6 خطوات تساعدك على التخطيط لوقتك والتحكم به بشكل فعال

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

6 خطوات تساعدك على التخطيط لوقتك والتحكم به بشكل فعال

أفضل طريقة للتحكم في الوقت هو تخطيطه بصورة تسمح لك بأداء جميع مهامك بسهولة ويسر لتتعرف من خلالها على قدراتك الشخصية على التحليل وتوزيع وقتك للقيام بهذه المهام مستخدما مبدأ الاهمية في ادارة وقتك وتفويض بقية المهام للآخرين.

ما هو تخطيط الوقت

هو عملية تحليل مراحل المهمة المطلوب إنجازها، ويعتبر تخطيط الوقت من أهم عناصر إدارة الوقت فالوقت لا ينتظر احد ومعظم الناس لا يدركون أهميته فيضيعون وقتهم في فعل أشياء غير مفيدة لتحسين حياتهم . ولإدارة وقتك بشكل فعال عليك تقسيم مهامك إلى مهام ضرورية وآخري غير ضرورية فتخطيط وقتك بشكل سليم يجعلك تتعامل مع المهام الضرورية وتقوم بتفويض الغير ضرورية للآخرين أو تأجيلها واستثمار بقية وقتك في التطوير(نفسك وعملك) وزيادة الإنتاجية والإبداع .

ولتخطيط وقتك بشكل فعال عليك تسجيل نشاطك في يوم معين وانجازاتك خلال هذا اليوم، وتحليل هذه المهام ومعرفة الأوقات والمهام التي يضيع وقتك فيها للخروج بنتيجة لتبسيط هذه المهام وجعلها أكثر فعالية .

كيف تخطط لوقتك

التخطيط وسيلة السيطرة على الوقت

استثمار الوقت

استثمر الوقت الذي تكون فيه في ذروة نشاطك في انجاز المهام ذات الأولوية وتتجنب تضييع وقتك في أوج نشاطك وحاول انجاز أكبر قدر من المهام المهمة وغالبا ما يكون هذا الوقت في بداية وقت العمل فالكثير من المدراء والقادة الناجحين ينجزون أعمالهم الهامة في هذا الوقت.

ساعة العمل الهادئة

الساعة الهادئة هي إحدى أفضل تقنيات الإدارة التي تم ابتكارها فقد تنجز في هذه الساعة ضعف ما تنجزه في ساعة غيرها، فاحرص على عدم تضييع وقتك في هذه الساعة، وابدأ العمل في أكثر المشروعات أهمية ثم انتقل إلى العمل في مشروع رئيسي آخر وليس للسهولة أو التفصيل .

ضع سياساتك الخاصة في إدارة الوقت

يتطلب أداء مهام بشكل فعال تخطيطاً لأسابيع وشهور قادمة ويتطلب التخطيط بدوره تقديرات واقعية لمدى ما تستغرقه كل مهمة من وقت .

الأهم فالمهم

خصص الكثير من وقتك في أداء المهام ذات الأولوية وترك الأعمال التقليدية للوقت الذي تشعر فيه بالكسل، فخصص الوقت الذي تكون فيه نشيط لأداء المهام ذات الأولوية والأكثر أهمية واستعن في عملك بمبدأ الأهم فالمهم فالأقل اقل أهمية .

وضع خطتك اليومية

ضع جدول أعمال لمهامك اليومية حسب الأولويات مع تحديد مواعيد أساسية لإنجاز كل مهمة فهي إرشادات لك .

كيف تقسم يومك ؟

1. قسم جدول أعمالك لمهام

2. حدد ما هي أكثر الأعمال أهمية ثم ما الذي يلي في الأهمية

3. واعرف ما الذي يمكن تأجيله حتى الغد

4. وما الذي يمكن أن يقوم به شخص آخر بدلاً عنك(التفويض) .

مقالات ذات صلة : كيف تفوض مهامك للآخرين

بمكانك أن تزيد جدول أعمالك اليومي إذا انتهيت من مهامك مبكراً، فجدول أعمالك يوضح وجهتك .

التزم بالخطة

ضع قائمة أهداف يومك والمواعيد النهائية لتحقيقها وضعها في مكان تستطيع رؤيته طوال اليوم وستكون قائمة الأهداف هذه هي خطتك الرئيسية لتبقى على الطريق الصحيح في النجاح في إدارة وقتك.

كيف تكون كاتباً عظيماً ؟ .. إليك 17 نصيحة من ستيفن كينج

4- أنت لا تعرف نقاطك الرئيسية.

بشكلٍ عام، يجب أن يكون لديك فكرةٌ واضحة عن نقطتك الرئيسية – أطروحتك – أو عن الطريقة التي تريد أن تجعل بها القارئ يفكّر أو يشعر. بدون هذا الوضوح، من الواضح أنك ستتعثر، لأنك تتخبط دون نهايةٍ واضِحة.

هذا أصعب ممَّا يبدو عندما تُحاول الكتابة عن موضوعٍ معقد. ومع ذلك، إذا كان بإمكانِك تقسيم مشروعِك إلى النقاط الرئيسية التي تريد أن يفهمها القارئ، فستتمكّن من الكتابة بسهولةٍ أكبر.

5- لن تهتمَّ بما تقوله إذا لم تكتبه لنفسك.

هل تتذكَّر كيف تحدثنا سابقًا عن جمهورك؟ إليك السِّر الكبير: الجمهورُ الذي يجب أن تكتُب عنه هو نفسك. إذا كان عملُك لا يجعلك تشعر بشيءٍ ما – إذا لم تجده جميلًا أو وحيًا، أو ترفيهيًا أو ملهمًا، أو مهدئًا – فمن المُحتمَل ألاَّ يجعل القراء يشعرون بأيِّ شيءٍ أيضًا.

جمهُورُك المتخصّص هو أنت – ومن ثمّ، بالطّبع، ملايين الأشخاصِ مثلك.

نحن لسنا مُختلفِين، في الأعماق. نحن نُواجه مشاكِل ومخاوف ومشاعِر مُماثلة. المشكلة هي أنّ معظم الناس ليسوا على استعدادٍ للتعبير عن تلك المَشَاكل والمَخَاوف والمَشَاعر بشفافيةٍ كاملة، لأنها تتطلب ضعفًا غير مسبوق. النتيجة؟ لا يتردَّد صداها.

إذا لم تكُن حقيقية بالنّسبة لك، فلن تكون حقيقية لأيّ شخص آخر. تراجع خطوة إلى الوراء، وأعد الاتصال بما يلهمك بشأن النقطة التي تثيرها ، واعمل من هناك.

6- أنت تنتظر الإلهام.

قد تجد أنَّ الإلهام يدفعُك في الاتجاه الصَّحيح، ولكنك تحتاج ُبشدة إلى البدء عندما لا تشعر بالرغبة في الكتابة من أجل تحريك أجزاء من عقلك حتى يبدأ في تجميع الأفكار الجديدة معًا.

إذا كنت تنتظر الإلهام، فسيكون عملك غير منتظم ولا يمكن التنبّؤ به وغير مرضي تمامًا. الإلهام ليس شيئًا خارجك يجب أن تجده. إنها تجربة تعزّزها في نفسك – لكن الحركة هي التي تأتي أولاً.

7- أنت تستغبي نفسك.

عندما تكتب من مكانٍ من الأصالة والوُضُوح، فالناس الذين سيفهمونه سيفهمونه، والناس الذين ليس موجها لهم لن يهموه بطبيعة الحال. وهذا سيكون صحيحاً بغضِّ النّظر عن ذلك.

لا تُحاول تبسيط وجهة نظرك. لا تخجل من المفاهيم الأكبر ولغة أفضل لأنّك تخشى أن يجعل عملك أقل قابلية للقبُول.

8- أنت لا تريد بالفعل أن تكتُب.

هذا لا يعني أنك لست كاتبًا. هذا لا يعني أنك لن تكتب الأفضل مبيعًا، أو أنّ عملَك ليس رائعًا ، أو أنه ليس لديك مستقبلٌ كبير في المستقبل.

هذا يعني أنَّك في مُعظم الوقت، تُجبر نفسك على الأداء عندما لا ترغبُ في الأداء. تريد مشاركة رؤيتك، تريد الكتابة من أجل أن يتمّ قراءته، وليس من أجل القيام بالعمل بالفعل.

يعتقد الكثير من الناس أنّ “الكاتب” هو شيء كبير ومثير للإعجاب وطمُوح.

يُمكن لأي شخص تعرفه تقريبًا كتابة شيءٍ عميق في مرحلة أو أخرى.

الكتابة شيءٌ متواضع.

إنها عملية تستمر مدى الحياة، وتجربة وخطأ، واستعداد للانفصال عن نفسك بانتظام والسماح للآخرين يرُؤيتِك من الداخل.

إذا كان هذا يبدو مثيرًا، فمن المحتمل أنك لم تكتب شيئًا حتى الآن هو حقيقتُك الكاملة التي لا هوادة فيها.

نحن لا نقرر أن نكون كتابًا لأنّنا نعتقد أنه قد يكون ممتعًا. نحن نقرّر الكِتابة عندما تكون هناك رسالة بداخِلنا تجبرُنا على مشاركتها. يشعر الجميع تقريبًا بالاندفاعِ نحوها، ويستجيب البعضُ بل ويثابرون على رؤيتها.

2020-04-15T17:56:50.094+02:00 أشهر 3 نظريات لإنشاء الدافع لتحافظ على نفسك متحفزا

هل تساءلت يومًا عن سببِ تحفيزك في بعض الحالات وخمُولِك في حالاتٍ أُخرى؟ والأهمّ من ذلك، هل فكّرت في تأثير ذلك على حياتك بشكلٍ عام؟

ولكن ما هو الدافع حقا، وما تأثيرُ ذلك على الواقع الذي نبتكرُه لأنفسنا؟

يتضمّن الدافع بشكلٍ عام تجربة الرّغبة أو النّفور. هذا يعني أنّنا إمّا نرغبُ في شيء نريده أو نملكُ الرّغبة في تجنُّب شيءٍ ما.

هذا يفسّر لماذا قد نجد أنه من السّهل اتخاذ إجراء بشأنِ بعض الأشياء والمماطلة في أمورٍ أخرى. كما تعلم على الأرجح، فإن التسويف يمكن أن يجعلَنا نسير على طريقتنا الخاصة.

علاوةً على ذلك، نحن جميعًا متحمّسون بطرقٍ مختلفة، ممَّا يجعل هذا أكثر تعقيدًا. نحن نعتقد أنّ الأمر يتعلّق فقط بتحديد الهدف، وأن ذلك سيكون كافيًا لتحفيزنا. ومع ذلك، ليس الأمرُ بهذه البساطة دائمًا لأنّ تحديد هدفٍ بدون عناصر مهمّة أخرى يمكن أن يقلِّل الدافع.

الخبر السّار هو أنه بمزيدٍ من المعرفة، يمكنُنا اكتساب رؤى حول ما يحفّزنا شخصيًا. إنها مجرد مسألة فهم النظريات التي تتعلّق بنا ثم استخدامُها بوعي.

3 نظريات للدافع

من خلال الخبرة والبحث، حددت لكم ما أعتبره أكثر ثلاث نظريات مفيدة للتحفيز.

1- نظرية “لوك” لتحديد الأهداف

في عام 1968، نشر إدوارد إي لوك نظريته الخاصة بتحديد الأهداف.

عندما يكون لدينا هدفٌ نريده، فإنَّه يحفِّزنا على التحرُّك نحوه. وهذا يجعلُنا أكثر تركيزًا وأقل ميلًا إلى التسويف.

إليك الأمر على الرّغم من ذلك: يعملُ تحديد الهدف بشكلٍ فعال فقط عندما يتم استيفاء معايير معينة، لذلك من الضَّروري معرفة ما هي تلك المعايير.

فيما يلي العناصر المهمة لنظرية لوك:

– يجب أن تكون الأهداف صعبة ويمكن تحقيقها
إذا كان الهدفُ سهلًا جدًا أو يُنظر إليه على أنه صعب جدًا، فسوف نفتقر إلى الدافع. هذا يعني أنّ الأهداف يجب أن تكون واقعية ومثيرة لنا قليلاً.

– يجب أن تكون الأهداف محددة وقابلة للقياس
وهذا يعطينا اتجاهًا أكثر وضوحًا ويساعدنا على قياس التقدم أثناء وُصُولنا إلى المعالم.

– الالتزام بالهدف
يجب اتخاذ قرار حازِم للالتزام بالهدف. إذا لم يكن هناك التزام، فسيكون من السهل عدم بذل الجهد.

– الاستراتيجيات
يمكن أن تشمُل استراتيجياته المُقترحة لتحقيق ذلك المشاركة في عملية تحديدِ الأهداف، واستخدام المكافآت الخارجية، وتشجيع الدافع الجوهري من خلالِ توفير التغذية المرتدة حول تحقيقِ الهدف.

– عناصر الدعم
يجب توفير عناصر الدعم. على سبيل المثال، يمكنُ تضمينُ التَّشجيع والمواد والموارد المطلُوبة والدّعم المعنوي.

– إمكانية القياس الكمّي
يجب أن تكون الأهداف قابلة للقياس الكمّي، ويجب أن تكون هناك مُلاحظات.

استخدام نظرية لوك عندما تعمل بمفردك
يحتوي نموذج SMART على معايير مهمة، أعتقد أنها تتعلق بنظرية لوك. سيساعدك هذا النموذج على كتابة هدفٍ جيّد.

SMART هو اختصار ويعني جعل الأهداف محددة وقابلة للقياس وقابلة للتحقيق وواقعية ومعيّنة بوقت.

يمكن أن يكُون الالتزامُ أيضًا تحدّيًا عند العمل على الأهدافِ وحدها. ولهذا السّبب، من المهم إيجاد طريقة لمساءلةِ نفسك.

هناك طريقة جيدة للقيام بذلك هي الثّقة في صديق موثوقٍ به وطلبِ المساءلة. إذا كنت تشعر بشجاعةٍ شديدة، يمكنك حتى أن تُعلِن ذلك على وسائِل التواصل الاجتماعي.

يمكن أن يعمَل إعداد نظام المكافآت الخاص بك كمُحفِّز خارجي. ومع ذلك ، قد لا تكون المكافأة التي ستحصل عليها خلال 12 شهرًا كافية لقيادتِك.

يعملُ نظام المكافآت بشكل أفضل عندما يتمُّ تقسيم أهدافك إلى أهدافٍ قصيرة المدى. سيمنحك منح نفسك مكافأة في كلِّ حدث بارز شعورًا بالإنجاز في وقتٍ سابق، وهذا يخلق المزيد من الرَّغبة.

إذا كنت بحاجةٍ إلى المساعدة في الخُرُوج ببعض المكافآت والعقوباتِ المفيدة لتحقيق أهدافك، فقد تكون هذه المقالة قادرة على المساعدة.

الموارد الأساسية
أحد عناصرِ الهدف الجيّد التكوين هو أنه يجب أن يكون لديك الموارد المطلُوبة أو طريقة للحُصُول عليها. إذا حدَّدت هدفًا بدون هذه العناصر الأساسية، فغالبًا ما تجد نقصًا في الدّافع.

يمكن أن تشمُل الموارد المواد المَادية والمعلُومات والأشخاص.

إذا كنت قد رَبَطت هَدَفك بصديق موثوق به، فاطلب من هذا الصديق أيضًا الدعم والتشجيع. حدّد المكان الذي قد تحتاج فيه إلى التدريب وابحث عن دورة أو دعم مرشد أو مدرب.

التّفكير المُنتظم هو وسيلة فعّالة لتلقّي المُلاحظات والنظر في ما يحتاجُ إلى التغيير. عندما يتم استخدام هذه العملية بطريقةٍ إيجابية، فإنّها تملكُ القُدرة على التأثير الإيجابي على أول هذه النّظريات الثلاث للتحفيز.

2- نظرية ماكلاند للإنجاز والاحتياجات المطلوبة

كتب ديفيد ماكليلاند عن نظريته عن الدافع في كتابه “مجتمع الإنجاز” عام 1961. وهو يفسر سبب تحفيز بعض الأفراد للإنجازِ أكثر من الآخرين.

تستند هذه النّظرية إلى مبدأين نفسيين: دافع الفرد لتحقيق النجاح ودافع الفرد لتجنب الفشل.

بعض الناس لديهم رغبةٌ شديدة في النجاح وهم أكثر حَماسًا للتحرك نحو ما يُريدون. هذا يعني أنهم سيتخذون إجراءاتٍ حتى إذا كانوا يجرّبون شيئًا صعبًا.

البعض الآخر يخافُ من الفشل، وبالتالي هم أكثرُ حماسًا للابتعاد عن ما لا يريدونه. هذا يعني أنهم سيؤجلون القيام بأشياء صعبة حيثُ يوجد خطر الفشل. هم أقل ميلاً لتحديد الأهدافِ لنفس السبب.

هذا يتناسب أيضًا مع رؤى أنتوني روبينز بأننا سنبذل المزيد لتجنُّب الألم أكثر مما سنشعُرُ بالسعادة. إذا اعتقدنا أنّنا قد نفشل ونرى الفشل مؤلمًا، فلن نفعل شيئًا لأنه يشعرنا بتحسُّن.

كيف تغير تصورك للألم
عندما تعلم أنك تتجنّب الألم، يمنحُك القوة للعمل معه. يمكنك القيام بذلك بكلِّ بساطة عن طريق تحويل إدراكك للألم.

إذا كنت تقاوم خطوة ستُساعدك على تحقيقِ شيءٍ ما ، فاستكشف سبب التأجيل. اسأل نفسك عما تخاف منه.

ضع نفسك في المستقبل وتخيل ما سيحدث إذا لم تتخذ الخطوة. لاحظ كيف ستؤثر سلبًا على هدفك. تخيل كيف ستشعر عندما لا تحقّق ذلك ولاحظ كيف سيكون ذلك مؤلمًا.

الآن اخلق المتعة حول الشيء الذي كنت تتجنَّبه. تخيّل مدى قربِك من تحقيقِ هدفك، ولاحظ كيف ستشعُرُ وأنت تحتفلُ بالإنجاز.

3- نظرية هال للحدّ من الحركة

تم اقتراح هذه النظرية لأول مرة من قبل عالم النفس الأمريكي Clark Hull في عام 1943. وهي تتمحور حول الفرضية القائلة بأن البشر لديهم الحافز لاتخاذ إجراءات عندما تكون هناك اضطرابات في التوازن.

التوازن هو الحفاظ على الاستقرار والبقاء على حالنا، في إشارةٍ إلى صحّتنا العامة.

يمكن أن تؤثّر أشياء كثيرَة في بيئتِنا الخَارجية على صحّتنا بشكلٍ عام. وهذا يشمُلُ قدرتنا على وضعِ الطعام على طاولتنا، وأموال تمكننا من توفير تلك الأشياء. إذا كان استقرارنا مهددًا بأي شكل من الأشكال، فنحن أكثر ميلًا إلى اتخاذ إجراءات.

وهذا يعني أيضًا أنّه إذا شعرنا أن استقرارنا مهدّد بالعمل، فلن نفعل شيئًا.

تتشابه هذه النظرية التحفيزية أيضًا مع المستوى الفسيولوجي لتسلسُل الاحتياجات لماسلو.

ويُشار إلى المستوى الأساسي أيضًا بالحاجة إلى اليقين على حدّ قول توني روبِنز. يصفها روبنز بأنها احتياجات أساسية نلبيها دون وعي.

إليك هذا الشيء: إذا كانت دوافعنا هذه الحاجة وحدها، فإنّنا نميل إلى عدم فعلِ أيّ شيء جديد، وعندما نواجه موقفًا غير مؤكد ، يمكننا أن نتجمد.

لذلك، من المهمّ العثور على الدافع لتجاوز هذه الحاجة الأساسية، حتى في مجال عدم اليقين والتحدي.

مكونات للتعامل مع عدم اليقين
يقول الدكتور جون ديمارتيني ، وهو مدرِّس دولي في السلوك البشري متخصص في مجال القيم، أنّ الدافع ليس خارجيًا. الدافع الحقيقي هو الإلهامُ ونجده عندما نختبر قيمنا.

هذا يعني أنه إذا وَضَعنا أهدافًا تتماشَى مع قيمنا وركزنا على ذلك، فيمكننا أن نشعر بدوافع داخلية. بما أننا نشعر بذلك، فإننا نميل إلى اتخاذ إجراءً بشأن هذه الأهداف حتى عندما نواجه شيئًا صعبًا.

القيم هي معتقداتٌ غير واعية، ممّا يعني أنّ الكثيرين منا لا يدركون ما هي. عندما تضع قيمك في وعي واعي، فإنها تمنحُكَ القُدرَة على استخدامِها كأدواتٍ تحفيزية.

يمكن الحصول على قيمك بسهولةٍ من خلال العمل مع مدرب، ولكن يمكنك أيضًا الاستفسارُ عنها بمفردك. استكشِف جوانب الحياة التي تهمُّك وما الذي تخصص له الكثير من الوقت أو الطاقة أو المال. هذه هي الجوانِب التي تقدِّرها.

عندما تحدد أهدافًا حول قيمك، ستلاحظ أنّ مستويات التحفيز الخاصة بك تصبح أكثر اتساقًا.

أخيرا..
هناك العديد من النظريات المختلفة للتحفيز. من المفيد فهم دوافعك، لكن القوة الحقيقية تأتي من العمل معها.

يمكن أن يؤدي إيجاد استراتيجيات للعمل معها ومن ثم تنفيذها إلى تحويل التسويف إلى دافع أو حتى مساعدتك على تجنُّب التسويف للأبد. سيؤدّي هذا إلى تأثيرٍ إيجابي على حياتك بشكلٍ عام.

2020-04-14T21:32:32.611+02:00 هل تشعر بالاستنزاف؟ 3 خطوات بسيطة لإعادة تشغيل طاقتك

عندما تشعُرُ بالإرهاق، هل تشعر أنه شيءٌ جسدي أو عقلي (عاطفي)؟

الشُّعور بالاستنزاف هو في النهاية دعوةٌ للاستيقاظ.

ستُساعدُك الخُطوات الثّلاث في هذه المَقالة على فهم كيفيةِ إنشاء أفضل طريقةٍ لإعادة تشغيل طاقتك. من خلال مُمارسة ذلك، يمكنك تجنُّب الشعور بالإرهاقِ في المستقبل.

لقد أظهرت الدراسات أنَّ الشُّعور بالاستنزاف يأتِي نتيجة عدم التوازن بين الطّاقة الجسدية والعقلية.

سواء كان الأمر يتعلّق بالصراعات مع مديرك أو أصدقائك أو أفراد عائلتك أو فكرتك أو رأيك حول تقديرك لذاتك أو مجتمعك أو حياتك بشكلٍ عام، فأنت تخلق اختلالًا بين ا لطّاقة الجسدية والعقلية . ونتيجةً لذلك، ينتج الجهاز العصبي تفاعلات كيميائية (هرمونات) تؤثر على فسيولوجياً جسمك، والتي بدورها تمزّق جسَدك إلى حد الإرهاق.

الصحة البدنية والعقلية

هل تهمل صحتك العقلية والجسدية من خلال تركيز الكثير من طاقتك (الأفكار والأفعال) على أشياء غير مهمَّة؟

بما أنّك تشعُرُ بالإرهاق، فإنّ الإجابة هي نعم. لم يعد لديك أيّ طاقة وتشعُر بالتعب والإرهاق. الشعور بالاستنزاف هو دعوةٌ للاستيقاظ للإبطاء وإعادة النّظر في نهجك تجاه الأحداث الخارجية وكيفية التعامل معها.

خذ حالتك من الإرهاق وهذه الخطوات الثلاث في هذه المقالة على محملِ الجدّ. سيحفّزونك ويساعدونك في إعادة تشغيل طاقتك، والتعرف على نفسك، واستخدام قُدُراتك بحكمة.

لماذا تشعُرُ بالإرهاق؟

يجب أن يكون هناك شيءٌ يسحب طاقتك الجسدية والعقلية بشكلٍ دائم. في بعض الأحيان يمكنك تحديد ماهيته، ولكن عندما تشعر بالتعب ، قد يكون من الصعب القيام بذلك. إن الانخراط في أنشطةٍ لا يتعين علينا فيها بذل الكثير من الجهد أو التفكير الإبداعي يصبح معيارًا خطيرًا خلال أوقاتٍ كهذه.

هذا النهج يجعل من الصَّعب إدارة الضُّغوطات التي تدفعك إلى نقطة الشُّعور بالإرهاق.

لذا، ما الذي يمكن أن يقودك إلى الشعور بالإرهاق؟ هل هو نشاط بدني، مثل العمل لساعات طويلة، أو القيام بالمهام، وما إلى ذلك؟ قد يكون هذا، ولكن ربما ليس هذا فقط. مهما كان التعب متعِبًا من نشاط بدني في يوم عمل عادي، يمكن أن يساعدك النوم على التعافي تمامًا من الإرهاق البدني.

ومع ذلك، فإنّ التحيزات والأحكام والمفاهيم الخاطئة التي أنشأتها لنفسك أكثر تعقيدًا وتتطلب أكثر من النوم للتغلُّب عليها.

التفكير غير الفعّال

تشعر بالتعب طوال الوقت بسبب عدم الكفاءة في إدارة تفكيرك في أشياء لا تهمّ صحتك الجسدية والعقلية. أنت تقترب من الأشياء التي تجعلك أقل تسامحًا ، وأقل قبولًا ، وأقل صبرًا ، وبالتالي فإن وجهة نظرك وفهمك محدودان أو غائمان بشدّة.

في أوائل العشرينات من العمر ، كان لديّ منظورٌ منحرف حول كيفية عمل المُجتمع. وقد خلق هذا الكثير من الصراعات في حياتي الخاصة والمهنية ، ونتيجة لذلك شعرت بالعجز والإرهاق التام. مرهق عقليا.

الشّيء الوحيد الذي يؤثر على إدارة تفكيرك هو طريقة العيش السَّريعة حالياً – الامتثال لديناميكياتِ الحياةِ الحديثة – مثل الشُّعور بالالتزام بالحضور عبر الإنترنت والمشاركة بنشاط في وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك النشاط في المجتمع يوميًا أساس. لم نتعلم حقًا كيف نستغل وقتنا الثمين بشكلٍ فعّال، والذي يبدو أنه يتضاءَلُ مع تطور المجتمع.

احتضن عقباتك للمضي قدماً في الحياة

كيف تقلق أقل: 90٪ من ما تخشاه لن يحدث

علامات وأعراض الإرهاق

من السهل جدًا الكشف عن الإنهاك الجسدي؛ يشعر جسمك بالثقل ، والعلامة الأولى هي الشعور بالحاجة إلى النّوم. بعد النوم، يرتاح الجهاز العصبي، ويوازن الجهاز المناعي جميع الهرمونات في جِسمك. تستيقظ وتم تجديد طاقتك الجسدية والعقلية.

الإرهاق العقلي أصعب قليلاً للكشف عن اختلاف علاماته وأعراضه، ذات يوم تشعر أنك أكثر تركيزًا، في اليوم التالي تشعر أنّك أقلّ تركيزاً. لاكتشافه، يجب عليك ببساطة إيقاف أي نشاط بدني وعقلي والاستماع إلى جسمك – كن على درايةٍ بنفسك.

يمكن أن تكون العلامات والأعراض الأكثر وُضوحًا للإرهاق العقلي جسدية وعاطفية وسلوكية:

– ضعف العضلات
– الصداع
– آلام في المعدة
– تغير في الشهية
– اضطراب النوم

– الشعور العصابي والقلق
– الشعور بالغضب بدون سبب واضح
– عدم وجود الحافز
– نقص الإنتاجية

– انخفاض الاهتمام المستمر
– التعصب تجاه نفسك والآخرين
– عدم القدرة على قبول الظروف والأشياء المحيطة
– اللامبالاة الاجتماعية
– اللامبالاة في الأداء
– اللامبالاة

اتبع الخطوات التالية وقم بإنشاء روتين لإعادة تشغيل طاقتِك وجعل جميع العلامات المذكورة أعلاه تختفي.

3 خطوات لإعادة تشغيل طاقتك

من الواضِح أنّه لكي لا تشعر بالإرهاق أو الاستنزاف، يجب ألا تحدّد فقط السبب الجذري له ، ولكن الأهم من ذلك، اتخاذ قرار تنفيذ التغيير بنجاح والتصرف بجدية بناءً على قرارك.

للتوقف عن الشعور بالإرهاق ، يجب عليك أولاً التوقف عن الشّعور بالتعب. اتبع هذه الخطوات الثلاث لإعادة تشغيل طاقتك ولا تشعر أبدًا بالاستنزاف مرة أخرى.

في الغالب ، في الأوقات التي تحدُثُ فيها تغييراتٌ كبيرة في الحياة ، يجب اتخاذ تدابير جذرية. الخطوة الأكثر أهمية لذلك هي التراجع عن الموقف. لإعادة تريرِ نفسك، يجب أن تأخذ وقتًا وتنأَى بنفسك عن كلّ الأشياء التي تم ربطك بها (الضغوطات).

قد يبدو هذا وكأنك تهرب من الأشياء أو تعزل نفسك، ولكنه لا يتطلب سوى التخلي لفترة من الوقت. دع الأحداث تجري بدونك لفترة، ويمكنك الرجوع إليها في وقتٍ لاحق. تذكر أنك تريدُ استعادة طاقتك وإيجاد طريقةٍ جديدة لإدارة حياتك بطريقةٍ فعّالة ومبهجة.

إنّ التخلي عن الأمر يتطلّب الشجاعة، والشجاعة لإظهار لنفسك أنّ الأشياء في الحياة يمكن أن تعملَ بدونك. قد لا ترغبُ في السّماح لشيءٍ ما بالمُرور تمامًا، خاصّة إذا كان جزءًا مهمًا من حياتك، ولكن إذا كان يسبّب لك التوتر، فراجِع الخطواتٍ مرة أخرى للحصول على بعض المنظور حول كيفية التعامل معه بشكلٍ أكثر كفاءة.

– ترك وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاهدة التلفزيون لبضعة أسابيع.
– استثمر 60 دقيقة يوميًا في تمارين التنفس اللطيفة والتمارين البدنية السلسة، مثل عضلات البطن والرفع (أو أيّ تمارين أخرى تناسبك).

لقد خفضّت الآن عدَدَ الأنشطة المُدرَجَة في جدول أعمالك، ولا يوجد استهلاك للطاقة في الوقت الحالي. بتركك الفرصة، فإنّك قد خلقتَ لحظةً جديدة من الزّمان والمكان في حياتك. عندما تكون قادرًا على البقاء ساكنًا، لاحظ كيف يساعدك هذا السكون على استعادة طاقتك وإعادة إنشائها.

عند الجلوس ساكنًا:

– خذ نفسًا طويلًا وبطيئًا.
– تعرف على الطاقة التي تدخل جسمك.
– ازفر بنفس الطريقة واترك التفكير وأيّ توتر في جسمك.
– لاحظ حالة السكون النقي والتدفق النقي للطاقة.
– هنا، في هذه الخطوة، مع التنفس والسكون، يمكنك إعادة تشغيل طاقتك.

إذا كنت تعتقد حقًا أن جسمك بحاجة إلى التحرك، فقم بإنشاء حركةٍ بنّاءة.

– امشي ببطءٍ في دوائر.
– حرك ذراعيك فوق رأسك مع مواكبة أنفاسك.
– قم بأي حركات بطيئة وإيقاعية وفقًا لأنفاسك.
ستمكنك هذه الحركة من مراقبة جسمك وأفكارك وحراسة الطَّاقة التي استعدتها للتو.

إذا كنت منخرطًا في مناقشة ، فلا ترد على الفور. حاول أولاً الحصول على المعلومات دون تبادل أو استثمار طاقتك :

– اترك ردود الفعل.
– أدرك قدرة صبرك وتسامحك تجاه الموقف.
– انظر إلى طاقتك الحالية وقم بتعميقِ سكونك
– تحسين صبرك والتسامح.

بمجرّد أن تدرك ذلك، اقبل حقيقة أنه لا يجبُ عليك تغيير الوضع إذا لم يكن ذلك حسب رغبتك، ولكن تصرَّف وفقًا لذلك وافعل ما بوِسعِك للعثور على حلٍّ يناسبك أنت والطرف الآخر.

إذا كنت تواجه مشكلة في قبول المواقف الصَّعبة، فقد تتمكّن هذه المقالة من مساعدتك على البدء.

ستعلّمك هذه الخطوة كيفيةِ استثمار وقتك وطاقتك بالكمّيات الصحيحة. يمكنك دمج أول خطوتين هنا أيضًا وإدارة طاقتك بالطريقة الصَّحيحة.

يجب علينا ، ككائنات روحية وذكية للغاية، أن نهتمّ بعمقِ الأشياء وليس سطحها. لا تدع الأشياء من الخارج تستنفد داخلك.

لاحظها، وادرك قوّة الشّجاعة والصبر والتسامح الكامن فيك.
طبّق هذه الخطوات وتجنّب الشعور بالإرهاقِ في المستقبل.
اقترِب من العالم بالصبر. كن ملتزماً، ولا تتدخّل بسرعة كبيرة.

2020-04-14T21:04:16.453+02:00 5 خطوات لتصميم حياتِك بطريقة مستدامة وحكيمة

هل تصمّم حياتك بوعي؟ هل تفهم حقًا ما يعنيه ذلك وكيف نفعل ذلك؟

المُشكلة هي أنه على الرغم من أنّ الأمر يبدو رائعًا من النّاحية النظرية، إلاّ أنّ معظم الناس لا يفهمُون ما يعنيه إنشاء حياةٍ عن طريق التصميم، وليس لديهم أول فكرة لبدء تحقيقِ ذلك.

لهذا السّبب، سأشارك معك 5 خطواتٍ لتصميم حياتِك بطريقةٍ مستدامة وحكيمة.

الخطوة 1: احصل على ما تريد

في جوهرِ تصميم حياتك أن تسأَلَ عمّا تريده بالفعل وما الذي سيُساعدُك على الاستيقاظ متحمّسًا للعيش كل يوم. من أجل تحقيقِ ذلك، عليك أن تتعرّف على ما تريده بالضبط.

يبدو أنّ الفِطرة السليمة، أليس كذلك؟ حسنًا، الحس السليم ليس دائمًا ممارسة شائعة.

نحن نعيشُ في مجتمعٍ حيث يغمُر الناس مدخلات وأفكار ومعتقدات وآراء الآخرين. ناهيك عن البيئات التي نؤثِّر فيها بشكلٍ روتيني على قيمنا ومعتقداتنا ورغباتنا على مستوى عمِيق.

وبسبب ذلك، يصبحُ من السهل جدًا فقدان الاتصال بمن نحن وما نريد في الحياة بين جميع الضوضاء.

هذا هو السبب في أن البحث عن الوُضوحِ مهمٌّ للغاية.

الوضُوحُ أساسيٌ لتصميم الحياة التي ترغبُ في عيشها لأنه بدونها، فإنّ الرغبات والتوقعات التي يمتلكها أي شخص آخر ستتولى مسؤولية حياتِك.

من أجل تصميم حياتك، عليك أن تتحرَّر من قِصص ماضيك التي أخبَرَتك من أنت وماذا تريد. الطريقة الفعالة الوحيدة للقيام بذلك هي السعي إلى الوضوح.

الخطوة 2: إنشاء خطَّة

بمجرّد الحصول على الوضوح بشأنِ ما تريده بالضبط في حياتك، يأتي عمل “التصميم” الحقيقي عندما تضع خطة لتحقيق تلك الرغبات.

إذا لم تكن متأكدًا من الكيفية التي قد تتضمّنها الخطة الجيدة، فهذه المقالة هي مكانٌ جيد للبدء.

فكر في حياتك وكأنها عملٌ معماري جميل.

لم يقُم البنّاؤون بالذّهاب إلى مكانٍ يومًا ما وبدأوا في إلقاء الأشياء معًا على أمل أن يتحول شيءٍ لطيف.

لا، لقد قاموا بالعمل الشّاق لرسم خريطة لكلّ تفاصيل هذا الهيكل، وقد قاموا بذلك قبل وقتٍ طويل من بدء بنائه.

حياتك تُشبه ذلك إلى حدٍّ كبير. أحد أكبرِ الأسباب التي تجعل الناس لا يعيشون أبدًا الحياة التي يرغبون فيها هو أنهم غير مستعدّين للقيام بالعمل الضَّروري لوضع خطّة للوصول إلى هناك.

لا شيء عظيم في الحياة يتم تحقيقه بدون خطةٍ صخريةٍ صلبة.

نعم، العمل الجاد والمثابرة والمعتقدات كلّها أجزاءٌ أساسية منك في خلق الحياة التي تريدها وتعيشها بفاعلية، ولكن كل هذه الأشياء لا شيء، إذا لم تكن هناك خطة لتصميم حياتك.

كن مثل المهندس المِعماري وخذ الوقت الكافِي لإنشاء الخطة قبل البدء، ثم قُم ببِناء أي شيء ذي أهمية في حياتك.

هل تشعر بعدم الإنتاجية والإرهاق؟ أعد صياغة تركيزك

السعادة أمامك وأنت تبحث عنها بعيدا !

الخطوة 3: كن مرنًا ومنفتحًا

عندما يتعلّق الأمرُ بتصميم حياتك، يجب أن يكون لديك خطة – لقد أنشأنا ذلك بالفعل.

ومع ذلك، على الرغم من وجود خطّة قائمة، فإنّ أولئك الذين يعيشُون حياة أكثر إرضاءً هم أولئك الذين يتَّسمون بالمُرُونة والانفتاح على التغيير والفرص الجديدة.

أحد سلبيات التخطيط هو أنه نظرًا لأنك تستثمر الكثير من الوقت والطاقة والجهد في إنشائه ، يمكنك أن تصبح أكثر صرامة بشأن متابعته إلى الأخير.

تكمُنُ المشكلة في أنّ الحياة تتطور وتتغيّر دائمًا، وأن طبيعة الحياة المتغيرة هي التي تجلب عدم اليقين والمُغامرة.

لذلك، قد لا تكون الخطط التي تضعها اليوم ذات صلة بالغد.

قد يكون تحقيق بعض الأهداف الكبيرة في خططك، ولكن قد يأتي هدفٌ أكبر، أو قد لا يكون الهدف الأصلي محلّ اهتمامك فيما بعد.

في كلتا الحالتين، قد يكون كونك متشددًا بشأنِ تنفيذ الخطة الأصلية على حساب الفرص المستقبلية.

النقطة الرئيسية في كلّ هذا هي أنه عندما يتعلق الأمر بتصميم حياتك، فأنت بالتأكيد تريد أن يكون لديك خطة، ولكن يجب عليك أيضًا الحفاظ على قلب مفتوح وعقل منفتح.

هنا تكمن المغامرة في الحياة.

الخطوة 4: قل “لا” كثيرًا

إذا لم تأخذ أي شيء آخر من هذه المقالة، فقد تكون هذه هي الحِكمة الوحيدة التي تريد التمسك بها.

نحن نعيشُ في مجتمع حيث يتمّ الاحتفال بـ”مشغول”. تكمُنُ المشكلة في أنه عندما تصبح مشغولًا بشكلٍ افتراضي، فإن الأشياء التي تهتمُّ بها كثيرًا ستقُوم بدفنِها تحت أشياء أخرى.

هذا هو السّبب في أنّ الفن الخفي للتعلم أن تقول لا أكثر في كثيرٍ من الأحيان ضروري إذا كنت ترغب في البدء في تصميم حياتك.

هناك حقيقة عن الحياة هي أننا نحصل على الكثير منها. حقيقة أخرى، أننا لا نعرف مقدار ما نحصل عليه. والحقيقة الأخيرة هي أنه لا يمكنك فعل شيئين في وقت واحد – على الأقل ليس بشكل فعال.

إذا جمعت كلّ هذه العناصر معًا، فهذا يعني أنه مع الوقت غير المعروف والمحدود لديك، فإمّا أن تصمم حياتك، أو أنك تقع ضحية لما يسميه بريندون بوركارد “أجندات الأشخاص الآخرين”.

نحن نعيشُ في ثقافة حيث “لا” لها دلالةٌ سلبية. وبسبب ذلك، يفتقرُ معظم الناس إلى القدرة على اتخاذ موقفٍ فعّال لوقتهم وقول لا شيء بشيءٍ من الثقة.

سواء كان ذلك بسببِ الخوف من إزعاج شخص ما أو إهمال شخص ما، أو الخوف المرعب من فقدان شخصٍ ما، فإنّ الناس ليسوا رائعين في قول “لا”.

ومع ذلك، إذا كنت ترغبُ حقًا في تصميم حياتك كما تريد أن تكون، فمن الضّروري أن تستعيد السيطرة على وقتك وجدول أعمالك.

أفضلُ طريقة للقيام بذلك هي تطوير مهارة قول “لا” في كثير من الأحيان.

الخطوة 5: فهم أنّ الفشل هو جزء من العملية

يعيش معظم الناس في خوفٍ من الفشل، وهذا الخوف يعيقُ قُدرَتهُم على ملاحقةِ الأهداف الحقيقية والأحلام والتطلُّعات. ومع ذلك، إذا كنت تريد أن تكون قادرًا على تصميم حياتك، فيجب ألا تقبل فقط أن الفشل سيكون جزءًا من العملية، ولكن يجب أيضًا أن تتعلَّم كيف تتبنّاه.

سأُخبرُك لماذا: من خلالِ الفشل في الحياة، نتعلَّم في الغالبِ أعظم دروسنا ونستطيع تحقيق المزيدِ من النُّمو.

كما ترى، معظم الناس لا يأخذون الوقت للتفكير في انتصاراتهم لمعرفة ما سمَحَ لهم بالفوز. وبالتأكيد لا يستغرقُون وقتًا لتقييم ما يمكنُهُم القيام به بشكلٍ أفضل في المرة القادمة.

ومع ذلك، عندما يفشل الناس ، يميلون إلى أن يكونوا أكثر انعكاسًا قليلاً ، خاصةً فيما يتعلق بفشلهم في المقام الأول.

إذا كنت تستطيع تعلم الحفر في إخفاقاتك أكثر قليلاً ورؤيتها كفرصٍ للتعلّم، فسوف تعدُّ نفسك للنَّجاح على المَدَى الطَّويل.

واحدة من أكبر مَشَاكل الفشل هي أنّ الناس يرونه علامة توقف. يعتقدون أن هذه هي نهاية الطريق. لا يجب أن ترى الفشل بهذه الطريقة.

إذا كنت ترغب في البدء في تصميم حياتك، فابدأ في التفكير في الفشل – كمكان تتوقف فيه مؤقتًا، وتقيم الموقف، وتستمر عندما تكون جاهزًا.

عندما تتعلّم عرض الفشل بهذه الطريقة ، تبدأ في فهمِ فوائده ، وبمجرد أن تفهم فوائده ، لن تتوقف عن الخوف من الفشل فحسب ، بل ستبدأ في احتضانه.

2020-04-14T21:36:02.871+02:00 فقط توقف عن انتظار التحفيز أو الإلهام الإبداعي !

يعتبرُ “فرانز كافكا” أحد أكثر الكتاب إبداعًا وتأثيراً في القرن العشرين، لكنه أمضى معظم وقته في العمل كمحامٍ لمعهد التأمين ضد حوادث العمال. كيف أنتج كافكا مثل هذه الأعمال الإبداعية الرائعة بينما استمر في عملِه اليومِي؟

بالالتزام بجدول زَمنِي صارِم.

كان كافكا يذهب إلى عمله من الساعة 8:30 صباحًا إلى 2:30 مساءً، ويتناولُ الغداء ثم يأخذ قيلولَة طويلة حتى 7:30 مساءً، ثم يمارسُ الرياضة ويتناولُ العَشَاء مع عائلته في المساء، ثم يبدأ الكتابة في الساعة 11 ليلا بضع ساعات كلّ ليلةٍ قبل الذهاب إلى الفراش والقيام بذلك مرة أخرى في الغد وهكذا.

يتبع العديد من الفنانين العظماء في العالم جدولًا ثابتًا.

– تستأجرُ مايا أنجيلو غرفة فندق محلّي وتذهب إلى هناك للكتابة. تصلُ هناك الساعة 6:30 صباحًا، وتكتُبُ حتى الساعة 2 مساءً، ثم تعود إلى المنزل للقيامِ ببعض التحرير.

– كان مايكل شابون الفائز بجائزة بوليتزر يكتبُ خمس ليال في الأسبوع من الساعة 10 مساءً إلى 3 صباحًا.

– يستيقظُ هاروكي موراكامي في الرابعة صباحًا، ويكتب لمدة خمس ساعات، ثم يذهب للركض.

لا يعتمدُ عمل أفضل الأشياء على الدافع أو الإلهام الإبداعي، ولكنه يتبع نمطًا وروتينًا متّسقًا. إنّه إتقان العاداتِ اليومية التي تؤدِّي إلى النّجاح، وليس شرارة أسطورية للإلهام الإبداعي.

الروتين اليومي: قوة الجدول

ويليَام جيمس، عالم النّفس الشهير، مشهور بقوله أنّ العادات والجداول الزَّمنية مهمَّة لأنها “تحرِّر عقولنا للتقدُّم إلى مجالات عملٍ مثيرة للاهتمامِ حقًا”.

بعبارةٍ أخرى ، إذا كُنتَ جادًّا بشأن إنشاء شيء مقنع، فأنت بحاجةٍ إلى التوقف عن انتظار التّحفيز والإلهام الخلاق، وببساطةٍ قُم بجدول زَمني للقيام بالعمل على أساسٍ ثابت. بالطبع، من السهل قول ذلك، ولكن من الصعب القيام بذلك عمليًا.

إليك طريقة للتفكير في الجداول قد تساعدُك.

كيفية ممارسة التسامح الذاتي والمضي قدما بفرح

15 شيئا يجب على الجميع التوقف عن القيام بهه ليكونوا ناجحين

قُم بمنح الإذن لنفسِك لإنشاء خردة!

العملُ الإبداعِي لا يختلفُ عن التدريب في صَالة الألعاب الرياضية. لا يمكنك اختيار أفضلِ لحظاتك بشكلٍ انتقائي والعمل فقط في الأيام التي تكون لديك فيها أفكارٌ رائعة. الطريقة الوحيدة للكشف عن الأفكار العظيمة بداخلك هي من خلالِ القيام بكمية من العمل يوميا وإعادتِها مرارًا وتكرارًا.

من الواضح أنّ القيام بشيءٍ أقلّ من المتوسط ​​ليس هو الهدف أبدًا. ولكن عليك أن تمنحَ نفسَك الإذنَ بالقيام بالعغملِ في الأيام دون المتوسط ​​لأنه السّعر الذي يجب عليك دفعه للوُصُول إلى عملٍ ممتاز.

إذا كنت مثلي، فأنت تكره إنشاء شيءٍ غير ممتاز. من السَّهل البدء في الحكم على عملك وإقناع نفسك بعدم مشاركة شيء ما، وعدم نشر شيء، وعدم شحن شيء ما لأن “هذا ليس جيدًا بما فيه الكفاية حتى الآن”.

لكن البديل أسوأ من ذلك: إذا لم يكن لديك جدولٌ زمني يجبرك على العمل، فمن السهل جدًا تجنّب القيام بالعمل على الإطلاق. الطّريقة الوحيدة لتكون متّسقاً بما يكفي لصنع تحفة هي منح نفسك الإذن لإنشاء خردة على طُول الطريق.

الجدول هو النظام

يُمكنك قول الشيء نفسه عن العمل ، وبدء عمل تجاري ، وخلق الفن ، وبناء معظم العادات. الجدول الزمني هو النظام الذي يجعلُ أهدافك حقيقة. إذا لم تحدّد جدولًا زمنيًا لنفسك، فإنّ خيارك الوحيد هو الاعتماد على التحفيز.

إذا لم يكن لديك جدول نظامِي، فستستيقظُ كلّ يوم وأنت تفكّر، “آمل أن أشعر بالحماس لمُمارسة الرّياضة اليوم.”

إذا لم يكن لديك فترة زمنية للكتابة كلّ أسبوع، فستجدُ نفسَك تقول أشياء مثل، “أنا فقط بحاجة إلى إيجاد قوة الإرادة للقيام بذلك.”
توقف عن انتظار التحفيز أو الإلهام الإبداعي وقثم بوضع جدولٍ لعاداتك. هذا هو الفرق بين المحترفين والهواة. يضع المحترفون جدولاً زمنيًا ويلتزِمُون به. بينما الهُواة ينتظرون حتى يشعروا بالإلهام أو الدافع.

2020-04-12T17:51:38.021+02:00 أشياء ذكية يمكنك القيام بها لترقية فطنتك

يبدو أنّ الأشخاص الأذكياء يتمتّعون بالأفضل من نواحٍ كثيرة – فهم قادرُون على التفكير في طريقهم من خلال تحديات الحياة والخروج كفائِزين.

يشمل الذكاء العديد من القدرات العقلية ذات الصّلة، مثل القُدُرات على التفكير والتخطيط وحلّ المشكلات والتفكير المجرد وتعلُّم معلومات جديدة وفهمِها والاحتفاظِ بما تحتاجُ إليه، ثم استخدام تِلك المعرفة الجديدة كأساسٍ لحلّ المشكلة التالية.

الخبر السّار هو أنّ قدرتك على التفكير بوضوح وحل المشكلات التي تتجاوز مستوى ذكائك يمكن تطويرها بمرور الوقت.

مهما فعلت أو تأمل في تحقيقه، فإنّ حاجتك للوُضُوح الذهني لا تتغير أبدًا. كلما كان تفكيرك أكثر حدة، كان من الأسهل اتخاذ خياراتٍ ذكية وحكم أفضل. يمكن لأي شخص زيادة قدرته الإدراكية، بغض النظر عن نقطة البداية التي ينطلِقُ منها.

كل شيء تحقّقه يبدأ من الإيمان بنفسِك. الإيمان هو أيضًا نوعٌ من المَعرفة التي تمتلكها – ويمكن أن يُساعدك على ترقيةِ عقلك أو منعِك من النمو.

سواء كنت قد خلصت إلى أنك لست ذكيًا جدًا أو قررت أنك انطوائيٌ اجتماعيًا، فإنَّ هذه المُعتقدات ستلتصقُ بسببِ مبدأ نفسي يعرف باسم “مثابرة المعتقد”.

بمجرد أن تطوِّر معتقدًا أساسيًا وتُؤمن بأن شيئًا ما هو الحقيقة الوحيدة عن نفسك – ستقوم بتصفية الأدلة المخالفة وتولي اهتمامًا شديدًا لأي دليل يعزِّز معتقدك.

المُعتقدات المقيّدة للذَّات حولَ افتقادِك الذكاء المفترض، ستقفُ دائمًا في طريق نموّك حتى تجد الشجاعة لمواجهتها والعقليات الثابتة التي تخلقها.

لترقية ذكائك أو تحسين طريقة تفكيرك في الحياة وعيشها، خذ وقتًا في التفكير في المعتقدات التي قد تحدّ من إمكاناتِك لترقية عقلك – ربما تكون أكثر ذكاءً ممّا تعتقد وأكثر قدرة ممّا تظنّ.

كيف تعتقد أن معتقداتك الحالية ستؤثّر حول من أنت مستقبلاً وما البدائل الأفضل التي يمكن أن تساعدك على تحسين ذكائك؟ تقدم بسرعة لمدة عام أو ثلاث سنوات أو حتى خمس سنوات واسأل نفسَك، “إذا وَاصَلت احترام هذا الاعتقاد، فماذا سيكلّفك؟” إذا كنت تشكّ في قدرتك على صعود السُّلم الوظيفي، فيُمكنك تحسينُ مَهَاراتك بجعل نموك الشخصي هو مسؤوليتك.

من خلال عملية الاستجواب المنهجي للأساسِ الواقعي لمعتقداتك المقيّدة للذات، يُمكنك تحديدها، وتعلّم مبادئ وقيم وعمليات تفكير أفضل يمكن أن تُساعدك على النمو كشخص.

الأشخصاصُ الأذكياء لا يستقرون

قال ألبرت أينشتاين ذات مرة: “لا ينبغي للمرء أن يسعى إلى تحقيق أهداف يمكن تحقيقها بسهولة. يجب على المرء أن يطوّر غريزة لما لا يستطيعُ المرء تحقيقه بالكاد من خلال أعظم جهوده”.

في الجوهر – ما لا يقتُلُك يجعلك أكثر ذكاءً.

في الحياة، إما أن نتحسن أو نتحلّل. الطريقة الوحيدة للحفاظ على دماغٍ حاد ونشط هو الانفتاح على المعرفةِ الجديدة. يحافظ الأشخاص الأذكياء على دافعٍ جوهري لتحسين معارفهم ومهاراتهم. عندما تتقنُ مهارة معيّنة، تحدّى نفسك أكثر. استمرّ في الدفع إلى المستوى التالي، لأنّ هذا سيجبر دماغك على العمل بجديةٍ أكبر – يمكن أن يؤدّي ذلك إلى توسيع ذكائِك بشكلٍ عام.

يستخدم الدّماغ الكثير من الطّاقة عند تعلُّم شيء جديد. أثناء محاولتك تعلّم مهارة أو تحسينها، فأنت تتحدى عقلك لإجراء اتصالاتٍ أفضل من أنماط جديدة. ولكن بمجرّد أن تتقنُ مهارة، يتباطأ هذا النمو المعرفي لأنّ دماغك يصبحُ أكثر كفاءة.

بمجرد أن يكتشف دماغك شيئًا ما، ويحصل عليه بشكلٍ جيّد، فإنّه لا يحتاجُ إلى العمل بجدّ بعد الآن، لذا فإنّ الطاقة المعرفية والجلوكوز تذهب إلى مكان آخر بدلاً من ذلك. من أجل زيادةِ ذكائك، أو بناء اتصالاتٍ أفضل، يجب عليك الاستمرارُ في دفع نفسك وإعادة عقلك إلى وضع التعلم، ممَّا يسمح بالنمو المعرفي.

عرّض نفسك للعديد من وجهات النّظر والأفكار ومَصَادر المعلومات. استخدم وقت فراغك للاستماع لقراءة كتابٍ جديد أو الاستماع إلى ملفات بودكاست أو كتبٍ مسموعة. سيؤدي ذلك إلى تحفيزِ عقلك على التركيز، ممَّا يجعلُك أكثر ذكاءً.

يمكنك أيضًا تحسين عقلك عن طريق العمل. القراءة تبني المعرفة، لكن اتخاذ إجراء بناءً على معرفتك يبني المهارات. قد تكون عبارة مبتذلة، ولكن نعم ، كانت التجربة دائمًا أفضل معلم ، لذلك لا تخشى قضاء وقتك في التعلم ، وإطلاق المشاريع الشخصية ، والإنشاء، والبناء، وما إلى ذلك.

أنتج أكثر ممّا تَستَهلك – ابدأ التعلم من خلال الإنشاء. ابدأ الكتابة. عندما تقرأ، تضيف إلى معرفتك. عند الكتابة ، تقوم بتوسيع وتعزيز تعلمك.

ابحث عن حَدَاثة. ليس من قبيل المصادفة أنَّ العباقرة مثل آينشتاين كانوا ماهرين في مناطق متعدّدة، أو متعددي الأعصاب، كما نود أن نشير إليهم. يبحث الأشخاص الأذكياء باستمرار عن أنشطة جديدة، ويتعلمون مجالًا جديدًا ويدفعون أنفسهم.

“عندما تبحث عن شيءٍ جديد، تحدُثُ العديدُ من الأشياء. بادئ ذي بدء، أنت تقوم بإنشاء اتصالاتٍ متشابكة جديدة مع كلّ نشاط جديد تشارك فيه. تعتمد هذه الاتصالات على بعضها البعض ، مما يزيد من نشاطك العصبي ، ويخلق المزيد من الروابط للبناء على اتصالات أخرى – يجري التعلم “

إنشاء و ترقية مكتبتك العقلية

لقد وجدت الدراسات أن فوائد القراءة تتجاوز فهم الفقرة أو موضوعٍ معيّن. القراءة لها فوائد معرفية تتجاوزُ نطاق مهمَّتها المباشرة في رفع المعنى من فقرة معينة. علاوة على ذلك، فإن هذه الفوائِد متبادلة وأسيّة بطبيعتها. فهي تحمل آثارًا عميقة على تطوير مجموعة واسعة من القدرات المعرفية.

الأشخاص الذين يقرؤون الكثير لا يعززون ذكائهم اللفظي فحسب، بل يزيدون أيضًا من مناطق الدِّماغ المشاركة في التنقل المكاني ويتعلّمون زيادة المعلوماتِ الجَدِيدة.

دماغك مع الكتب يكون نشطاً – ينمو ويتغير ويقيم اتصالات جديدة وأنماطٍ مختلفة، اعتمادًا على نوع المادة التي تقرأها. إنّ القراءة، على عكس مشاهدة أو الاستماع إلى وسائل الإعلام، تمنح الدماغ المزيد من الوقت للتوقف والتفكير والمعالجة.

اقرأ الكتب التي تثير التفكير، واقرأ الكثير – اقرأ مجموعة متنوّعة من الكتب خارج مجال عملك. الهدف من قراءة الكتبِ والموضوعات غير المريحة هو التعرُّف على منحنى التعلُّم الحاد الذي يشغُلُ عقلك.

الذّكاء هو القدرة على اكتسابِ المعرفة والمهارات وتطبيقها. يتعلَّق الأمر بالتفكير عبر المجالات، والقدرة على المنطق، والفهم، والوعي الذاتي، والتعلم، والمعرفة العاطفية، والتفكير، والتخطيط، والإبداع، والتفكير النقدي، وحلّ المشكلات بطريقةٍ أفضل. هذا هو نوع الذكاء الذي له قيمةٌ في الحياة والعمل. لا تَحرِم نفسك من ملء قُدُراتك الفكرية.

2020-04-16T21:10:08.973+02:00 عليك أن تفكر.. لماذا كل النصائح تقريبا عديمة الفائدة؟

العديدُ من الأنظِمة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي نمتلِكها اليوم خرجت من رماد الأفكار الجَريئة التي تم نشرها في القرن الثامن عشر، بدءاً بنيوتن الذي أحدث واحدة من القفزاتِ الفكرية العظيمة في تاريخِ جِنسنا البشري. ثم أينشتاين الذي خلق في النِّهاية نِظامًا جديدًا في العالم، وطريقة جديدة للتفكير، طريقة جديدة للوجود.

كان التنوير في ذلك الوقت تمرينًا في التفكير الجمَاعي غير المقيّد، مع عملية قائمة لإخراج أَفضَل الأفكار التي حققت فيما بعد قفزاتٍ هائلة بجدارة. لم تعد المعرفة مقيدة باحتياجات الدولة أو سلطة دينية أخرى. أصبحت عملية التفكير والمعرفة والفهم نفسها هي السّلطة.

اليوم، نحن نأخُذ كل المعلومات في حياتنا كأمرٍ مسلّم به وغير قابلٍ للنقاش. لقد ولدنا في واقعِنا، ونثقُ به افتراضيًا. ننسى أنه لم يكن هكذا من قبل. نحن نفهم على نطاقٍ واسع أن العلم مفيد ومهم ويمكن أن يخبرنا الكثير عن كيفية سيرِ العالم.

ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بشعورِنا بالذات، على المستوى الشخصي، يبدو أنّنا نفضّل ربط أنفسنا بابلواقِع الذي نشأنا فيه، بدلاً من العملِ بشجاعة للبحث عن المَعرِفة. ربما ما أتناوله الآن هو مجرد جانب متأصِّل في الطبيعة البشرية، ونحن جميعًا ملزمون به بغضِّ النظر عما نفعله، ولكن معرفة أنفسنا اليوم أصبحَت أكثر أهمية من أيّ وقت مضى.
يتمّ الكثير من تعلّمنا في الحياةِ من خلالِ الانتقال الثقافي. كلّ شخص نتفاعلُ معه يقدّم لنا جزءاً من نفسه. أُسَرُنا تغرِس القيم فينَا. معلمينا وموجهينا يغرسُون قيماً أُخرى. ومُجتمَعُنا يُخبرنا، بشكلٍ عام، ما هي أفضلُ القيم وما هي سوى ذلك. وفي الغالِب، لا نفكّر مرتين في هذه الأشياء.

في الواقع، نحن ننظُر إليها كأشكالٍ من الحِكمة.

إذا، فإنّ الثقافة تهيّئنا طوال الوقت، غالبًا على مستوى اللاوعي العميق، وغالبًا بدون أن نُدرك أنّ هذا هو الحال. وهي تهيّئنا بشكلٍ أوضَح عندما نطلُب النصيحة.
ثقافةُ الإنترنت هي مثالٌ صَارخ لذلك. في كلِّ مكان، يبحثُ الناس عن حلول. والحقيقة الأسَاسية بالطبع هي أنّ الانترنت مكانٌ رائعٌ للبحث عن أيّ شيء. تحتوي الإنترنت على معرِفتنا الجماعية، والكثير من هذه المَعرِفة ذات قِيمة إذا تمكّنت تصفية المعنى الحقيقي للمعلوماتِ من الهُراء.

لكن يبدو أنّ المشكلة تكمُنُ في أنّ معظم الناس يأتون للبحث عن وصفات طبية، عن نصائح لزواج ناجح، نصائح لجسم مثالي، يريدون أن يعرفوا عشرة أشياء يجب أن يفعلوها ليصبحوا ناجحين..وهلم جرا. باختصار، يريدُون معرفة كلّ شيء دون التفكير في الأمر.
للتوضيح، حقيقة أنّ الإنترنت جعلت المعرفة مُتاحة على نطاقٍ واسع ليسَت هي المُشكلة. في الواقع، يعدُّ التعلم من هذه المعرفة أحد أكبر المزايا التنافسية التي يمكن لأيّ شخص أن يمنحها نفسه اليوم. المشكلة هي أنَّ مُعظم الناس يستخدمُون هذه المَعرفة كاختصار لحياتهم أو وصفة طبية يومية لأنفسهم.

إنهم يَتَجاهلُون فرديتهم الخاصّة، وتجرِبتهم الشّخصية العميقة. كقاعدة، إذا قمت بتطبيق نوع من المعرفة في حياتك الخاصة دون فهم أنماط التفكير الأعمق التي أدَّت إلى إنشاء تلك المعرفة، فأنت لا تعيشُ حياتك الخاصة.

وقد تنفعُك هنا وهناك، ولكن عاجلاً أم آجلاً، ستصطدِمُ بجدار، ولن يتمكَّن أحد من إنقاذِك سوى قدرتك على حلّ هذه المشكلة باستخدام أنماطِ التفكير الشّخصية الخاصّة بك.
لم يكن لدي مرشد قطّ كما ينصحُ الخُبراء الغربيين. لا أستطيع حتى أن أقول أنّه كان لدي معلّم رسمي علّمني أيّ شيء مفيد في حياتي العملية. في السّنوات القليلة الماضية، أرجعتُ الكثير من ذلك إلى حقيقة أنني ربما كنت متعجرفًا جدًا في سنوات التكوين الخاصة بي كأي شاب طمُوح، للاستماعِ إلى القوم الأكبر سناً والأكثر حكمة في حياتي، وذوي الخبرة والمعرفة، كنت أفكر خطأً أنه ليس لديّ شيء لأتعلّمه من نصائِحِهم، وبذلك مضيتُ في حياتي وسطّرت لنفسي قواعد بتجاربي الخاصّة.

وسأضربُ لذلك مثالاً، كان تعلُمي للبرمجة وإنشاء موقعي الخاص، بسببِ كلمات جانبية دخلت صدفة في موضوع مع صديق مبدع أيام الجامعة، فوقعت في قلبي، ونسيها هو وذكرتها أنا في ذلك اليوم فهممت بتجسيدها حتى حققت هدفي وبعد أعوام ذكّرته بالقصة.
وكذلك، كان دخولي للتعاملات والتَّحويلات البَنكية، عبارة عن كلمة وقعت في أذني من صديق كان يشرح لآخر كيف قام بالتحويل، ومباشرة لم أساله أكثر، وإنّما توجهت للبحث اكثر ولكن بطريقتي، فقد كنت بحاجة إلى هذا الأمر جدًّا في مشاريعي.

وكذلك، إصدارُ كتابي الأول (كيف يعمل القرآن؟)، لم يكن لدي شيخ أعود إليه في كتابتي، بل قرأت أكثر من 100 كتاب في عام واحد، وكنت أبحث عن أسئلةٍ تتبادرُ إلى ذهني كثيرًا ولكن لم أقتنع بكلّ الطروحات الموجودة، والحمد لله خرجت بخلاصة جسدتها في الكتاب، ثم عرضته أخيرا على أهل الاختصاص للتدقيق في محتوى وقد كان جيدا جدا بشهاداتهم.

ربما كنتُ مخطئا في عدم الاعتماد على نصائح الآخرين كثيرًا في ذلك الوقت، ولكنّي اكتشفتُ تقريبا أن كلّ شخص لديه نوع من الحِكمة الخاصّة به والتي يفتقدُها شخصٌ آخر. أعتقد ذلك بشكلٍ عام.
ببساطة إذا لم تبحث وتفكّر بنفسك فأنت لا تتعلم. أنت تقلّد فقط.

بطبيعة الحال، قد تتفاعلُ العديدُ من نماذجنا الشّخصية وتتقاطع، ممّا يعني بوضوحٍ أنّ هناك حِكمة مشتركة يمكن أن تعمَلَ بالنّسبة لي إلى حدٍّ كبير بنفس الطريقة تمامًا كما حدثت مع شخص آخر.

ولكن، في حين أنّ النموذج العام للنصيحة أو المعرفة قد يُصبح ذا صلةٍ بحياتي كما قد يكون ذا صلةٍ بحياة شخص آخر، إلا أنّ إيقاع حياتي وابتلاءاتِه يختلفُ عن حياة أي شخص آخر. لذا، فإنَّ أنماط تفكيري واكتشافاتي هي التي ستغلق هذه الفَجوة.

بشكل جماعي، نحن نعرف الكثير بالفعل، ولدينا نظامٌ جيّد لمساعدتنا على معرفة المزيد. ولكن بشكل فردي، ككائنات منفصلة، لا يزال أمامنا طريق طويلٌ لنقطعه، وفقط “معرفة” الأشياء من خلال الاستهلاك الصّامت والتكييف الأعمى لا يكفي. علينا أيضًا أن نفكر بها – لفهمها وتكييفها في أنماط لغتنا الخاصة، وفهمها كما لو اكتشفناهًا نحن بأنفُسنا.
ربما لم يكن لدي أي مرشدين شخصيين، لكنني كنت دائمًا أفكر في الكتب على أنها هي مرشدييّ. لا توجد علاقة هرمية متصوّرة بيني وبين كتابٍ ما، كما أنني لست مرتبطًا بصوت المؤلف، أو أنّي أعتبر نفسي تابعاً له. هذه الحقيقة البَسيطة تسمحُ لي باختيار ما أريده، متجاهلاً ما لا أريده.

ملاحظة: هذا المقال نشرته لأول مرة على منصة أراجيك

2020-04-11T17:02:10.946+02:00 القراءة البطيئة هي الأهم. دليلك الشامل لترسيخ المعرفة من خلالها

قبل العديد من السّنوات، انتشرت فجأة سلسلة كثيفة من تطبيقات القراءة السريعة والمقالات التي تتحدث حول القراءة السريعة. يعتمد معظم تلك التطبيقات على مفهوم العرض المرئي التسلسلي السريع (RSVP). تتحكَّم هذه التطبيقات في ما تراه عيناك وتزيلُ العملية الطبيعية للقراءة، التي هي أحد مفاتيح فهم القراءة.

يقرأ الشخص البالغ المتعلّم ما بين 250-400 WPM. تطمح القراءة السريعة إلى مضاعفة معدل القراءة الأساسي مرتين أو ثلاث مرات أو حتى أكثر من ذلك.
القراءة السريعة لها حالة استخدام معيّنة. فمن المنطقي استخدامها (إذا كنت قادرًا) عندما تريد فهم الأفكار العامّة. ولكن من غيرِ المنطقي أن تستخدمها عندما يكون هدفك هو اكتسابُ المعرفة. الخلاصة: الفهم ينخفضُ ​​مع ارتفاع سرعة القراءة.

تتضمن القراءة بغرض التعلّم أكثر بكثير من مجرّد تحقيق الفهمِ البسيط. الفهمُ لا يعادل اكتساب المعرفة. يجب عليك توظيفُ ما وراء المعرفة. عليك أن تقرأ ببطء من أجل تمكين وتنشيط العمليات التي تدعم اكتساب المعرفة أثناء قراءتك. إذا كنت تقرأ للتعلم، فأنت بحاجة إلى التفاعل مع المحتوى وربط المفاهيم الجديدة بمعرفتك الحالية. عندها فقط يمكنك تثبيت المعرفة الجديدة في عقلك وتكون قادرًا على الاستفادة من هذه المعرفة في المُستقبل.

كلّما زادت القراءة البطِيئة، زادت قاعدة المعرِفة لديك. إذا كنت ترغبُ في توسِيع معرفتك بشكل كبير، فكُن قارئًا بطيئًا نهمًا.

كيفية القراءة ببطء والتعلم عن قصد. لكن أولاً، سأُخبرُك كيف تكتسب عقولنا معارف وذكريات جديدة.

كيف نتعلّم أشياء جديدة

نحنُ نقومُ بتخزين المعلوماتِ في البداية في الذاكرة الحسية. تستقبلُ الذّاكرة الحسية المجموع الكلّي لجميعِ المُدخَلاَت الحسية، وهي عبارةٌ عن كمٍّ كبير من البيانات. تخيل أنّك تمشي داخل الملعب وفي جزء من الثانية، شاهدت آلاف الوجوه، وفي الوقت نفسه، تصلُك كميّة هائِلة من المُدخلات الحسية غير المرئِية. هناك الكثيرُ من أنواع الروائح، وفي نفسِ اللّحظة تواجه إدخالاتٍ حسية أُخرى مثل إحساسِك بالتوازن واللمس وإدراك الحس والاهتزاز ودرجة الحرارة.

كيف يمكنك تخزين تلك البيانات الضخمة المستمرة طول حياتك؟ إدخال الذاكرة الحسية ساحق ولحسن الحظّ، فإن عمرها قصير جدًا. يمكنك تخزينها لأقل من ثانية واحدة فقط في كلّ مرة قبل أن تختفي. تتبخر 99.99٪ من ذاكرتنا الحسية في جزء من الثانية.

تبقى نسبة صغيرة من الذّاكرة الحسية وتنتقل إلى الذّاكرة قَصيرة المدى. الذاكرة قصيرة المدى زائلة أيضًا، وتستمر في مكان ما من 10 ثوانٍ إلى 30 ثانية. في ظروفٍ معينة، قد تستمر لمدة تصل إلى دقيقة.

الذاكرة قصيرة المدى محدودة للغاية في السِّعة. وتوج البحث الأساسي لهذه السّعة المحدُودَة في ورقة بقلم الأستاذ بجامعة هارفارد جورج ميللر. واقترَحَ أنه يُمكنُنا أن نتذكر فقط سبعة أشياء، لبضع ثوان عابرة فقط، مثل أرقام الهاتف .

إذا كانت بيانات الذّاكرة الجديدة مهمّة بما يكفي للتذكر بعد بضع ثوانٍ، فقد يتم تخزينها في ذاكرتك طويلة المدى، وربما تتذكَّرها مدى الحياة. (وسأعرضُ لكم كيف نصِل لذلك بعد قليل)

لكن اليوم، لدى علم النفس المعرفي فهم أعمق لكيفية عمل الذاكرة.

فيما يلي نظرة عامّة وملخص لفهمنا الحالي للذاكرة العاملة.

السلطة التنفيذية المركزية

السلطة التنفيذية المركزية هي نظام متعدد الأوجه “يشرف” على التحكم في الذاكرة العاملة. إنها تمكِّننا من تركيز انتباهنا على “الشيء” الحالي ذي الاهتمام بينما يتم قمع “الأشياء” الأخرى غير ذات الصلة.

يمكن أن تكون هذه “الأشياء” شيئًا في العالم الخارجي أو يمكن أن تكون كيانًا داخليًا مثل أشياء من الذاكرة. كما أنها تمكّن قدرتنا على تنسيق الأداء بين العديد من المهام، لأنه في حياتنا اليومية الحديثة نادرًا ما نقوم بعملٍ واحد فقط. فيجب أن نكون قادرين على تطبيق ذكريات متعددة أو مفاهيم مكتسبة في وقتٍ واحد.
أخيرًا، تُمكّننا من استعادة الذكريات طويلة المدى، حتى نتمكن من تطبيقها والعمل معها من أجل تحقيق أهدافِنا الحالية.

لوحة التخطيط البصري المكاني

يُشار إلى لوحة التخطيط البصري المكاني، التي يُشار إليها عادةً باسم “عين العقل”، إلى “أنظمة العبيد”.

لوحة التخطيط هي المكان الذي تتخيّل فيه عقليًا، تجربة حالية ما أو ذَاكرة بصرية. على سبيل المثال، إذا طلبت منك وصف تجربة المشي في منزلك، فسوف تصورها في “عينيك” كما تصفها. تتكون لوحة التخطيط هذه من مكوّنين:

* توجد ذاكرة تخزين مؤقَّت مرئية تخزِّن المعلومات الضوئية ولا تعالجها.

بالإضافة إلى ذلك، هناك الناسخ الداخلي الذي يتدرَّب ويعيدُ البيانات المرئية والمكانية والحركة. يمررها إلى السلطة التنفيذية المركزية.

تتكوّن الحلقة الصوتية أيضًا من جزأين: مخزّن صوتي لآثار الذاكرة السمعية التي تتحلّل بسرعة في حوالي ثانيتين، وعملية مِفصلية نستخدمُها لإطالة عمر الآثار السمعية في الذّاكرة.

فكر في كيفية تكرار رقم هاتف بصمت مرارًا وتكرارًا حتى تتمكّن من العثور على قلم وكتابته. إنّه هذا الحدّ الذي يصل إلى ثانيتين من “شريط” الذّاكرة السّمعية.

التشغيل المستقل لأنظمة الكدح

من المثير للاهتمام أنّ نظام الكدح يعمل تقريبًا كما لو أنه موجود على نوى منفصلة على وحدة معالجة مركزية متعدِّدة المعالجات. يمكنه التعامل مع مهمَّة واحدة فقط في كل مرة ولا يمكنه القيام بمهام متعدِّدة. مناطق مميزة تشريحيًا من الدماغ، يمكنها العمل بالتوازي في مهامها الخاصَّة.

لهذا السبب، على سبيل المثال، قد نكافح لتذكُّر رقم هاتف تمّ إخباره لنا في مقهى صاخب: الحلقة الصوتية مشغولة بالفعل بسبب أصواتِ الخلفية. ولكن يمكننا بسهولة تذكر صوت ووجه أحد الأحباء في نفس الوقت لأنَّ هذه المهام تستخدم بشكلٍ منفصل عبر نظام الكدح.

المنطقة العازلة العرضية

نصل بوعيٍ إلى المخزن العرضي، حتى نتمكّن من استخدام محتواهُ للمُساعدة في إتمام المهمَّة الحالية. قد يدخُل المخزن العرضي أيضًا في كيفية تبادل الذكريات بين الذّاكرة القصيرة والطويلة المدى.

يعتبرُ الحصين – وهو جزء من الدماغ في الفصِّ الصدغي – ضروريًا لتحويل الذاكرة قصيرة المدى (المخزنة في المنطقة العازلة العرضية) إلى ذاكرة طويلة المدى. إذا تمَّت إزالة الحُصين الخاص بك، فلن تكُون قادرًا على إنشاء ذكرياتٍ جديدة طويلة المدى.

تحقيق أقصى استفادة عن طريق القراءة البطيئة

الآن بعد أن أصبح لدينا أساس جيد وفهمًا لكيفية عمل الذاكرة، يمكننا التركيز على أهمية القراءة البطيئة لتحقيق التعلم بشكلٍ أعمق.

قلنا في البداية أن “القراءة من أجل المعرفة” لا تحدث ببساطة من خلال مشاهدة كلمات الصفحة و “بام!”، سيتم حفظ الأفكار والحقائق والمفاهيم في ذاكرتك طويلة المدى وتكُون مُتاحة للاستخدام في المستقبل.

في الواقع، لا يعملُ الأمرُ هكذا، إنّ النجاح الذي يروّج له دعاة القراءة السريعة هو مجرّد الحفاظ على الفهم الكافي العام أثناء القراءة.

في نهاية المطاف، يجب أن تؤدي القراءة إلى اكتساب معرفة دائمة يمكنُ استخدامها في المستقبل لحلِّ تحديات الحياة، وخلق أفكارٍ جديدة، وتجميع حلولٍ جديدة.

هل جربت أن طُلِبَ منك الكتابة عما تعلمته، أو عن موضوع الكتاب الذي قرأته،ممم.. يبدو أنّه لا يمكنك حتى ملء ورقة واحدة؟ أراهن أنّ هناك الكثير من الكتب التي قرأتها حيث يمكنك أن تقول فقط عن محتواها مثلا، “إنه كتاب مفيد حول الدّماغ”!

لدينا شبكة من المعرفة في أذهاننا، شبيهة بالإنترنت. تتطلّب إضافة شيءٍ إلى معرِفتنا إجراء اتصالات ذهنية جديدة بما نعرفه بالفعل.

من خلال القراءة ببطء، فأنت تسمح لعقلِك بالوقت المطلوب لتوظيف السلطة التنفيذية المركزية. تحتاج إلى تركيز انتباهك، والاستفادة من الحلقة الصوتية ولوحة التخطيط البصري المكاني. يجب نقلُ الأفكار والمفاهيم والحقائق الجديدة التي تواجهُها إلى المخزن المؤقّت العرضي حيث يمكنك اللعب بها ومعالجتها.

كذلك، عندما تقرأ، يجب أن يكون لديك حوارٌ داخلي باستخدام صوتك الداخلي (حلقة صوتية) لضمان جودة الكلمات التي تراها وتقرأها (لوحة التخطيط البصري). وعندما تقرأ، يجب أن تسأل نفسك بوعي أسئلة مثل: “هل أنا مهتم أم أن عقلي قد انحرف بعيدا؟”، “هل لهذا معنى؟”، “بما أنّ هذا المعنى غير واضح، فماذا أفعلُ لفهم هذا المفهوم بشكلٍ أفضل؟”، وهكذا دواليك.

ثم يجب عليك استخدام نتائج هذا الاستجواب الذاتي لتنظيم خطواتك التالية لإتقانِ المادة المقروءة.

قد يكونُ من المفيد أن يكون لديك بعض الأمثلة على أنواع الأسئِلة التي يمكنك استخدامها لتحفيز حوار داخلي أثناء قراءتك:

– هل هذا شيء أريد أو أحتاج إلى حفظه؟
– هل يمكنني التفكير في أي شيء آخر أعرفه يتعارض مع هذا المفهوم؟
– ما الأشياء الأخرى التي أعرفها بالفعل تدعم صحّة هذا المفهوم؟
– هل يمكنني التفكير في أي أمثلة عملية على ذلك؟
– هل هذه هي المرة الأولى التي صادفت فيها هذه المفاهيم؟
– أين وجدت هذه الفكرة من قبل؟
– كم أنا متأكد من أن هذا صحيح؟
– هل هذا يتعلّق بأي شيء آخر أعرفه بالفعل؟
– أين يُمكن أن أجد مثالاً على ذلك في الحياة؟
– ما هي المفاهيم الأخرى ذات الصلة التي تتبادرُ إلى الذّهن؟
– ما مدى صعوبة فهم هذا؟
– كيف يمكن تطبيق هذه المعلومات في حياتي؟
– ما الذي أعرفه أيضًا عن هذا الموضوع؟
– ما الأشياء الأخرى التي أود التعرف عليها حول هذا الموضوع؟
– هل أفهم هذا تماما؟
– هل يمكنني تقسيم هذا إلى أجزاء أصغر؟
– كيف أشرح هذا لطفل؟
– كيف يتناسب هذا مع بقية ما أعرفه عن هذا الموضوع؟
– هل هذه المعلومات موثوقة؟
– هل هذا قابل للتصديق تماما؟
– هل أجد هذا مثيرًا للاهتمام ولماذا؟
– كيف يمكنني تطبيق هذا في العالم الحقيقي؟
– هل أشعر بالفضول لمعرفة المزيد عن هذا؟
– ماذا يعني هذا بالنسبة لي؟
– هل أحتاج إلى استشارة مصدر آخر لفهم ذلك بشكل أفضل؟
– ما الأسئلة التي يثيرها هذا بالنسبة لي؟
– لماذا هذا مهم؟
– ما الطرق الأخرى التي يمكنني من خلالها التعبير عن هذا المفهوم؟
– هل أود أن أتذكر هذا إلى الأبد؟
– كيف يمكنني تلخيص هذا بإيجاز؟

بعض الأشخاص يقرأون 100٪ بشكل سلبي ولا يحصلون على أيّ فائدة مقابل الوقت الذي يقضونه في القراءة. حاول أن تسأَلَ نفسك بوعيٍ وبشكل متعمّد المزيد من الأسئلة أثناء قراءتك. تحدث إلى نفسك!

يؤدي هذا إلى إبطائك للتفاعل مع المادة. حسناً، أحثّك على تبني القراءة البطيئة. اقرأ الكثير من الكتب الرائعة، ولكن ببطء وعمق.

القراءة البطيئة هي الطريق إلى التعلم العميق، لأنّك تستخدمُ ذاكرتكَ العاملة لإجراء محادثة داخلية لمراقبة جودة قراءتك، وضمان جودة التعلّم أيضاً.

ملاحظة: هذا المقال نشرتُه لأول مرة على منصة أراجيك

2020-04-10T19:00:30.371+02:00 أهم 7 أركان للتحسين الذاتي

في أيّ مجال، هناك بعضُ الأفكار التي هي المِفتاح لفهم كلّ شيء آخر. علم الأحياء لا معنى له بدون تطور. الفيزياء بدون تناظر وقوانين تُصبح أمراً محيّرا . يمكن بناء جميع الرياضيات من مجموعات.

لا يُنظر إلى التّحسين الذاتي عادةً على أنّه مجال فكري. إنّها في الغالب مجموعة متنوّعة من اقتراحاتِ المختصين والمعلمين حول كيف يجب أن تكون أكثر نجاحًا وسعادة وحكمة. وبالتالي قد يبدو أنّ التحسين الذاتي ليس لديه أفكار جوهرية على الإطلاق – مجرّد آراء.

ومع ذلك، أعتقد أنّ هناك بعض المواضيع المشتركة لفن العيش بشكلٍ أفضل.

أركان التّحسين الذاتي السّبع

تتطلّب جميع أشكالِ التحسين الذاتي تقريبًا أولاً تغيير سلُوكك. ما لم يكن التحسين الذي تسعى إليه عقليًا تمامًا، فسيتعيّن عليك فعل شيءٍ أولاً.

العادات، إذاً، تشكّل فكرة مَركزية في تغييرِ السلوك. إنّ القدرة على جعل بعض السلوكيات تلقائية (أو على الأقل، أكثر تلقائية) ستُساعد بشكلٍ كبير في أيّ تغيير قد ترغبُ في إجرائه. للحصول على الرّشاقة، يجب أن يكون لديك عادة الأكل الجيد وممارسة الرياضة.

للحصول على الثراء، تحتاجُ إلى عادة الادخار والاستثمار. للحصول على علاقات محبة تحتاج إلى عاداتٍ جيدة للتواصل، وهكذا.

ليست العادات أساسية لتحسينِ الذات فحسب، ولكنها أيضًا واحدة من أفضلِ جوانب علم النفس المدروسة. لدينا عددٌ لا يحصى من الدِّراسات التي توضّح كيف سيكون لتأثير الارتباط والمكافآت والعقوبات والإشارات السياقية تأثيرٌ على السلوك.

إذا كنت تتطلع إلى التعمق أكثر في العادات، أوصي:

عادات نوعية للأشخاص الناجحين للغاية

كيف يمكنك الوصول إلى وجهة إذا كنت لا تعرف أولاً ما هي؟ لا يقتصرُ تحديدُ الأهداف على تحديدِ ما تريده فحسب، بل أيضًا التّخطيط لكيفيةِ الوُصُول إلى هناك. إنه موضوع مشترك، حتى لو اختلف الكثير من الناس حولَ الجوانِب الأكثر أهمية.

تمّت دراسة تحديد الأهداف أيضًا من خلالِ البحثِ النفسي ووجد أنها مفيدةٌ بشكلٍ عام. ومع ذلك، يبدو من الواضح أيضًا أنّ مجرد الحصول على فكرة عما تريد تحقيقه عادةً لا يكفي (على الرغم من أنه قد يكون بداية ضرورية). وبالتالي، يجب أن يقترِن تحديد الأهداف في حدِّ ذاته بالخُططِ أو الأنظمةِ أو العادات ليحقِّق النجاح.

من المبادئ التوجيهية الجيدة لتحديدِ الأهداف أنها يجب أن تكون ذكية (محددة وقابلة للقياس ويمكن تحقيقها وذات صلة ومحددة بالوقت). كما يجب مراقبة مغالطات التخطيط لأن العديد من جهود تحديد الأهداف يمكن أن تكون مفرطة في التفاؤل.

إذا كنت تتطلع إلى التعمق أكثر في تحديد الأهداف، فأوصيك بما يلي:

6 خطوات بسيطة لتحقيق التقدم نحو تحقيق الأهداف

تعلم كيفية تحقيق أي هدف في 09 خطوات بسيطة !

الأنظمة هي أدواتٌ تنظّم سلُوكك وقرارك وفقًا للقواعد الرسمية. نظام الإنتاجية هو نوع واحد من النظام – في هذه الحالة يهدف إلى مساعدتك في إنجاز العمل من خلال تنظيم الأشياء التي تحتاج إلى القيام بها وإخبارك بموعِد القيام بها. توجدُ أنظمةٌ أخرى للمساعدة في اتخاذ القرارات أو إدارة المعرفة أو تنظيم نهجك في مجالات معينة من الحياة.

ما تشجِّعه الأنظمة غالبًا هو إنشاء قواعد أو إرشادات صريحة ستثبّط بعض الميول التي ترغبُ في تجنّبها. إنجاز الأمور، على سبيل المثال، هو نظامٌ إنتاجي شهير يعتمد على تجنب الميل إلى نسيان ما عليك القيام به.

غالبًا ما يتمّ بناء الأنظمة من مفاهيم الإدارة العلمية والنظرية التنظيمية، ولكنها تُطبَّق على الحياةِ الشخصية. وبالتالي يتمّ إعادة استخدام مفاهيمِ الأعمال مثل إجراءات التشغيل القياسية والمراجعات الفصلية ومؤشِّرات الأداء الرئيسية كمفاهيم التحسين الذاتي.

4- التنظيم الذّاتي العاطفي

يجبُ أن يرتبِط التحسين الذاتي مع إدارة عواطفنا أو توجيهها أو الاستماع إليها. في الواقع، أولئك الذين يأخذون السعادة ليكونوا حالة عاطفية ، مركزية لوجودنا ، قد يجادلون بأن كل تحسين الذات يهدفُ في نهاية المطاف إلى جَعلنا نشعُرُ بتحسن.

التنظيم الذاتي العاطفي له العديد من الأغراض المفيدة. يمثل التغلب على المخاوف والقلق مجموعة كبيرة من أدب تحسين الذات. يتداخل الدافع وقوة الإرادة هنا أيضًا، حتى إذا كان يمكن رؤيتها بشكلٍ أفضل كمفاهيم متميزة عن العواطف أو المشاعر الذاتية.

يرى العلاج المعرفي السلوكي الأفكار والمشاعر والسلوك على أنها جزء من نظام مترابط. تؤثر الطريقة التي تفكر بها في الأشياء على شُعُورك، مما يؤثِّر على ما تفعله. يؤثّر شعورك بدوره على أفكارك وأفعالك.

تُعتَبرُ العواطف إشاراتٍ مهمّة لإخبارك عن أهمية الأحداث، وغالبًا ما تتجاوز قدرتك على تحليل المواقف بشكل عقلاني.

إذا كنت تتطلع إلى التعمق في التنظيم الذاتي العاطفي، فإنني أوصي بما يلي:

ما هو الذكاء العاطفي ولماذا هو مهم؟

لماذا تحتاج إلى “الذكاء العاطفي” كي تنجح؟

التعلّم مفهوم صعب هنا لأنّ هناك في الواقع معنيين مختلفين للكلمة. الأول هو مرادف للدراسة. هذا شيء يهم الطلاب بالتأكيد ، ولكن قد لا يكون شيئًا محوريًا في حياتك إذا لم تعد في المدرسة.

من ناحيةٍ أخرى، يعد التعلم أيضًا عملية نفسية أساسية. في كل مرة نتغير فيها على أساسِ التجربة ، نتحسن في أيّ شيء أو نتذكر شيئًا، فإنّنا نتعلم.

بهذا المعنى الثاني، يعدّ التعلم مفهومًا أساسيًا لتحسين الذات. مثل العادات، تمت دراسة التعلم بتفاصيل لا تصدق، ممّا يجعله مصدرًا غنيًا للرؤى التي تعتمدُ على البحث في تحسين الذات. قد يجادل البعض بأنّ التعلم هو جوهرُ علم النفس نفسه.

إذا كنت تتطلع إلى التعمق في التعلم، أوصي:

14 طريقة لغرس التعلم مدى الحياة من أجل دماغ حاد

6- القيم والمعنى

مُعظم المفاهيم الأساسية التي ناقشتها حتى الآن مفيدة للوُصُول إلى غرضٍ ما. ومع ذلك، فإنّ المفهوم الأساسي للتحسين الذاتي هو التّفكير في تلك الأغراض نفسها.

هذا عادة ما يبتعد عن علمِ النّفس ويميلُ أكثر نحو الفَلسفة والدين.

هناك مستويان يمكن التعامل مع هذه المشكلة. الأول هو إيجاد نظام للمَعنى أو القيم التي تريد أن تحاكيها بوعيٍ ذاتي. قد ترغب في منع بعض الرذائل عن وعيٍ وتعزيز فضائلك. قد تقرِّر أنَّ السعادة هي معنى الحياة أو أن الغرض من حياتنا يتجاوزُ ما نشعر به في هذه اللَّحظة.

المستوى الثاني من هذا النظام هو البحثُ عن المعنى نفسه. هذه وظيفة أكثر فلسفة للفلاسفة، وربما مجرّدة جدًا للعديد من الناس الذين يريدون ببساطة إجابة عن كيف تكون الحياة أفضل. ولكن نظرًا لتعدُّد الأنظمة التي تتعارضُ في كثير من الأحيان، فإنّ فهم المعنى والقيم نفسها يمكن أن يُساعد في كثير من الأحيان في تنظيم قرارك الذي سيتم تعزيزه.

7- الأفكارُ والمعتقدات

تشيرُ الأفكار إلى الأشياء التي تقولها لنفسِك في رأسك. الكثير من المحتوى العقلي ليس كلاميًا، ولكن سردنا الذاتي المستمر له هو جزءٌ مهم من جودةِ حياتنا وكأداة لتحقيق الأشياء.

يصنِّف البعضُ الاعتقاد على أنه بيانٌ مقترح في رأسك، مثل القليل من المنطق مع إرفاق صحيح أو خطأ. يرى البعض الآخر المعتقدات على أنها بيانات احتمالية (90٪ خطأ أو 54٪ خطأ). ومع ذلك، قد يجادل البعض الآخر بأن المعتقدات لا توجد بالفعل في رؤوسنا على الإطلاق، ولكن لا يمكن الاستدلال عليها إلا من خلال سلوكنا.

بهذا المعنى، نتصرف كما لو كانت لدينا معتقدات، ولكن ليس لدينا أي شيء يتوافق مع الاحتمالات أو الافتراضات داخل أذهاننا.

بغضِّ النظر عن الشكل الدقيق للأفكار والمعتقدات، فإنها تشكل مفهومًا أساسيًا في تحسين الذات لأسبابٍ متعددة.

الأول هو أنّ المُعتقدات والأفكار قد تُصبحُ نبوءاتٍ تحقّق ذاتها. يُجادلُ الكثيرون بما أنّ أفكارك ومعتقداتك لها تأثيرٌ سببي على سلُوكك، وبالتالي نتائجك، فقد تدخل في دورات من المعتقدات المقيدة للذات التي تصبح حقيقية فقط لأنّك تؤمن بها.

يمكن أن تخلُق الأفكار أيضًا مشاعر عاطفية أيضًا، وبالتالي قد نرغبُ في التحكم في أفكارنا حتى لو لم نهتم كثيرًا بتغيير نتائجنا الخارجية.

يرفض البعض الآخر ما وراء الطبيعة ولكنهم يجادلُون بأنَّ المعتقدات لا تزال تعوق انتباهنا بشكلٍ كبير، ممّا يجعل النّبوءات التي تحقّق الذات متكرّرة.

2020-04-09T14:40:14.173+02:00 18 مهارة ذكية للمضي في الحياة سوف تساعدك على البقاء قويا

بعضُ الأشياء في الحياة مضمُونَة، على الرغم من أنني يمكن أن أكُون متأكدًا تمامًا عندما أقول أنّ:

“شخصٌ ما سوف يُزعجك حقًّا. سيمُوت شخصٌ ما ويترُكُك تشعر بالفراغ وعدم القدرة على الاستمرار. شيءٌ غريب سوف يتحداك في صميم إنسانيتك. هناك شيء ما سينهار ويتوقّف عن العمل في أكثرِ الأوقاتِ غير المناسبة التي يمكنُك تخيُّلها. سوف تُنفق المال على شيءٍ لا تريده حقًا. سوف تضطر إلى القيام بشيءٍ لم تعتقد أنّك ستفعله. ستواجه تحديًا يُشعرُك بأنّه مدمر تمامًا للروح .

أريدُ أن أشارككم بعضًا من أفضلِ مهارات التأقلُم في الحياة التي ليست جيدة للأيام المُمطرة فقط.

في حياتناة، تظهر بعض الأوقات الصعبة، لكن ليست الأوقاتُ الصَّعبة هي التي تحدد لنا طريقَنا، بل كيف نتعاملُ معها.

دعنَا نلقي نَظرَة على ما يجبُ فعله (وأعدك بجعلِ هذه الأفكار سهلة التنفيذ، وتغيير الحياة إذا تم تطبيقها. وعد):

1- اكتشف السبب الحقيقي للمشكلة

أنا مُؤمن بشدّة أنه إذا لم تتمكّن من رؤية ما يحدث، فلا يُمكنك إصلاحُه. غالبًا ما نظنُّ أنّ X هي المُشكلة ، ولكن بعد 20 دقيقة نكتشِفُ أن X كان مجرد عرض للمُشكلة.

وكما تعلَم على الأرجح أنّ علاج الأعراض وليس المشكلة الفعلية نادرًا ما يعمل. يتم ترك القضية الحقيقية لمواصلة تدمير صحتك وسعادتك وعافيتك العقلية.

كيف ينطبق هذا في المواقف العصيبة؟

عندما تتسلَّل الأشياء إلى حياتنا، سواء كانت نتوءًا صغيراً أو 10 أرطال غير مرغوب فيها ، فلن تحدُث بين عشية وضحاها.

2- اسأل نفسك الأسئلة الصعبة

حتى تكتشف كيف تتعامل مع المواقف العصيبة، اسأل نفسك بعض الأسئلة:

1- كيف أشعر الآن على مقياس من 1 إلى 10؟ (10 سيء جدا و 1 سيء)
2- هل هناك نمط في الطريقة التي أشعر بها بسبب بيئتي؟
3- هل هناك نمط في الطريقة التي أشعر بها بسبب معتقداتي؟
4- هل هناك نمطٌ في الطريقة التي أشعر بها بسببِ عملي؟

3- لاحظ ردود أفعالك

عندما نُدرك ما يُحيط بنا وموقفنا والطّريقة التي تجعلنا نشعُر أننا بحاجةٍ إلى تعلم ملاحظة تأثير هذه الأشياء.

عدم البدء في الشكوى من أنفسنا وتوبيخنا لكوننا كسالى، وأغبياء، وقذرين، وما إلى ذلك، لمجرد ملاحظة ذلك. عليك بملاحظة كيفية تأثيرها عليك.

1- كيف تجعلك تشعر؟
2- كيف تجعلك تتصرف؟
3- كيف تجعلك تفكر؟

في هذه المرحلة، لا يتعيّن عليك التفكير أو القيامُ أو القول أو التصرُّف بشكلٍ مختلف فقط لاحظ ما يحدث في المواقف العصيبة.

4- قياسُ وتحديدِ مكان وجودك الآن

يقول بيتر دراكر:

“إذا كنت لا تستطيع قياسه، لا يمكنك تحسينه.”

لذلك عندما تبدأ في ملاحظة شعورك وتصرفك في الأوقاتِ العصِيبة وفهم المزيد عن الطّريقة التي تؤثر بها عليك، فأنت في وضعٍ يسمحُ لك بإنشاء رسم بياني قياسي.

5- كن صادقًا في تقدُّمك

في المواقف العصِيبة، يُمكننا أن نجد أنفسنا عالِقين، وأيدينا على آذاننا تصيح “لا ، لا ، لا ، لا ، لا”.

الصّدق هو شيءٌ قوي. عندما تكون صادقًا مع نفسك، فأنت ترفعُ الوعي بالذات وأي شخص يتطلع إلى تحقيق أي شيء في القرن الحادي والعشرين سوف يكون عازمًا على تحسين وعيه بنفسه حيث بدأنا نقدِّر القوة التي يمكن أن يمتلكها هذا.

في الحياة تقول Tasha Eurich في مقابلة مع Harvard Business Review أنّ “95٪ من الناس يعتقدون أنّهم مدركون لذواتهم، ولكن حوالي 10 فقط -15٪ يُدركونهَا فعلاً. “

6- كُن صادقًا مع عالمِك

في الأوقاتِ العصيبة، ليس من المهم أن نكون صادقين مع أنفُسنا فحسب، بل من المهمّ أن تكون صادقًا مع أولئِك الموجودِين في عالمك.

7- إذا لم تكُن بخير، قلها

لست مضطرًا إلى التحوّل إلى سحابة سوداء مؤلمة من العذاب، لكن الصدق يساعدك أنت والآخرين.

يمكن أن يُساعد عرض حدودِك وضغوطك الخاصّة للآخرين في رُؤية الإنسان الذي أنت عليه. نشعر أكثر بالاتصال مع أولئك الذين يشاركون بصدقٍ ومن المرجح أن يرغبُوا في مُساعدتك وعلى الأقل يكونوا أقلّ احتمالًا لإضافة المزيد إلى أعبائك.

درر العراق

مهارة إدارة الوقـــــت – بحث منشور

مهارة إدارة الوقـــــت
مشكلة الوقت :
يشتكي كثير من الناس في العصر الحاضر من مشكلة عدم توفر الوقت مؤكدين ذلك ” لا يوجد شخص لديه الوقت الكافي ” ثم يتبعان ذلك بقولهما ” لكن مع ذلك كل شخص لديه كل ما هو متوافر من هذا الوقت ” متسائلين “. إذن ، هل الوقت هو المشكلة أم أنك أنت المشكلة
ولمساعدتك في الإجابة على السؤال السابق ، نطلب منك الإجابة على السؤال التالي :
هل يمكن زيادة وقت اليوم والليلة عن أربع وعشرون ساعة ؟
وإجابتك عليه بالطبع سوف تكون : لا ، وبذلك تكون وصلت إلى أن المشكلة هي أنت ، أو بمعنى آخر أن المشكلة هي : ضعف استشعارك أحيانا لأهمية الوقت ، وعدم قدرتك أحياناً أخرى على إدارته بشكل جيد .

ولكي تتأكد من ذلك ندعوك إلى القيام بالتمرين التالي :
نشاط (1) تحديد مشكلة الوقت :
أحسب الوقت التقريبي الذي تقضيه يومياً في عملك في الأنشطة المبينة في الجدول التالي ؟

النشـــــــــاط الوقت التقريبي الوقت الذي يمكن توفيره
استقبال المراجعين والزوار
الرد على مكالمات الجوال
الحديث مع الزملاء
تناول وجبة الإفطار
مطالعة الجرائد والمجلات والنت
المجمـــــــــــــــــوع
2) أسال نفسك هل يمكن أن أوفر جزء من وقت أي نشاط من الأنشطة السابقة ؟ وفي حالة الإجابة بنعم ، دون ذلك الوقت في الخانة المخصصة لذلك ؟
3) أجمع الوقت الذي يمكنك توفيره في جميع الأنشطة ؟
4) هل لاحظت كمية الوقت الضائعة عليك يومياً ، ويمكن أن تستفيد منها ؟
5) أنتقل إلى التمرين التالي (2) لتحديد مستوى إدارتك لوقتك ؟

مفهوم إدارة الوقت :

في هذا الفصل نود أن نسلط الضوء و نوضح مفهوم علم الإدارة ثم نركز على إدارة الوقت. بادئ ذي بدء نود أن نستعرض المفهوم الدارج والمستخدم لعلم الإدارة بمعناه الاصطلاحي. الإدارة Management بأنها “فن أو علم توجيه و تسيير و إدارة عمل الآخرين بهدف تحقيق أهداف محددة و هي عملية اجتماعية تترتب عليها المسؤولية من تخطيط و تنظيم أعمال مشروع ما”فمن خلال تعريف الإدارة نجد مدى أهمية تطبيق مفاهيم الإدارة في جميع شؤون حياتنا و بالأخص حينما تشتمل الإدارة على تخطيط و تنظيم و توجيه. و لا يختلف اثنان في أهمية تحديد الإنسان لنفسه أهداف معينه و سعيه لتحقيق هذه الأهداف. فالنجاح و الإبداع لا يُـعتد به إلا إذا تم في حدود الوقت المحدد لتحقيق تلك الأهداف, أي إدارة فعّاله للوقت. لذا وجب علينا مراعاة أن الوقت المحدد لتحقيق هذه الأهداف لا يقل أهمية عن الأهداف. أورد المعجم الوسيط معنى الوقت بأنه “مقدار من الزمن قُـدّر لأمر ما”. و بعد تقديم هذا التعريف كان لابد من وقفة لنا مع حقائق عن الوقت قبل الشروع في تعريف إدارة الوقت. أن الفرد منا لا يملك أكثر من 24 ساعة في اليوم. و أننا جميعاً متساوون من حيث كمية الوقت المتاح لنا لكننا نختلف في كيفية إدارته و استخدامه و هنا يبرز الإداري الناجح و الفاشل. فالوقت يتسم من حيث المرونة بالجمود فلا يمكن ادخاره للمستقبل و لا يمكن تعويض ما مضى منه ،من خلال ما تقدم وجب علينا الاهتمام و الدقة في أهم مورد لنا و هو وقتنا و بالتالي كان لابد من وقفة توضح لنا كيف ندير وقتنا بفعالية. فالإلمام البسيط بإدارة الوقت Time Management و مفهومها و كيفيتها يعود بالفائدة الكبيرة للشخص الـمُلِم بهذا الموضوع و بالأخص مَنْ يقومون بمهام إدارية.

الوقت هو العمر الذي يمر من بين أيدينا، وينسحب بسرعة منا ونحن لا ندري أن مروره يعني مرور أعمارنا وحياتنا، وما حياتنا إلا لحظات وثوانٍ تكونت معاً، وضياعها يعني ضياع حياتنا نفسها.

والوقت من منظور آخر هو المادة الخام التي نطوعها كما نشاء من أجل أن نفعل ما نريد من أعمال ونحقق ما نريد من أهداف، ونصل لما نريد من غايات، الوقت هو السبيل لكل هذا، ومن هنا فلابد أن نعرف كيف نستغله أفضل استغلال ممكن وكيف نجعل منه المادة الخام الفعالة والمؤثرة من أجل حياة ناجحة نحقق فيها ما نريد.

وأكبر معين لنا على معرفة القيمة العظيمة التي لا تساويها قيمة للوقت أن نتذكر حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: لن تزولا قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه وعن ماله فيما اكتسبه وكيف أنفقه، وعن علمه ماذا عمل به.

إدارة الوقت تعني إدارة الذات و وكيف يدير المرء ذاته، بحيث يؤدي ما عليه من واجبات، ويقوم بالأعمال التي يحب أن يؤديها ويوجد توازن في حياته بين نفسه وعائلته وعلاقاته والرغبة في الإنجاز.
أن المدير الفعّال هو مَنْ يبدأ بالنظر إلى وقته قبل الشروع في مُهماته و أعماله و أن الوقت يُعد من أهم الموارد فإذا لم تتم إدارته فلن يتم إدارة أي شيء آخر.

ويعرف بأنه الاستخدام الجيد و الصائب للوقت المحدد و المسموح به لتحقيق غايةٍ ما. تعريف آخر لإدارة الوقت بأنها “علم و فن الاستخدام الرشيد للوقت, هي علم استثمار الزمن بشكل فعّال, و هي عملية قائمة على التخطيط و التنظيم و المتابعة و التنسيق و التحفيز و الاتصال و هي إدارة لأندر عنصر متاح للمشروع, فإذا لم نُحسن إدارته فإننا لن نُحسن إدارة أي شيء

أشملها تعريفات ادارة الوقت القعيد (1422هـ) الذي عرفها بأنها : ” عملية الاستفادة من الوقت المتاح والمواهب الشخصية المتوفرة لدينا ؛ لتحقيق الأهداف المهمة التي نسعى إلها في حياتنا ، مع المحافظة على تحقيق التوازن بين متطلبات العمل والحياة الخاصة ، وبين حاجات الجسد والروح والعقل ” ص295.
تعريف :هي الطرق والوسائل التي تعين المرء على الاستفادة القصوى من وقته في تحقيق أهدافه وخلق التوازن في حياته ما بين الواجبات والرغبات والأهداف.

والاستفادة من الوقت هي التي تحدد الفارق ما بين الناجحين والفاشلين في هذه الحياة، إذ أن السمة المشتركة بين كل الناجحين هو قدرتهم على موازنة ما بين الأهداف التي يرغبون في تحقيقها والواجبات اللازمة عليهم تجاه عدة علاقات، وهذه الموازنة تأتي من خلال إدارتهم لذواتهم، وهذه الإدارة للذات تحتاج قبل كل شيء إلى أهداف ورسالة تسير على هداها، إذ لا حاجة إلى تنظيم الوقت او إدارة الذات بدون أهداف يضعها المرء لحياته، لأن حياته ستسير في كل الاتجاهات مما يجعل من حياة الإنسان حياة مشتتة لا تحقق شيء وإن حققت شيء فسيكون ذلك الإنجاز ضعيفاً وذلك نتيجة عدم التركيز على أهداف معينة.

=== -الوسائل المساعدة في إدارة الوقت === قسّـم علماء الإدارة الوسائل المساعدة على إدارة الوقت قسمان:
1 -الوسائل التقنية
مثل الحاسوب,أجهزة الهاتف ذات المسجل الصوتي, الهاتف الجوال,آلات تصوير المستندات,أجهزة الفاكس و الماسح الضوئي,الانترنت والبريد الالكتروني, المفكرة الالكترونية. كل جهاز من هذه الأجهزة إن أُحسن استخدامه فإنه يفيد و يفعّل عملية إدارة الوقت. فالهاتف قد يجلب للمدير أنباء هامة و قد يكون لص الوقت, وآلة تصوير المستندات توفر تكرار الطبع و الجهد الكتابي أثناء توزيع القرارات الهامة, و كذلك الانترنت و البريد الالكتروني فإنه يساعد على تقريب المسافات و بالتالي تقليص الوقت. أخيراً و ليس آخراً الحاسب الآلي. يتسم الحاسب الآلي بإمكانية القيام بعدة أعمال بشكل سريع و دقيق أكثر مما يقوم به الموظف العادي. فوسائل الاتصالات هذه سلاح ذو حدين, فهي قد توفر الكثير من الوقت و قد تكون عائقاً لإدارة الوقت كالاتصالات الكثيرة غير الضرورية . الصناعية”(324). لذا توضح هذه الدراسة أهمية عنصر التخطيط و أهمية استخدام هذه الوسائل في إدارة الوقت لكن من غير إفراط و لا تفريط.
] 2-الوسائل غير التقنية الشخصية
مثل الاعتماد على السكرتير في تنفيذ بعض المهام, و إعداد مفكرة مكتبية يومية أو أسبوعية, الذاكرة الشخصية للمدير و تطبيق التفويض.
التفويض هو “العملية اللتي يعهد بها الرئيس الإداري بعض اختصاصاته اللتي يستمدها من القانون إلى أحد مرؤوسيه”. فمزايا التفويض عديدة منها زيادة الفاعلية في العمل,و إعطاء المدير وقتاً للتركيز على المهام الكبرى و تحقيق السرعة و المرونة و توفير الوقت. إلا إنه ينبغي التأكيد على أن التفويض الإداري قد لا ينجح إذا لم يُـعد إعداداً سليماً, بل على العكس قد يثير الفوضى و الإرباك في العمل الإداري و بالتالي نرى أن التفويض مثل الوسائل التقنية سلاح ذو حدين مع إدارة الوقت و بالتالي وجب الاستخدام السليم له.

أنواع الوقت :
أن الوقت في حياتنا نوعان هما :

يصعب تنظيمه يمكن تنظيمه

النوع الأول : وقت يصعب تنظيمه أو إدارته أو الاستفادة منه في غير ما خصص له .
وهو الوقت الذي نقضيه في حاجتنا الأساسية ، مثل النوم والأكل والراحة والعلاقات الأسرية والاجتماعية المهمة . وهو وقت لا يمكن أن نستفيد منه كثيراً في غير ما خصص له وهو على درجة من الأهمية لحفظ توازننا في الحياة .

النوع الثاني : وقت يمكن تنظيمه وإدارته .
وهو الوقت الذي نخصصه للعمل ، ولحياتنا الخاصة ، وفي هذا النوع بالذات من الوقت يمكن التحدي الكبير الذي يواجهنا . هل نستطيع الاستفادة من هذا الوقت ؟ هل نستطيع استغلاله الاستغلال الأمثل ؟

مضيعات الوقت:-
مفهوم مضيعات الوقت مفهوم ديناميكي يتغير بتغير الظروف والأزمات والأمكنة وهو نشاط يأخذ وقتا غير ضروري واستخدام الوقت بطريقة غير ملائمة أدائه نشاط لا يعطي عائدا مناسبا ، (أو كل ما يمنعك من تحقيق أهدافك بشكل فعال):
– سوء الإدارة وعدم كفاية التنظيم
– تضخم عدد العاملين ويرى دركر أن المدير الذي تعطي10% من وقته في حل مشكلات الموظفين لديهم عدد زائد منهم
– زيادة عدد الاجتماعات عن الحد المعقول
– عدم كفاية المعلومات وأنشطة الاتصال
– الزيارات المفاجئة
– المكالمات الهاتفية وقراءة الصحف
– البدا في تنفيذ المهام قبل التفكير فيها أو التخطيط لها

ويمكن تصنيف مضيعات الوقت إلى سبع مجموعات حسب الوظائف الإدارية وذلك على النحو التالي :
في التخطيط :

— عدم وجود اهداف / اولويات / تخطيط — الإدارة بالأزمات ، تغيير الأولويات .
— محاولة القيام بأمور كثيرة في وقت واحد / تقديرات غير واقعية للوقت . — انتظار الطائرات / والمواعيد .
— السفر . — العجلة / عدم الصبر .
في التنظيم :

— عدم التنظيم الشخصي / طاولات المكتب المزدحمة . — خلط المسؤولية والسلطة .
— إزدواجية الجهد . — تعدد الرؤساء .
— الاعمال الورقية / الروتين / القراءة . — نظام سيء للمفات .
— معدات غير ملائمة / التسهيلات المادية غير ملائمة .
في التوظيف :

— موظفون غير مدربين / غير أكفاء . — الزيادة او النقص في عدد الموظفين .
— التغيب / التأخر / الاستقالات . — الموظفون الاتكاليون .
في التوجيه :

— التفويض غير الفعال / الاشتراك في تفاصيل روتينية . — نقص الدافع / اللامبالاة .
— نقص في التنسيق / وفي العمل .
في الاتصالات :

— الاجتماعات . — عدم وضوح او فقدان الاتصالات والإرشادات .
— ” حمى المذكرات الداخلية ” / الاتصالات الكثيرة الزائدة . — عدم الاتصالات .
في صنع القرارات :

— التأجيل / التردد . — طلب الحصول على كل المعلومات .
— قرارات سريعة .
في الرقابة :

— المقاطعات الهاتفية . — الزائرون المفاجئون .
— عدم القدرة على قول ” لا ” — معلومات غير كاملة / معلومات متأخرة .
— نقص الانضباط الذاتي . — نقص الانضباط الذاتي .
— ترك المهام دون إنجازها . — فقدان المعايير / الرقابة / وتقارير المتابعة
— المؤثرات البصرية الملهية / الضجيج . — الرقابة الزائدة .
— عدم العلم بما يجري حولك . — عدم وجود الاشخاص الذين تريدهم للنقاش

أنواع الوقت الذي يمكن تنظيمه (وقت الذروة ، وقت الخمول) :
أن الوقت الذي يمكن تنظيمه يتكون أيضاً من نوعين هما :
النوع الأول : وقت ونحن في كامل نشاطنا وحضورنا الذهني (وقت الذروة).
والنوع الثاني : وقت ونحن في أقل حالات تركيزنا وحضورنا الذهني (وقت الخمول) .
وإذا ما أردنا أن ننظم وقتنا فإنه يجب علينا أن نبحث عن الوقت الذي يمكن تنظيمه ثم نتعرف على الجزء الذي نكون فيه في كامل نشاطنا (وقت الذروة) ونستغله باعتباره وقت الإنتاج والعطاء والعمل الجاد بالنسبة لنا .
ويبين الشكل التالي أوقات الذروة والخمول لدى الإنسان حسبما أشار القعيد (1422هـ ، ص302 ) ، ويرى الدارس أن قد يكون كل واحد منا لديه أوقات ذروة تختلف عن غيره

ذروة ذروة
خمول خمول خمول
7 صباحاً 3 عصراً 7 مساءاً 10 مساءاً
إذا تمكنت – من خلال التمرين رقم (4) الذي سيرد لاحقاً – من تحديد أوقات الذروة لديك في اليوم والليلة ، فإن ذلك خطوة كبيرة تمكنك من الاستفادة المثلى من أوقات الذروة فتضع فيها الأمور التي تحتاج فيها إلى تركيز مثل الأولويات والأمور الصعبة والأشياء الثقيلة على النفس ؛ أما الأهداف أو الأعمال الخفيفة والشائقة والأمور التي تستمتع بعملها فيمكن وضعها في أوقات قلة النشاط ، وهذا الأمر ينطبق على كل من أوقات العمل وأوقات الحياة الخاصة على السواء .

خطوات ومبادئ الإدارة الناجحة للوقت :
1 ) مراجعة الأهداف والخطط والأولويات :
يذكر الأمام الغزالي رحمه الله أن الوقت ثلاث ساعات : ماضية ذهبت بخيرها وشرها ولا يمكن إرجاعها ، ومستقبلة لا ندري ما الله فاعل فيها ولكنها تحتاج إلى تخطيط ، وحاضرة هي رأس المال ، ولذا يجب على الإنسان المسلم أن يراجع أهدافه وخططه وأولوياته ، لأنه بدون أهداف واضحة وخطط سليمة وأولويات مرتبة لا يمكن أن يستطيع أن ينظم وقته ؟ ويديره وإدارة جيدة.
2 ) احتفظ بخطة زمنية أو برنامج عمل :
الخطوة الثانية في إدارة وقتك بشكل جيد ، هي أن تقوم بعمل برنامج عمل زمني (مفكرة) لتحقيق أهدافك على المستوى القصير (سنة مثلاً ) توضح فيه الأعمال والمهام والمسئوليات التي سوف تنجزها ، وتواريخ بداية ونهاية انجازها ، ومواعيد الشخصية . ألخ ، ويجب أن تراعي في مفكرتك الشخصية أن تكون منظمة بطريقة جيدة تستجيب لحاجاتك ومتطلباتك الخاصة ، وتعطيك بنظرة سريعة فكرة عامة عن الالتزامات طويلة المدى.

3 )ضع قائمة إنجاز يومية :
الخطوة الثالثة في إدارة وقتك بشكل جيد ، هي أن يكون لك يوميا قائمة إنجاز يومية تفرضها نفسها عليك كلما نسيت أو كسلت ، ويجب أن تراعي عند وضع قائمة إنجازك اليومي عدة نقاط أهمها :
أجعل وضع القائمة اليومية جزءاً من حياتك .
لا تبالغ في وضع أشياء كثيرة في قائمة الإنجاز اليومية .
تذكر مبدأ بتاريتو لمساعدتك على الفعالية ( يشر مبدأ باريتو إلى أنك إذا حددت أهم نقطتين في عشر نقاط ، وقمت بإنجاز هاتين النقطتين فكأنك حققت 80% من أعمالك لذلك اليوم) .
أعط نفسك راحة في الإجازات وفي نهاية الأسبوع .
كن مرنا في قائمة الإنجاز ليست أكثر من وسيلة لتحقيق الأهداف .
4) سد منافذ الهروب :
وهي المنافذ التي تهرب بواسطتها من مسؤولياتك التي خطط لإنجازها (وخاصة الصعبة والثقيلة) فتصرفك عنها ( مثل : الكسل والتردد والتأجيل والتسويف والترويح الزائد عن النفس . ألخ) .
ويجب عليك أن تتذكر دائماً أن النجاح يرتبط أولاً بالتوكل على الله عز وجل ثم بمهاجمة المسؤوليات الثقيلة والصعبة عليك ، وأن الفشل يرتبط بالتسويف والتردد والهروب ؛ كما يجب عليك إذا ما أختلطت عليك الأولويات ووجدت نفسك تتهرب من بعض مسؤولياتك وتضيع وقتك أن تسأل نفسك الأسئلة التالية :
أ) ما أفضل عمل يمكن أن أقوم به الآن ؟ أو ما أ فضل شيء أستغل فيه وقتي في هذه اللحظة؟
ب) ما النتائج المترتبة على الهروب من مسؤلياتي؟ وما المشاعر المترتبة على التسويف والتردد ؟ ( مثل : الضيق ، القلق ، خيبة الآمل ، الشعور بالذنب . ألأخ ) ، والمشاعر المترتبة على الإنجاز ؟ ( مثل : الرضا ، والسعادة ، والراحة ، والنجاح ، والرغبة في مزيد من الانجاز. ) .
5) استغل الأوقات الهامشية :
والمقصود بها الأوقات الضائعة بين الالتزامات وبين الأعمال ( مثل : استخدام السيارة ، الانتظار لدى الطبيب ، السفر ، انتظار الوجبات ، توقع الزوار) ، وهي تزيد كلما قل تنظيم الإنسان لوقته وحياته .
ويجب عليك أن تتآمل كيف تقضي دائماً وقتك ، ثم تحلله ، وتحدد مواقع الأوقات الهامشية ، وتضع خطة عملية للإستفادة منها قدر الإمكان ( مثل : ذكر الله عز وجل ، الاستماع إلى الأشرطة المفيدة ، والاسترخاء ، والنوم الخفيف ، ، والتأمل ، والقراءة ، والتفكير مراجعة حفظ القرآن ..ألخ) .
6) لا تستسلم للأمور العاجلة غير الضرورية :
لأنها تجعل الإنسان أداة في برامج الآخرين وأولياتهم (مايرون أنه مهم وضروري) ، وتسلبه فاعليته ووقته (من أكبر مضيعات الوقت) ، ويتم ذلك (استسلام الإنسان للأمور العاجلة غير الضرورية ) عندما يضعف في تحديد أهدافه وأولوياته ، ويقل تنظيمه لنفسه وإدارته لذاته .
ولكي لا تقع ضحية لذلك فإنه يجب عليك – بعد تحديد أهدافك وأولياتك – تطبيق معايير (الضرورة ، والملائمة ، والفعالية) الواردة في التمارين القادمة على الأعمال والمهام والأنشطة التي تمارسها في حياتك

أكثر ما يعينك على تذكر قيمة الوقت وأهميته هو أن تحدد رسالتك في الحياة وتضعها أمام عينيك باستمرار، وتتحرك من أجل أن تحققها، والوقت هو المدى الذي تتحرك فيه من أجل تحقيق الأهداف التي تضعها لحياتك أو الرسالة التي تعيش من أجلها. وأنت في الواقع لا تبتكر الرسالة التي تتبنَّاها؛ فقط تحس بوجودها، وتكرِّس حياتك من أجلها، فهي موجودة بداخلك، وترتبط بإمكانياتك ومواهبك ودراستك وكل ما تعلمته في الحياة وذكرياتك الماضية.

وكتابة رسالتك هي التي تساعدك على تذكرها كل يوم، والدأب من أجلها، وقد أجريت دراسة في أمريكا من قبل على الناجحين وجدوا أن ما يقرب من 80% من الناجحين كانوا قد كتبوا أهدافهم ورسالتهم في الحياة بوضوح على ورق. ولكن من المهم أن نسأل هنا:

كيف تقوم بتحديد رسالتك؟

رسالتك أو هدفك في الحياة يمكن أن تستشف معالمها من خلال النقاط التالية:
– ما هي أهم الأشياء في حياتك؟
– ما هي أهدافك بعيدة المدى التي يجب أن تكافح من أجلها؟
– ما هي أكبر قيمة في حياتك؟
==============================
الخطوة الثانية: وازن بين أدوارك
فكل منا يلعب أكثر من دور في الحياة، وهي تتشابك معاً، إذ أن هذه الأدوار تكون في المنزل والعمل والمجتمع، ولكل دور مسئولياته، وعليك أن توازن بحيث لا يطغي أي منها على الآخر فلكل وقته وطريقة أدائه التي قد تختلف عن غيره ولكنها تتكامل وتتداخل مع غيرها من الأدوار الأخرى.
=================================

الخطوة الثالثة: حدد أهدافك
ويحدد علماء الإدارة والتخطيط صفات معينة للهدف الذي تضعه لحياتك منها:
– أن يكون الهدف واضحًا غير مبهم أو زائفاً.
– أن يُقاس أو يسهل قياسه ويمكن أن تحدده بشكل واقعي.
– أن يكون تحديًّا يمكن تحقيقه وليس مستحيلاً.
– أن يرتبط ببرنامج زمني محدَّد في وقت محدد.
• أن يرتبط الهدف بموضوع واحد.
• أن يرتبط الهدف بنتيجة وليس بنشاط وقتي.
• أن يكون الهدف مشروعًا.

تمارين تطبيقية وتقويمية للجلسة :
تمرين ( 3 ) التعامل مع مضيعات الوقت :
أ) دون في الجدول التالي أهم ستة مضيعات (شخصية ، وخارجية) لوقتك؟
مضيعات وقت العمل (الشخصية ، والخارجية)

المضيعات الشخصية المضيعات الخارجية
1 ) 1 )
2 ) 2 )
3 ) 3 )
4 ) 4 )
5 ) 5 )
6) 6)
ب) حدد الآن أهم ثلاثة مضيعات (شخصية) في القائمة تأخذ الكثير من وقتك وتهدر الكثير من جهدك؟ ثم حدد ما تستطيع عمله أمامها؟

المضيعات الشخصية ما تستطيع أن تفعله حيالها
1 ) 1 )
2 ) 2 )
3 ) 3 )
ج) حدد الآن أهم ثلاثة مضيعات (خارجية) في القائمة تأخذ الكثير من وقتك وتهدر الكثير من جهدك؟ ثم حدد ما تستطيع عمله أمامها؟

المضيعات الخارجية ما تستطيع أن تفعله حيالها
1 ) 1 )
2 ) 2 )
3 ) 3 )
د) عندما تتخلص من المضيعات الأخرى (الشخصية ، والخارجية) التي دونتها في الخطوتين السابقة (ب) ، (ج) ، قم بتكرار تلك الخطوتين مع المضيعات (الشخصية ، والخارجية) الأخرى إلى أن تقضي على كافة مضيعات الوقت لديك .
تمرين (4) استغلال أوقات الذروة ( النشاط ) :
أ) ضع في الجدول التالي علامة (P ) أسفل الفترة المناسبة لوقت الذروة لديك في اليوم والليلة (يمكن تعديل وقت الفترة في حالة عدم المناسبة) ؟

الفترة الصباحية
7-11 فترة ما بعد الظهر
12.5-2 الفترة المسائية
7- 9 فترة أخرى

ب) دون في الجدول التالي أهم المهام والمسئوليات (الأعمال) التي يمكنك القيام بها في كل من أوقات الذروة وأوقات الخمول ؟

أعمال يمكنك القيام بها في أوقات الذروة أعمال يمكنك القيام بها في أوقات الخمول
1 )
2 )
3 )
4 )
5 )
6 )
7 )
8 )
9 )
10)

تمرين (5) إدارة المهام والأنشطة اليومية بفعالية :
ضع في الجدول التالي أهم عشرة أعمال أو مهام أو أنشطة تمارسها في اليوم والليلة .

م
العملأوالمهمةأوالنشاط هل هو ضروري هل يمكن تفويضه للآخرين هل هناك طريقة أفضل
نعم لا نعم لا نعم لا
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
حدد هل تلك الأعمال أو المهام أو الأنشطة ضرورية أم لا ؟ ثم أبق الضرورية منها، وأوقف أو أحذف أو تخلص فوراً من الغير ضرورية (معيار الضرورة) .
حدد هل يمكن أن يقوم بتلك الأعمال أو المهام أو الأنشطة أحد غيرك(تفويض) أم لا ؟ ثم أبق ما لا يمكن أن يقوم به إلا أنت ، وأوقف أو أحذف أو تخلص فوراً بالتفويض من الأخرى التي يمكنك تفويضها (معيار الملائمة) .
حدد هل الطريقة أو الوسيلة التي تؤدي بها تلك الأعمال أو المهام أو الأنشطة هي الأسرع والأكثر فعالية أم لا ؟ ثم أستبدل الطرق والوسائل الأقل فاعلية ، وأبحث للأخرى عن طرق ووسائل أكثر سرعة وفعالية (معيار الفاعلية).
منقول

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
أرباح فوركس
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: