذي ظل ينبه لهذا الأمر في أغلب المناسبات خلال الأشهر الماضية، إذ إنه يعي أنه من دون أسعار نفط مناسبة للجميع لن تتمكن الشركات من الاستثمار؛ وهذا معناه أسعار نفط عالية مستقبلاً وكميات منتجة أقل.
ماذا يعني كل هذا لشركة مثل «أرامكو – السعودية» توشك على بيع أسهمها للاكتتاب؟ معناه أن المستثمرين في الشركة يجب أن يعوا جيداً أن الاستثمار في الحفاظ على طاقة المملكة الإنتاجية سنوياً هو من أبرز أولويات الشركة، وهذا بالطبع لن يكون سهلاً، بل سيكلف مليارات الدولارات. لكن المسؤولية الملقاة على «أرامكو» هي من يفرض هذا الشيء؛ إذ ستظل المملكة البنك المركزي للنفط، حتى بعد أن تصبح «أرامكو» مدرجة في أسواق المال العالمية.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
أرباح فوركس
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: