اجتماع أوبك ومستقبل أسعار النفط

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

اجتماع أوبك ومستقبل أسعار النفط

اجتماع أوبك ومستقبل أسعار النفط

كن انت من يكتب التحليل الفني .. بادر بالاشتراك في احدي دورات التعليمية للتحليل الفني.

تعقد اجتماعات أوبك عادة في فيينا ويحضرها ممثلون من 13 دولة غنية بالنفط. يناقشون مجموعة من القضايا المتعلقة بأسواق الطاقة ، والأهم من ذلك ، الاتفاق على مقدار النفط الذي سينتجونه. الاجتماعات مغلقة أمام الصحافة ، لكن المسؤولين عادة ما يتحدثون مع المراسلين على مدار اليوم ، ويتم إصدار بيان رسمي يغطي تغييرات السياسة وأهداف الاجتماع بعد انتهاء الاجتماعات.
وتمثل دول الأوبك حوالي 40٪ من إمدادات النفط في العالم وهي موحدة في مستويات إنتاجها النفطي. ومع وجود الكثير من السيطرة على جانب العرض النفطي ، فإن التحولات في مستويات إنتاجها يمكن أن يكون لها تأثير كبير على أسعار النفط.

اجتماع أوبك .. أسعار النفط تتأرجح وسط 3 سيناريوهات

وسط توتر شديد في أوساط المستثمرين في أسواق النفط العالمية حول نجاح أو فشل منظمة الدول المصدر للبترول “أوبك”، في التوصل إلى اتفاق لسحب جزء من الفائض الضخم المتراكم خلال سنوات، بدأ وزراء الدول الأعضاء في المنظمة اجتماعهم صباح اليوم الأربعاء في فيينا.

وحتى الآن صدرت تصريحات إيجابية من كل من وزراء النفط في السعودية وإيران والعراق. وهو ما بعث التفاؤل في السوق النفطية باحتمال حدوث اتفاق في اجتماع فيينا يدفع أسعار النفط نحو الارتفاع.

ونقلت وكالة “رويترز”، عن وزير النفط السعودي، خالد الفالح، قوله إن المنظمة تقترب من الاتفاق، فيما قال أحد المبعوثين العراقيين لدى دخوله الفندق “سيكون هناك اتفاق اليوم”.

من جهته، قال وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه “أنا متفائل”، مضيفاً أن بلاده لم تتلق طلبا لتخفيض إنتاجها. ولاحظ خبراء في أسواق الطاقة أن أسعار النفط ومنذ بداية الأسبوع تتأرجح صعوداً وهبوطاً على أنغام تصريحات وزراء “أوبك”.

ويعقد هذا الاجتماع الحاسم لمستقبل أسعار النفط ومستقبل الصناعة النفطية، وسط خلافات حادة بين معسكرين، معسكر يطالب الجميع بالالتزام بخفض الإنتاج دون استثناء، إلا لنيجيريا وليبيا، وهو المعسكر الذي تقوده السعودية.

ويطالب هذا المعسكر بخفض إنتاج المنظمة بحوالى 1.2 مليون برميل يومياً، حتى تتمكن من سحب فائض التخمة النفطية والسماح للأسعار بالارتفاع في العام المقبل 2020. فيما يطالب المعسكر الثاني بعدم مشاركة بعض الدول في خفض إنتاج المنظمة لأسباب سياسية.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

ويقود التكتل الأخير إيران والعراق. وترى إيران ضرورة إعفائها من خفض الإنتاج أو على الأقل ترك إنتاجها لدى مستوى فوق 3.9 ملايين برميل يومياً، كما ترى ضرورة إعفاء العراق بسبب الحرب التي تقودها ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش).

ولكن رغم هذه الخلافات، فإن التصريحات التي صدرت صباح اليوم على هامش الاجتماع تشير إلى أن فرص نجاح الاجتماع في خفض الإنتاج لا تقل عن 50%.
أما على صعيد الدول المنتجة خارج المنظمة، فقد امتنعت روسيا عن الحضور إلى فيينا، وربما لن تشارك في خفض الإنتاج.

وفي التعاملات الصباحية في لندن، صعدت أسعار النفط في تداولات مضطربة اليوم الأربعاء، قبيل اجتماع منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك). وارتفع سعر مزيج برنت في المعاملات الآجلة دولاراً أو ما يوازي 2.0% إلى 47.40 دولاراً للبرميل إثر تصريح مندوب العراق لدى “أوبك” بأن المنظمة ستتوصل إلى اتفاق بشأن الإنتاج في الاجتماع.

وزاد خام غرب تكساس الوسيط 29 سنتاً أو 0.6% إلى 45.52 دولاراً للبرميل. ويقدر خبراء نفط في لندن، أن أسعار النفط ربما ترتفع إلى 50 دولاراً لخام برنت في حال نجاح الاجتماع في خفض الإنتاج، كما أنها ستنخفض إلى 40 دولاراً في حال فشل خفض الإنتاج.

وقال تجار في لندن إن الأسواق يسودها التوتر وإن الأسعار قد تتأرجح بشكل حاد في أي من الاتجاهين بناء على التطورات في اجتماع أوبك الذي يعقد في فيينا.

وانخفض النفط 4.0% قريباً في الجلسة السابقة بسبب خلافات بين السعودية وإيران والعراق بشأن تفاصيل الخفض المرتقب في الإنتاج. وعلى الرغم من هذه الخلافات يتوقع غالبية المحللين التوصل لاتفاق ما.

وتنحصر نتائج الاجتماع الجاري حالياً في فيينا في ثلاثة سيناريوهات، حسب ما يقول خبراء نفط في لندن، وهي:

السيناريو الأول: التوصل إلى اتفاق عام على خفض الإنتاج ولكن دون تحديد حصة الخفض لكل دولة من الدول المنتجة، مثلما حدث في اجتماع الجزائر، وذلك مع إعفاء كل من إيران والعراق وليبيا ونيجيريا من خفض الإنتاج. وفي مثل هذا السيناريو، فإن الاتفاق سيكون هشاً وضعيفاً، وبالتالي، سيكون تأثيره على أسعار النفط ضئيلاً.

السيناريو الثاني: توصل “أوبك” إلى اتفاق شامل ومحدد بالنسبة لسقف إنتاج “أوبك” وحجم الخفض وتحديد حصة كل دولة من هذا الخفض، وعدم استثناء العراق وإيران من الخفض.

وهذا السيناريو، رغم أنه بعيد المنال وسط الخلافات بين السعودية وإيران والتنسيق الإيراني مع روسيا، غير أن المرجح بالنسبة لخبراء أسواق النفط، أنه سيكون فعالاً في رفع أسعار النفط فوق 50 دولاراً، خاصة إذا انضمت إليه لاحقاً روسيا.

أما السيناريو الثالث، فهو فشل “أوبك” في التوصل إلى اتفاق وترك السوق النفطية على حالة التخمة الحالية، ومثل هذا السيناريو الخطر سيقود تلقائياً إلى تدهور أسعار النفط ربما إلى 40 دولاراً.

ويذكر أن منظمة “أوبك” التي تنتج ثلث النفط العالمي قد توصلت إلى اتفاق مبدئي في الجزائر في سبتمبر/أيلول الماضي لخفض الإنتاج إلى ما بين 32.5 و33 مليون برميل يومياً من مستواه الحالي عند 33.64 مليون برميل بهدف دعم الأسعار.

اجتماع الدوحة ومستقبل أسعار النفط

تصفح محتوى التغطية

إنقاذ ما يمكن إنقاذه

يأتي اجتماع منتجي النفط الكبار في الدوحة بعد هبوط مرير شهدته أسعاره العالمية منذ منتصف عام 2020. ويبدو أن هذا الهبوط الذي أوصل الأسعار إلى نحو 27 دولارا للبرميل في يناير/كانون الثاني الماضي، أقنع تلك القوى النفطية الكبرى بتنحية منافساتها الاقتصادية والسياسية جانبا والجلوس على مائدة واحدة للوصول إلى صيغة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

هذه الصيغة التي يقترحها اجتماع الدوحة هي الاتفاق على تثبيت إنتاج النفط عند مستويات يناير/كانون الثاني الماضي، إذ إن امتناع المنتجين المتنافسين عن ضخ مزيد من الإمدادات من شأنه أن يوقف تدهور الأسعار. لكن تحقيق مزيد من التعافي في المستقبل يرتبط بقدرة الأسواق على امتصاص الفائض الكبير الموجود أصلا والذي يقدر بنحو 1.5 مليون برميل يوميا، وهو أمر مرهون بتحسن مستويات الطلب وانتعاش الاقتصاد العالمي.

وبعد أن صار التوافق ممكنا بين روسيا والسعودية -أكبر منتجين للنفط في العالم- لم تبق عقبة سوى إيران التي -بالرغم من موافقتها على المشاركة في الاجتماع- ترفض تثبيت مستوى إنتاجها قبل رفعه إلى ما كان عليه قبل العقوبات، وهو أربعة ملايين برميل يوميا. غير أن الأجواء توحي بأن المنتجين مستعدون لتجاهل هذه العقبة الإيرانية، ولا سيما في ظل تشكيك بقدرة طهران على زيادة إنتاجها بنسبة كبيرة، بسبب تدهور قطاعها النفطي جراء سنوات العقوبات.

وفيما يأتي تغطية معلوماتية تتناول تقلبات أسعار النفط، وتعريفا بمعدلات انتاج يناير/كانون الثاني، وتقريرا عما يريده الحاضرون من لقاء الدوحة، إلى جانب متابعات الجزيرة الإخبارية لأزمة انخفاض أسعار النفط.

المشاركون ومعدلات يناير

عدم استقرار

ماذا يريد المشاركون من اجتماع الدوحة؟

يجتمع كبار منتجي النفط بهدف التوصل إلى اتفاق على تجميد الإنتاج لخفض الفائض المعروض في الأسواق العالمية وإنعاش الأسعار المتهاوية، وسط شكوك بشأن تجاوب إيران مع هذا الطرح. لقراءة التفاصيل اضغط الصورة.

مسار الأسعار ومصيرها

4843675835001 b5fb33ec-f3b0-47c1-9fec-37db29aefb25 1797a224-249f-4291-adcb-074c22d5cd0d

اتجهت السعودية للحفاظ على حصتها السوقية وطالبت بأن يكون خفض الانتاج أو تجميده شاملا جميع المنتجين بلا استثناء

إيران وفرص التوافق

4848308694001 76ab5d2e-c238-4d28-8ec6-85a3a898fd0e d70fe617-8975-40e7-8784-c9f8897ba50e

تخشى أسواق النفط العالمية أن تؤدي جهود إيران لزيادة إنتاجها النفطي بعد رفع العقوبات الدولية عنها إلى تفاقم التخمة الموجودة في السوق التي جعلت النفط يخسر أكثر من 60% من قيمته منذ منتصف عام 2020.

وفي حين يسعى كبار المنتجين للتوصل إلى اتفاق في الدوحة يوم 17 أبريل/نيسان الجاري من أجل تثبيت مستويات الإنتاج، ترى إيران أنها تستحق الاستثناء من هذه الترتيبات. وفي ما يلي تفاصيل الموقف الإيراني ومواقف منتجين آخرين كبار بخصوص هذه المسألة:

*الموقف الإيراني:
أعلنت إيران أنها سترسل ممثلا إلى الدوحة لشرح موقف طهران ودعم الجهود الهادفة لتحسين وضع سوق النفط، لكنها تشدد على أنها ترفض تثبيت مستوى إنتاجها النفطي قبل أن ترفعه من نحو ثلاثة ملايين برميل يوميا في الوقت الراهن إلى ما كان عليه قبل العقوبات الغربية أي نحو أربعة ملايين برميل يوميا.

تدعو إيران الدول الأخرى إلى “تركها وشأنها” بحسب التصريحات التي نقلت عن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه. لكن الوزير الإيراني نفسه يرى أن التوافق المبدئي بين كبار المنتجين الآخرين ولا سيما روسيا والسعودية على تثبيت مستويات الإنتاج هو “خطوة إيجابية

وتدعو إيران الدول الأخرى إلى “تركها وشأنها” بحسب التصريحات التي نقلت عن وزير النفط الإيراني بيجن زنغنه. لكن الوزير الإيراني نفسه يرى أن التوافق المبدئي بين كبار المنتجين الآخرين ولا سيما روسيا والسعودية على تثبيت مستويات الإنتاج هو “خطوة إيجابية”.

لكن الأمر الذي قد يُسهل توافق المنتجين الرئيسيين مع استثناء إيران أو تجاهلها هو أن هناك شكوكا قوية في أسواق النفط -وقد أشارت إليها وكالة موديز للتصنيف الائتماني- بخصوص قدرة إيران على زيادة إنتاجها بوتيرة سريعة، وذلك بسبب تقادم البنية التحتية لقطاعها النفطي.

*الموقف الروسي:
تبدي روسيا تفهما لموقف إيران وتقول إن من حق طهران استعادة حصتها في أسواق النفط العالمية، وهي بالتالي لا تعتبر إيران عقبة في طريق توافق المنتجين على تثبيت مستويات الإنتاج إذ تقول إنه يمكن استبعاد طهران من الاتفاق النهائي، وفق ما صرح به وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك خلال زيارة للعاصمة الإيرانية في منتصف مارس/آذار الماضي.

ولاحقا، أكد نوفاك خلال الشهر الجاري أن إيران ستشارك في اجتماع الدوحة لكنها لا تنوي المشاركة في تثبيت مستويات الإنتاج.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدرين قولهما إن وزير الطاقة الروسي قال في اجتماع مغلق إنه يتوقع ألا تكون صيغة الاتفاق النهائي شديدة الصرامة وألا تتضمن التزامات تفصيلية.

*الموقف السعودي:
منذ توصلت السعودية وروسيا في فبراير/شباط الماضي إلى توافق مبدئي على فكرة تثبيت مستويات إنتاج النفط، لم يصدر عن الرياض ما ينم عن اهتمامها بموقف إيران سوى أنها أكدت على لسان عدد من كبار مسؤوليها أن المملكة ستحافظ على حصتها من سوق النفط العالمية.

لكن وكالة بلومبيرغ نقلت في أول أبريل/نيسان الجاري عن الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي قوله إن الرياض لن توافق على تثبيت مستويات إنتاج النفط إلا إذا فعلت ذلك طهران وكبار المنتجين الآخرين. وليس واضحا ما الذي ستقرره السعودية في ظل إصرار إيران على عدم المشاركة في ترتيبات تثبيت الإنتاج.

*الموقف الكويتي:
كانت الكويت من أبرز المنتجين الذين أكدوا صراحة أنهم لن يثبتوا مستويات الإنتاج إلا إذا شاركت في ذلك إيران وبقية المنتجين، وهو شرط شددت عليه في أكثر من مناسبة. لكن يبدو أن الموقف الكويتي صار مؤخرا أكثر ليونة.

فحين سئلت مندوبة الكويت الدائمة في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) نوال الفزيع أوائل الشهر الجاري عما سيفعله المجتمعون في الدوحة إذا تمسكت إيران بموقفها في عدم تثبيت الإنتاج، أجابت قائلة “هذا نتركه للاجتماع”.

وأضافت أن هناك “مؤشرات إيجابية على الاتفاق في هذا الاجتماع”، وأن زيادة الإنتاج الإيراني ليست مشكلة في حد ذاتها، مشيرة إلى صعوبات تواجهها إيران في بيع هذه الكمية الإضافية في سوق متخمة بالنفط وفي ظل ضعف الطلب.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
أرباح فوركس
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: