التقلبات السعرية للدولار

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

احتياطيات الدولار الدولية تتجاوز 6 تريليونات .. تشكل 62 % من أرصدة العالم

عندما تمثل عملة ما 85 في المائة من العملات المتداولة في التجارة الدولية، وتتجاوز 60 في المائة من احتياطات الأرصدة المالية في العالم، وحين يكون ارتفاع قيمة أو انخفاض هذه العملة كفيلا بإحداث ارتجاجات وهزات اقتصادية في الاقتصاد الدولي ككل، وعندما يرتبك المشهد الاقتصادي العالمي برمته بمجرد رفع البنك المركزي سعر الفائدة على تلك العملة، وعندما يعني رفع أسعار فائدتها أو خفضها مؤشرا للمستثمرين لإعادة توجيه وتوزيع استثماراتهم، بما يتضمنه ذلك من إعادة توزيع مراكز القوى الاقتصادية العالمية، وإذا أسفر التقلب في سعر صرفها عن تقلبات حادة في معدلات التضخم والبطالة في عديد من الاقتصادات خاصة الناشئة والنامية منها.
وعندما تكون تلك العملة محط أنظار جميع محافظي البنوك المركزية في العالم بلا استثناء، فهل يمكن لأحد أن يتساءل حول أسباب ضعفها؟ أو المشكلات التي تواجهها؟ أو مجرد التفكير في إمكانية الإطاحة بها من على عرش العملات الدولية؟
نتحدث هنا عن الدولار الأمريكي، سيد العملات الدولية بلا منازع منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، فعلى البرغم مما يحظى به ثقل مركزي في الاقتصاد العالمي، إلا أن التساؤلات تظل قائمة حول أسباب “ضعف” الدولار، والعوامل التي أدت إلى تراجعه.
تنقسم المدرسة الاقتصادية في الوقت الحالي إلى فريقين أساسيين، وبينما يؤمن الفريق الأول بأن التقلبات التي تواجه سعر صرف العملة الأمريكية، لا تنفي أن الدولار سيظل لفترة طويلة مقبلة محافظا على مكانته باعتباره “العملة المعيارية” الأولى في العالم، التي تقاس قوة العملات الأخرى أو تضعضعها بناء على ارتفاعها أو انخفاضها في مواجهة الدولار، يرى الفريق الثاني أن العملة الأمريكية على الرغم مما تحظى به من تميز على المستوى الدولي، فإنها تواجه تحديات خطيرة تشكك في إمكانية أن يحافظ الدولار الأمريكي على وضعيته المميزة في الأجل الطويل، وأنه لا يجب التغاضي عن أن التقلبات الدائمة في سعر صرف العملة الأمريكية تعد أحد المؤشرات على ما يواجهه من مصاعب.
أوسكار وليم المختص المصرفي يعتقد أن التقلبات السعرية للدولار في الوقت الحالي، تعكس بشكل أو بآخر طبيعة السوق وحساسية العملة للتعليقات السياسية والاقتصادية لكبار المسؤولين الأمريكيين، مستبعدا أن يكون ذلك مؤشرا على تراجع وضعية الدولار في السوق الدولية.
ويضيف لـ “الاقتصادية”، أن “قيمة الدولار تراجعت خلال الأيام الماضية، نتيجة موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المعارض لتوجهات جيروم باول محافظ المجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة، ومنطق ترمب بسيط ويتأسس على أن رفع أسعار الفائدة سيرفع من تكلفة الإقراض لرجال الأعمال في الولايات المتحدة، ومن ثم سيزيد من التكلفة الإنتاجية، وبذلك تفقد المنتجات الأمريكية واحدة من مميزاتها الرئيسية في الوقت الراهن، وهي أن انخفاض سعر صرف العملة الأمريكية يجعل المنتجات الأمريكية تتمتع بمميزات نسبية في السوق الدولية مقارنة بغيرها من المنتجات”.
ويشير وليم إلى أن هبوط سعر صرف العملة الأمريكية لا يعد في الوقت الحالي ميزة سلبية، أو مؤشرا يمكن الاستنتاج منه أن الدولار في وضع تراجعي على المدى الطويل.
الدكتور آر. إن وليم أستاذ الاقتصاد الدولي يؤكد أن سياسة ترمب تقوم على دعم الدولار القوي، لكنه يقول لـ “الاقتصادية”، “إن الدولار القوي بالنسبة إلى ترمب هو الدولار الذي يعزز الصادرات الأمريكية، بمعنى آخر قد يتضمن كثيرا من التناقضات، والدولار القوي بالنسبة إلى الإدارة الأمريكية هو الدولار الذي يساعد الاقتصاد على التغلب على مشكلات العجز التجاري التي يعانيها”.
لكن إذا كانت قناعة البيت الأبيض أن الوضع الأمثل للدولار يكمن في تجنب ارتفاع أسعار صرفه في مواجهة العملات الأخرى، فهل يعني ذلك أن منافسي العملة الأمريكية مثل اليورو الأوروبي والين الياباني واليوان الصيني يمكن أن توجه إلى الإدارة الأمريكية تهمة “التلاعب” بقيمة الدولار؟، وهل يمكن أن يكون ذلك مقدمة لحرب عملات غير معلنة بين القوى الاقتصادية الكبرى في العالم؟
يعتقد بعض المختصين أن الحديث عن حرب العملات، يأتي ضمن صراع أوسع نطاقا بشأن تغيير موازين القوى الاقتصادية العالمية، وبقدر أن العملات تعد أحد ميكانيزمات المنافسة المحتدمة لتبوء المراكز القيادية في الاقتصاد الدولي، فإنها أيضا الساحة الرئيسية التي ستظهر فيها نتائج الصراع.
ويوضح لـ “الاقتصادية”، ماك لورين الباحث في بنك إنجلترا أن “الدولار سيواصل الاحتفاظ بوضعه كمركز الثقل في سوق العملات الدولية، لكن وفقا لبيانات صندوق النقد الدولي فإن نصيب الدولار من الاحتياطي الدولي للعملات تراجع خلال الربع الأول من هذا العام إلى أدنى مستوى خلال السنوات الأربع الماضية، في الوقت الذي زادت فيه حصة اليورو واليوان والاسترليني، وهذا مؤشر يعتقد البعض أنه يكشف عن قناعة – أولية على الأقل – لدى محافظي البنوك المركزية في العالم أن الثقل النسبي للدولار في تراجع”.
ويضيف “بلغت الاحتياطات الدولية من العملة الأمريكية 6.282 تريليون دولار في الربع الأول من هذا العام أي نحو 62.72 في المائة من الاحتياطات الدولية، مقابل 6.499 تريليون دولار “62.47 في المائة” في الربع الأول من عام 2020، ويعد ذلك مؤشرا على أن السياسة الأمريكية الراهنة والمنحازة لفلسفة الدولار الضعيف لتعزيز الصادرات الأمريكية، ربما ستكون لها آثار سلبية على المدى الطويل على وضعية الدولار، وربما تؤدي إلى تقليص جاذبيته في الأسواق الدولية”.
وإذا كان عديد من الاقتصاديين يعتبرون أن أحد عوامل قوة الدولار، يكمن في نظر كثير من المستثمرين في اعتباره ملاذا آمنا كالذهب، بل ربما يتفوق عليه عند رفع أسعار الفائدة، فإن التراجع المستمر في أسعار صرفه يؤدي إلى تغيير وجهة النظر السائدة.
ويقول لـ “الاقتصادية”، جورج أوريل المختص الاستثماري، “إن تقييمات أسواق الأسهم الأوروبية واليابانية تشير إلى أنها أقل توترا من أسواق الولايات المتحدة، وتبدو إمكانات نموها أكبر بالنظر إلى مراحل الدورة الاقتصادية، هذه الديناميكية في سوق الأسهم وتأثيرها في طلب المستثمرين على الدولار توجد رياحا معاكسة في غير مصلحة العملة الأمريكية على المدى الطويل”.
ويضيف أوريل، أن “توجهات المستثمرين الأوروبيين واليابانيين لشراء سندات الخزانة الأمريكية بسبب العوائد السلبية في أسواقهم المحلية، إضافة إلى الرغبة في تنويع محافظهم الاستثمارية، عزز وضعية الدولار في الماضي، وهذا الوضع يتغير الآن، ففوائد التنوع في ظل انخفاض سعر صرف الدولار في مواجهة العملات الأخرى يجعله أقل جاذبية، والعوائد الإيجابية للسندات الأوروبية واليابانية تضعف الطلب على نظيرتها الأمريكية ومن ثم تضعف الطلب على الدولار”.
ومن ثم يمكن القول، إنه بافتراض استمرار نمو الاقتصاد الدولي والتغيرات المستقبلية في السياسات النقدية في أوروبا واليابان، فإن التدفقات المالية التي دعمت الدولار في السنوات الأخيرة ستتراجع، ويمكن أن يؤدي تراجعها إلى انعكاسات لا تصب في مصلحة مزيد من تعزيز وضع العملة الأمريكية على المدى الطويل.

التقلبات السعرية للدولار

القرارات “الارتجالية” اتهام تكرّر مراراً خلال إعداد هذا الموضوع، حول سياسة البنك المركزي والخلاصة ذاتها: إلحاق البنك المركزي بالسوق السوداء، بشكل يجعله يقع دائماً في الفخ.

ومن بين من عاد ليرد بعض من السهام التي وجهت إليه الحاكم السابق للبنك المركزي د. أديب ميالة، الذي قال إنه لا يوجد عملة في العالم تتحسن خلال 24 ساعة بنسبة (12%) !، ووصف القرارت الصادرة عن المركزي “بالإرتجالية” وعدم المعرفة، معتبراً أن تجميد الحوالات وشرائها بحدود ضيقة يجعلها تتجه للسوق السوداء، وهذا يعني تحكم السوق السوداء بالسعر.

أما خازن غرفة دمشق والصناعي محمد الحلاق فيرى أن كل ما يقال عما يحصل للدولار يصنف ضمن بند التوقعات الشخصية غير المستندة للوقائع، ويرى أن ما يحصل مع الدولار غريب وعكس الواقع، ويعتقد أنه قد يتبلور وضع السوق خلال خمسة أيام بعد حصول الموظفين على أجورهم، مشيراً إلى أن عدم استقرار السعر بنحو 400 ليرة قد يتسبب بفوضى كبيرة يصعب السيطرة عليها.

وزيرالاقتصاد الأسبق د. نضال الشعار تحدث ل موقع “اسعار صرف العملات” عن سياسة انصياع المصرف المركزي لعوامل سوق الصرف،وكيف كان يشتري الدولار بسعر السوق السوداء أو أعلى منها، ثم قرر المركزي فجأةً اعتماد سياسة جديدة بالتحويلات والحيازة وكذلك الإيداعات، وخروج العملة ودخولها، الأمر الذي خلق فجوة مفاجِئة تسببت بهجرة قوية للدولار من السوق الرسمي إلى الحر، وقال الشعار أن هذه الفجوة تمثل تشويهاً للسوق، وهذا بدوره لن يستمر لأنه سيخلق تشوهات أخرى في أسعار الأصول كالعقارات وغيرها(العقار اليوم أصبح أغلى مسعراً بالدولار وهذا شيء لن يقبله السوق وبالتالي سيحدث فوضى في التسعير والعرض والطلب).
أما أسعار السلع فيعتقد الوزير الأسبق أن أغلبها إن كان مستورداً سيشهد نوعاً من الصمود وعدم المرونة تجنباً لتحقيق الخسائر.
أضاف الشعار إن ما يحدث اليوم شكل أيضاً فرصة كبيرة لمن حصلوا على ايراداتهم الخيالية بالعملة السورية (وقد أصبحوا معروفين) لتحويلها إلى دولار بسعر بخس، وبالتالي يجب علينا عدم إستبعاد هندسة محددة لتشكيل وضع مصلحي معين في إقتصاد هش مازالت السيطرة عليه ممكنة.. ومازال يتجاوب وبشكلٍ محزن مع شطارات وبهلوانيات وتهريج البعض!
ويؤكد الشعار أن السوق بحاجة ماسة إلى شحنة ايجابية من الحكومة تطمئن فيها الناس وتشعرهم بأن مدخراتهم وسبل عيشهم هي محط إهتمام.

الخبيرة الاقتصادية ووزيرة الاقتصاد السابقة أيضاً د. لمياء عاصي تحاول هنا تقديم إجابات عن كثيرمن الأسئلة التي ولدتها هذه الأسعارالمتقلبة للدولار:

وعن السؤال الأكثر شيوعاً: ما أسباب التقلبات السعرية للدولار ؟ تقول د. عاصي الحقيقة أنه لا يوجد لهذه التقلبات السعرية سبب واحد، فكما ورد في إيضاح لرئاسة مجلس الوزراء بأنه هناك 10 عوامل هي أسباب تقلبات سعر الصرف في سورية حالياً، الناس مصدومة من هذه التقلبات ومصدومة أكثر من طريقة معالجة الحكومة والمركزي لهذه التقلبات , فكيف يبيع المصرف المركزي الدولار بأعلى من سعره في السوق؟

من حيث المبدأ يُعتبر انخفاض سعر الدولار مقابل الليرة السورية مؤشر له انعكاس إيجابي على الحياة الاقتصادية .. ولعل المضاربات هي من أهم أسباب تقلبات أسعار العملات، هناك بعض الفئات التي تستغل أي مناسبة لتحقيق الأرباح والواضح أن ارتدادات تلك التغيرات السعرية على التصدير سلبية على المنتجين الذين وقعوا ضحايا هذا التغير.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

أما عن الآثار على الحياة الاقتصادية وأصحاب الدخل المحدود؟ فتقول:

نظرياً يجب أن يكون لارتفاع سعر الليرة أمام الدولار تأثيرات إيجابية على المستهلكين للبضائع المستوردة على الأقل, ولكن من غير المفهوم أن يكون سعر الحوالة 434 ل.س بفارق 56 ل.س عن السوق السوداء ..وهذا من شأنه التأثير سلباً على الليرة السورية وتسليم التحكم بالدولار للسوق السوداء .

إن القرارات الخاطئة والارتجالية للمصرف المركزي , هي سبب مهم للفوضى التي نراها في سوق الصرف كما تؤكد د. عاصي، وخصوصاً أن قرارات المركزي كل يوم بيومه . ولا حرج لديه من التراجع عن القرارات التي سبق وأصدرها . وكل حديث عن مراقبة السوق هو من قبيل اضفاء نوع من التجميل والغموض لا أكثر . لأن سوق صرف العملات يفتقد للإحصائيات والمعلومات المناسبة للدراسة .

وتتسائل الخبيرة الاقتصادية: ألم يساهم المركزي بخلق فجوة في السوق في قراره المفاجئ باحتساب سعر التحويلات بسعر أقل من السوداء ب 56 ل.س، نزولا إلى 434 ل.س .. وشكل هجرة للدولار من السوق الرسمية إلى السوداء، فمن المستفيد ؟؟؟
ألم يشكل فرصة كبيرة لمن حصلوا على ايراداتهم الكبيرة بالعملة السورية , لتحويلها إلى دولار بسعر زهيد؟.

لماذا يعاني سعر الدولار كل هذه التقلبات الفجائية الكبيرة خلال سنوات الحرب؟

تقول عاصي في الحروب تكون البيئة مناسبة جداً للمضاربة , و تسود الفوضى في عملية عرض وطلب بعض السلع , ولعل الدولار من أهم السلع التي تخضع للعرض والطلب حسب الاستيراد والتصدير في البلد، والمبررات دائماً جاهزة “نحن في حالة حرب” علماً بأن الكثيرون حققوا أرباحاً كبيرة.

نسأل د. عاصي أين تكمن المشكلة ولماذا تتغير الإدارات وتبقى المشاكل نفسها بالنسبة للعملات الأجنبية وخصوصاً الدولار؟

تؤكد عاصي أنه في مرحلة سابقة عانى الناس الأمرّين بسبب الارتفاعات المتلاحقة للدولار , و ما يتبعه من ارتفاعات في أسعار المواد والخدمات، والإجراء الذي دأب المركزي على اتخاذه هو جلسات المزادات العبثية لبيع الدولار . فالإدارة السابقة قامت ببيع الدولار بأقل من سعرالسوق وخسر المركزي مبالغ كبيرة، وهذا مشابه لما يحصل اليوم حيث يشتري المركزي بأعلى من سعر السوق,والمركزي أيضا هو الخاسر. نقطة أخيرة لا بد من ذكرها بأن تضارب التصريحات الحكومية، واتخاذ قرارات نقدية والتراجع عنها وغياب الشفافية , هي عوامل تضعف الثقة بين الناس والسلطات النقدية مما يؤثر سلبا على سوق الصرف.

التقلبات السعرية للدولار

تابع ‎EURUSD‎ يتابع ‎EURUSD‎ إلغاء متابعه ‎EURUSD‎

‎EURUSD‎ الرسم البياني لسوق العملات

التحاليل

شراء يورو دولار مدعوم نموذج هارمونيك

السلام عليكم اخواني الكرام اقدم لكم التحليل الفني والاساسي لزوج#EURUSD من الخميس 07 مايو / ‎أيار إلى ‎الجمعة 15 مايو/أيار 2020 التحليل الفني 1- متوقع ان يعاود الثبات السعر فوق مستويات فيبوناتشي بين 88.0-78.6 وتمثل هذه المستويات دعم قوي للزوج حيث المتوقع الاستمرار بلصعود وتحقيق الاهداف المدرجة بعد الانعكاس بما يقارب 100- نقطة عن التحليل السابق وبما ان.

التحليل الفني لزوج اليورو دولار EURUSD مقدم من أ/ محمد قيس عبدالغني -5/5/2020

فرصة شراء يورو دولار بعد كسر الترند الهابط مع دايفرجنس يدعم الصعود بستوب 1.089 وهدف 1.096

اليورو دولار – اربع ساعات اختبار حالي لمنطقة مقاومة قوية، ونقطة انعكاسية مهمة عند 0990 واحتمالات بالتراجع إلى مستويات 0865 وجهة النظرة الإيجابية هي الأقوى مادامت الأسعار أعلى متوسط 100 ويدعم استكمال الصعود قدرة السعر على تجاوز القمة الأخيرة 0990

OANDA:EURUSD نموذج هارمونيك و مقاومة

نلاحظ على الرسم البياني أن زوج اليورو دولار يتداول الآن في نموذج تصحيحي غير مكتمل نتوقع أن يكمل موجة مسطحة (ABC) حيث أنه الآن يشكل موجة مثلثية (ABCDE) والتي تمثل الموجة (B) من النموذج التصحيحي ونتوقع أنه بإكمالها يبدأ في تكوين الموجة (C) الخماسية.. إذا نجح النموذج المرتقب فستكون الموجة (C) بإذن الله بنفس طول الموجة (A) وهي الموجة الصاعدة التي بدأت في أواخر مايو.

بتحرك الزوج في اتجاه هابط داخل القناة ، والآن يحاول التصحيح للوصول إلى المقاومة عند 1.0826 . التوقع : أن يرتد الزوج من المقاومة الحالية ، والدخول بيع بعد كسر القناة الصاعدة داخل الشكل مع كسر مستوى 1.0785 ، ويكون الخروج باختراق 1.0850 والإغلاق 4H .

EURUSD 1D مناطق مفصلية

تراجع اليورو مقابل الدولار الأمريكي بعد أن فشل وزراء المالية في منطقة اليورو في التوصل إلى اتفاق حول حزمة الإنقاذ المالي لمواجهة تداعيات فيروس كوفيد 19، إضافة إلى بعض التقارير الاقتصادية التي صدرت من مؤسسات مالية ألمانية توقعت أن يصل الانكماش في منطقة اليورو إلى 9.8% في الربع الثاني من عام 2020. في المقابل، ارتفع الجنيه الإسترليني أمام العملة الخضراء في تداولات.

ننتظر وصول السعر إلى المستويات أدناه للشراء

التحليل الفني لزوج اليورو دولار EURUSD مقدم من أ/ محمد قيس عبدالغني -8/5/2020

اتوقع صعود زوج اليورو دولار الي المستوي باللون الاخضر

يستعد زوج اليورو دولار بالتقاط انفاسه للصعود ومحاولة اختبار او الوصول بأذن الله تعالي الي اخر قمه محققه علي النموذج الموضح بعد كسر الوتد الهابط والبقاء اعلاه لذالك ممايبدو ان الزوج سيستمر في الارتفاع خلال الفتره القادمه حتي بلوغ الهدف الموضح

التحليل الفني لزوج اليورو دولار EURUSD مقدم من أ/ محمد قيس عبدالغني -7/5/2020

التحليل الفني لزوج اليورو دولار EURUSD مقدم من أ/ محمد قيس عبدالغني -6/5/2020

اتوقع نزول الزوج للاهداف باللون الاصفر

تحليلات فنية

ملف التعريف

EUR USD (اليورو/ الدولار الأمريكي)

تسمى أزواج العملات الأكثر تداولا في العالم باسم “الأزواج الرئيسية” و اليورو مقابل الدولار الأميركي يقود هذه المجموعة باعتبارها الزوج الأكثر تداولا في العالم. ويمثل هذا الزوج أكبر اقتصادين في العالم، وقد واجه معظم التقلبات منذ بداية اليورو في عام 1999.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
أرباح فوركس
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: