ادارة الوقت في الاسلام

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

بحث عن أهمية الوقت في الإسلام

محتويات

الوقت في حياة المسلم

خلق الله تعالى الإنسان، وكلّفه بتكاليفٍ وطلب منه أداءها، وأعطاه نعمة الوقت التي تعينه على ذلك، فالوقت سلاحٌ ذو حدين، فإذا استغله الإنسان وملأه بالأمور النّافعة كان خيراً له، وإن أساء استغلاله وملأه فيما يضرّه كان شراً له، وقد ساق الله -تعالى- في القرآن الكريم صورتين، الأولى: للذين أحسنوا الانتفاع بالوقت فكان النتيجة حسن العقبى، قال تعالى: (وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ* قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ* فَمَنَّ اللَّـهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ* إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ). [١] [٢]

أماالصورة الثانية: لمن أساءوا الانتفاع بأوقاتهم، فكان النتيجة سوء العقبى لهم، قال تعالى: (وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ* وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحًا غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُم مَّا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَن تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِن نَّصِيرٍ) [٣] حيث إنّ عمر الإنسان فترةٌ زمنيةٌ تبدأ بولادته، وتنتهي عند الوفاة التي لا يعلم بها إلا الله، فالوقت سريع المرور، كحركة الأفلاك التي لا تتوقف أبداً، وهو يمر بمرورها وينقضي بانقضائها، وعندما ينقضي لا يعود أبداً. [٢]

أهمية الوقت في الإسلام

الوقت في الإسلام له أهميةٌ كبيرةٌ، وله مكانةٌ عظيمةٌ، فقد نبّه الله -تعالى- ورسوله -صلى الله عليه وسلم- على أهمية الوقت، وأقسم الله في القرآن الكريم بأجزاءٍ من الوقت؛ فأقسم بالليل، والنّهار، والفجر، والعصر، وهذا تنبيه على أهمّيته، ويُعرف احترام الشخص للوقت من خلال مصاحبته ورفقته، وكيفية قضاء وقته واستغلاله، وبعده عن مجالس اللغو والغفلة، وتنظيم وقته بين العبادة والسعي في طلب الرزق والعلم، وتأديته لحقوق الآخرين، وعدم الإكثار من النّوم، فالوقت هو الحياة. [٤]

إن الوقت هو عمر الإنسان ورأس ماله في هذه الحياة، فكل يوم يمضي من عمره يأخذ منه ويقرّبه من أجله، وكثيرٌ من النّاس يضيّعون أوقاتهم، ويهدرون الأعمار فيما لا فائدة فيه، فهم محرومون من نعمة استغلال الوقت، والعاقل يستثمر وقته فيما يرضي الله تعالى، ويحقق له سعادة الدنيا والآخرة، وعندما يدرك المسلم أهمية الوقت فإنّه سيحرص على حفظه واستغلاله فيما يقربه من ربه عزّ وجلّ، والمسلم مسؤول عن وقته يوم القيامة، فقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام: (لا تزولُ قدما عبدٍ يوم القيامة حتَّى يُسأل عن أربع خصالٍ: عن عمرِه فيما أفناه، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيما أنفقه، وعن علمه ماذا عمل فيه)، [٥] فالساعات أغلى من إضاعتها في كلامٍ فارغٍ أو مجالس للغيبة لا يتحرى فيها المسلم الصدق ولا يأمر بالمعروف، فالحرص الحرص على استغلال الوقت وفترة الشباب في الأعمال النافعة قبل أن يأتي المشيب. [٦]

أسباب تُعين على حفظ الوقت

جاءت الشريعة الإسلامية بالأمر بالحفاظ على الأوقات، واستغلالها فيما يعود على النفس بالنفع، فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (نِعمتان مغبونٌ فيهما كثيرٌ من النَّاس: الصِّحَّةُ والفراغُ)، [٧] فعلى المسلم أن يستغل وقته، وأن يتّبع خطواتٍ وأسباباً تعينه على استغلال وقته، ومن هذه الأسباب ما يأتي: [٨] [٩]

  • محاسبة النفس: فمن أعظم الوسائل التي تساعد المسلم على استغلال الوقت فيما يرضي الله محاسبة النفس، وهي دأب الصالحين، وطريق المتقين، فحاسب نفسك واسألها عن إنفاق الوقت، وماذا عملت في يومها الذي انقضى، وكيف مضت ساعاته، واسألها هل ازددت فيه من الحسنات أم من السيئات؟
  • تربية النفس على علو الهمة: فمن علت همّته لن يقتنع بالدونيّة، ومن ربّى نفسه على التعلق بمعالي الأمور، والبعد عن سفاسفها، كان أحرص على استغلال وقته، وعلى قدر أهل العزم تأتي العزائم.
  • صحبة الأشخاص المحافظين على أوقاتهم: فعندما يصاحب المسلم من يحافظون على أوقاتهم، ويقترب منهم ويقلّدهم، فذلك سيعينه على اغتنام وقته، ويقوّيه على استغلال ساعات عمره في مرضاة الله وطاعته.
  • معرفة حال السلف مع الوقت:فالسلف هم خير من أدرك قيمة الوقت وأهمية العمر، وقد ضربوا أروع الأمثلة في اغتنام العمر واستغلاله في طاعة الله، و معرفة أحوالهم وقراءة سيرتهم عون كبيرٌ للمسلم على استغلال وقته.
  • تنويع ما يُستغل به الوقت: إنّ تنويع الأعمال يساعد النفس على استغلال أكبر قدر ممكن من الوقت، فمن طبيعة النفس أنّها سريعة الملل، وتنفر من الشيء الذي يتكرر.
  • إدراك أن ما مضى من الوقت لا يعود ولا يُعوَّض: فليس في الإمكان أن يستعيد الإنسان الأيام، والساعات، واللحظات التي تمضي من عمره على الإطلاق.
  • تذكر الموت وساعة الاحتضار: حين يستدبر الإنسان الدنيا، ويستقبل الآخرة، ويتمنى لو أعطي بعض الوقت لإصلاح ما أفسد، وليتدراك ما فات، فزمن العمل انتهى وبدأ الحساب، فتذكُّرالإنسان لهذا يجعله حريصاً على اغتنام وقته في مرضاة الله تعالى.
  • الابتعاد عن صحبة مضيّعي الأوقات: فمصاحبة الكسالى ومضيّعي الأوقات، لا شك أنها مُهدرة لطاقات الإنسان ومضيعة لأوقاته، والمرء يقاس بجليسه وصاحبه.
  • تذكر السؤال عن الوقت يوم القيامة: عندما يتذكرالمسلم أنّه سيقف بين يدي الله تعالى، وسيسأله عن وقته وعمره، وبأي شيءٍ قضاه وأين أنفقه، فهذا سيعينه على حفظ وقته واغتنامه في مرضاة الله تعالى.

كيفية استغلال الوقت

ينبغي على المسلم أن يُشغل وقته بما ينفع؛ من قراءة للقرآن، والتسبيح، والتهليل، والذكر، وأن يحضر مجالس العلم، ومن أحسن ما يستغل المسلم فيه وقته قراءة القرآن، والإكثار من ذكر الله، وصلاة التطوع، وإذا تيسّر له أن يعود مريضاً من إخوانه أو يزور صديقاً له يعينه على الخير، أو يذهب مثلاً إلى مزرعته لسقيها والقيام بحاجاتها، أو إلى السوق لطلب الرزق ويتحرى الحلال، ويحذر شهادة الزور، ويحذر الكذب الغش، وما أشبه ذلك من الأمور التي يحفظ فيها وقته، فالوقت ثمين أعز من الذهب. [١٠]

أهمية الوقت في الإسلام

محتويات

أهمّيّة الوقت في الإسلام

جميعُنا خَلقَنا الله تعالى إلى أجلٍ مُسمّى ولا أحد يَعرِفُ مَتى يأتي مَوعِدَهُ وساعَتَهُ لَحظَةِ الموت، وعند الموت يُسألُ العبدُ عن ثلاثة أسئلة وَهِيَ من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيّك؟، فهذِهِ الأسئلة حياتُك ووقتك هِيَ التي سَوف تُجيبُ على الأسئلة ، إمّا أن تكون حياتُك بَعدَ الممات وتفوزُ بالجنّة أو مماتُكَ بَعد الموت وتدخل النار والعياذُ بالله، فَقَد قال الرسول عليه الصلاة والسّلام: “نِعمتان مَغبونٌ فِيهِما كثيرٌ مِنَ النّاس: الصّحة والفراغ” (رواه البخاري)، فيعلّمنا الرسول عليه السلام أنّ أغلبَ الناس ينسونَ الوقت ولا يستغلونهُ بالشكلِ الصحيح ولا يدرِكُونَ ذلك إلا بعدَ فواتِ الأون بعد أن يخسر الإنسان عُمرهُ وصحّتهُ يبدأ بتذكّر مّا فعلهُ في الماضي، وأعوذ من أن نكون مِن أصحابِ الذينَ أضاعوا وقتهم وحياتهم سُدى دُونَ أن يَفعَلوا أشياءً تُقَرّبَهُم إلى الله.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

قال الرسول صلى الله عليه وسلّم: (لَا تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ وَعَنْ عِلْمِهِ فِيمَ فَعَلَ وَعَنْ مَالِهِ مِنْ أَيْنَ اكْتَسَبَهُ وَفِيمَ أَنْفَقَهُ وَعَنْ جِسْمِهِ فِيمَ أَبْلَاهُ)، إذَن سَتُسأل عَن كُلّ صَغيرَةٍ وَكبيرة فِي حياتك، وكيفَ أفنيتَ الوقت، وعلى ماذا أفنيتَهُ، وجميعُنا سَنُوضَعُ تَحتَ هذا الاختبار فَجَهّز نَفسَكَ لهذا السؤال لأنّهُ أوّل ما تسألُ عَنهُ يومَ القيامة، لذلك دعنا نتعلّم مِن خِلالِ مَوقِع موضوع على أهَميّة الوقتِ فِي الإسلام وكيفَ تُديرُ الوقت بَينَ حياتك الدينيّة والعَمَلِيّة وكيفَ تَعمَل على تَحسِينِها بالشّكل الصّحيح

عَمَلُ الصالحات

أخي المسلم أختي المُسلمة إذا أردتَ أن تكونَ حياتُكَ مَليئَةٍ بالسعادة وتحقيقها فِي الدُنيا والآخرة والفَوزِ بِهِمَا عليكَ أن تجعَلَ حياتك كلّها لله، في أيّ مكان تذهبهُ وأيّ فعل تفعلهُ اجعلهُ خالصاً لله وسيرضيكَ الله أضعافَ ما كُنتَ تتوقّع، فَهَل هناك أجمل من أن تكون خادماً لله تعالى وَهُوَ مَلِكُ المُلوك، فإنّ أعلى مَرتِبَة فِي النَجاح مُمكِن أن تصلَ إليهِا فِي حياتك هو أن تقتنعُ بأن تعيشَ لإرضائهِ وإحياءِ كلماته مِن خِلالِ استغلالِ الأوقات بالأمورِ الصالحة، والابتعادِ عَن مُحرّماتِ الله خوفاً وطمعاً برضاه، فإن رضي الله عنك اعلم أنّكَ في منزلَةٍ عَظيمَة لديه، وأنّك مِن خَيرِ النّاس عِندهُ وهو سوف يجازيك ويرضيكَ في الدنيا والآخرة بحسبِ الأعمال التي تؤدّيها.

وقال الرسول عليهِ السّلام : “ثلاثة أقسِم عليهِنّ، وأحدّثَكُم حديثاً فاحفظوه: ما نقصَ مالٌ عبد مِن صَدَقَة، ولا ظلمِ عبد مُظلِمَة فصبر عليها، إلا زادَهُ الله بها عِزاً، ولا فَتَحَ عبدُ بابَ مَسألة إلا فَتَحَ الله عليه باب فقر”، فَمِن خِلال حديث الرسول نتعلّم أنّ الذي ينفق ويجعل جزءاً مِن مالهِ للصدقة سيجازيهِ الله بأحسنِ مِمّا تصدّق ويزيد من مالهِ، واتّقي النار لو بشقّة تمرة واعمَل الصالحات ولا تنتظر أحَدٌ أن يجازيكَ عليها سِوى الله فأعمالُك وتخصيصُ الوقت لفِعلها هِيَ ما تجعل حياتك مُزدهرة ولها معنى وقيمة.

الوصولِ إلى الخاتِمَة النّافِعَة

مِنَ المَعرُوفِ أنّ كُل إنسان لَديهِ عُمُر مُحدّد منذُ بدايةِ خَلقهِ إلى نهايتهِ، والمُؤمِن الحقيقي يَشعُرُ بهذا الإحساس مِن أعماقِ قلبهِ وأنّ الموت حَقّ لا مَهربَ مِنهُ، وبالتالي الوقت مُهِم حتّى يستطيعَ المؤمن بتسجيلِ أكبر قَدَر مِنَ الأعمالِ الصالحة، وقال الله تعالى : (يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا) سورةِ آل عمران : 30، وبالتالي الإنسان حِسابهُ عِندَ الله مُرتَبِط مَعِ الزّمَن وأن يَجعَلَ بَينَهُ وَبينَ السّوءِ حَدّاً فاصِلاً، والخاتمة الجيّدة عِندَ الموت مَربوطَةٍ بالأعمال التي كان يُقدِم عليها الإنسان، فَعَن سهل بِن سَعِد رضي الله عنه أنّ النبي صلى الله عليهِ وسلّم قال : “إن العبدَ لَيَعمَل عَمَلِ أهل النار وإنّهُ مِن أهلِ الجنة، وَيَعمَلُ عَمَلِ أهلِ الجنة وإنّهُ مِن أهلِ النار. الأعمال بالخواتيم. وَفِي رواية للإمامِ أحمَد فِي المُسنَد صَحّحَهُا الأرناؤوط : وإنّما الأعمالُ بالخواتِيم” (صَحيحِ البُخارِيّ).

طرق تشجيعِ استغلالِ الوقت في الإسلام

إنّ الإسلام دِينٌ متكامل لأنّهُ من عند الله، وهناك الكثير مِن أبواب الآداب مِنها أن لا يضيّع المؤمن وَقتهُ فِي لَغوِ الحديث، بل جَميعُ وَقتِهِِ للعَمَلِ الجاد المثمر فِي الحياةِ الدنيا والآخرة بقولهِ تعالى : (وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ لا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ) سورةِ البقرة : 187، لذلِكَ هُوَ طَريقٌ للنَجَاح والإثمارِ وَتَحقِيقِ الثّروَةِ فِي الحياةِ الدُنيا والآخِرة، وقال الله تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) والحياة الطيّبة لا تَنالُ إلاّ بالإيمانِ والعَمَلِ الصّالِح، ومن الطرق التي تساعد على استغلال الوقت في النافع:

  • مُحاسبةِ النفس: هِيَ مِن أحَدِ أهمّ الوسائل التي مُمكِن أن يَغتَنِمَها الإنسان فِي طاعةِ الله، وَهُوَ الطريق الذي كانَ يَسلُكَهُ الصالحين والتابعين، ويجب عليك أن تحاسب نفسكَ دائماً ومَعرِفَةِ الوقت فِيما أنفَقتَهُ.
  • مُصاحَبَةِ الأشخاص المُهتَمّينَ بالوقت: هؤلاءِ الأشخاص هُم الأكثر أهميّة فِي حياتك، لأنّهم حريصين كلّ الحرص على استغلالِ أوقاتِهِم مِن أجلِ تحقيق غاياتهم الدنيويّة وكسبِ رِضَا الله، وقد قيل :

إذا كنتَ في قومٍ فصاحِب خِيارَهم *** ولا تَصحبِ الأردى فَتردَى مَعَ الرَّدِي
عن المرءِ لا تَسَلْ وسَلْ عن قرينهِ *** فكلُّ قرينٍ بالمقارَن يقتدِي.

  • مَعرِفَةِ قصص السلف الصالح مَعَ الوقت: هناكَ الكثير مِن سِيَرِ السّلَفِ الصالح حَولَ إستغلالِ وَقتِهِم وَهُم مِن أروَعِ الأمثلة فِي إغتنامِ العُمرِ في طاعةِ الله تعالى، فانظر إلى حياتهم وكيف خلّدوا أساميهم إلى يومنا هذا وذلِكَ بِسَبَبِ إستغلال أوقاتهم.

إدارةُ الوقت في الإسلام

نَحنُ بَشَر نُخطِئ ولكِن نَسعَى إلى الطريق الذي يقرّبِنا إلى الله، وحتّى تستغلّ وقتكَ فِي طاعةِ الله يجب عليكَ أن:

  • تقرأ القرآن: خَصّص من يومِك ولو نِصفَ ساعة تقرأ فيها كتاب الله وتتدبّر آياتهِ.
  • الصلاةُ فِي وقتها: مِن أجمَلِ الأمورِ التي مُمكِن أن تُساعِدكَ على تنظيمِ وَقتِكَ وَحياتِك هِيَ الإلتزامُ بأداءِ الصّلواتِ الخمس فِي وَقتِها فَهِيَ تُعَلّمُكَ إحترامَ الوقت.
  • العَمَلُ الصالح: حاوِل أن تقومَ بيومِكَ بأيّ عَمَلٍ صَالح تتقرّبَ فيهِ إلى الله والله يَقولُ مَن تقرّبَ إليّ شبراً تقرّبتُ إليهِ ذراعاً.
  • العمَلُ على آياتِ الله: حاوِل أن تُلغي عادة سيّئة مِن حَياتِك وَتَتَمَسّك بعادَةٍ جَيّدة فأنتَ هنا تقوم على تحدّي نفسك وتغيّر من حياتِكَ للأفضَل تدريجيّاً.
  • تذكّر دائماً هذه المقولة: نحنُ نعيشُ فترَةٍ قَصيرة على هذِهِ الحياة إمّا أن تَستَغِلّها بالشّكلِ الصّحيح وَتَفُوزُ بالدُنيا والآخرة أو تَخسَرهُما مَعاً، فأنتَ مَن تَمتَلِكَ نَفسَك وأنتَ مَن تَختارَ المَصير الذي تريدهُ، وأتمنّى لِي وَلَكُم حُسنَ الخاتِمَة والأعمالِ الصّالِحَة التي سَتَشفَع لنا يَومَ القِيامَة .

استثمار الوقت فى الاسلام

استثمار الوقت فى الاسلام هو أن تحُسن استغلال الوقت في عملاً ينفعك في الدنيا والأخرة سواء دعوة إلى الله، أو إنفاق من مالك، أو تربية أولادك، أو رعاية يتيماً.
إدارة واستثمار الوقت في طاعة الله له أهمية كبيره ورغم ذلك كثير من الناس لا يستغلون وقتهم في أعمال الخير، حتى إن بعض الناس يقضون وقت فراغهم في النوم، كفي للإنسان ضياع لكل هذا الوقت فإنك تزرع للأخره.

الإنسان بضعة أيام كل ما انقضا يوم انقضا بضع منه، لذلك قالو إن النقطة إذا تحركت رسمت خطاً والخط إذا تحرك رسم سطحاً، والسطح إذا تحرك شكل حجماً، والحجم إذا تحرك صار وقتاً، فالوقت هو البعد الرابع للأشياء وان الله سبحانه وتعالى جعل الكون متحركا، فبدون حركته يصبح كتلة واحده لإنه من خلال هذه الحركة تنشأ قوى نبذ تكافىْ قوى الجذب فهذا الكون على عظمته متحرك، لان الوقت هو البعد الرابع للأشياء، إذا الشيء تحرك تبدلت بعض خصائصه.

استثمار الوقت فى الاسلام

هناك نظريات ومفاهيم ودروس في الدين والفلسفة والعلوم توضح أن الوقت له قيمة اقتصادية، استثمار الوقت فى الاسلام له أهمية اجتماعية وشخصية، ونحن نستخدم مفهومنا من هذا الوقت لوضع الأحداث والمعالم في تسلسل، الوقت في حياة المسلم يتمحور حول الصلوات اليومية، في القرن الحادي عشر، كان ابن سينا يشك في وجود الوقت البدني، بحجة أن الوقت موجود فقط في العقل بسبب الذاكرة والتوقعات، واعتمد المسلمون والمسيحيون فكرة أن الوقت خطي، فهناك كثير من الآيات في القرآن الكريم تؤكد لنا أن هناك وقتا لكل شيء، وتشجع المؤمنون على أن يكونوا مدركين لأهمية الوقت، والاعتراف بأهميته وتنظيمه، إذا كان الناس يضيعون أو يسيئون استغلال الوقت، لكن التفكير في ذلك على أنه نعمة من الله يعطيهم سبب للأمل وللنجاح في كل من الحياة الدنيا والآخرة.
الحقيقة الفاصلة أن الإنسان بين وقت مضى و وقت لم يأتي بعده وبين اللحظة الراهنة، الوقت الذي مضى الحديث عنه مضيعه للوقت بالرغم أن معظم الناس يتحدثون عنه كثيراً، والمستقبل غيب لا نملكه ونحن بشر لا نمتلك غير اللحظة الراهنة، ما مضى انتهي وانقضي، يمر الوقت بسرعة ويذكرنا الله في القرآن الكريم أن الأشهر والسنين تمر ولكن عندما نقف أمامه في يوم القيامة سيبدو وقتنا على الأرض وكأننا عشنا وحلمنا وعبدنا لأقل من يوم.

وبشكل عام، الناس يعرفون أهمية استثمار الوقت فى الاسلام وهناك من يعتقدون في المثل الشعبي “الوقت من الذهب”، الوقت في الإسلام هو أكثر من الذهب أو أي شيء مادي ثمين في هذا العالم، من بين جميع الأديان، الإسلام فقط يوجه البشرية ليس فقط لأهمية الوقت ولكن أيضا كيفية استغلاله، إن الله سبحانه وتعالى ورسوله النبي محمد صلى الله عليه وسلم يخبرنا بوضوح قيمة الوقت، ولماذا يجب ألا نضيعه، وكيف يمكننا الاستفادة من وقتنا بحكمة للتقرب إلي الله، وبالتالي تحقيق النجاح، وخاصة النجاح والفوز العظيم في الحياة الآخرة، كل من القرآن والسنة يدعو المسلم إلي حسن استغلال وقته، ودائما يذكرنا بأن الحياة في هذا الدنيا مؤقتة لذلك انتبه إلي استغلالها للآخرة، نحن لا نعرف أبدا متى تكون لحظة النهاية و الموت، لذلك يجب أن لا نضيع الوقت ونستغله في رضاء الله سبحانه وتعالى.
وقد جاء في الحديث الشريف:

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
أرباح فوركس
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: