من المستفيد من ازمة النفط؟

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

ترامب يلوح بالتدخل وروسيا ترفض.. من المستفيد من استمرار انخفاض أسعار النفط؟

عن البرنامج

برنامج حواري يومي، يعمد لطرح أسئلة متعددة تتعلق بالخبر المتناول.

مواعيد البث والإعادة

اليوم نوع البث مكة GMT
يومي مباشر 21:30 18:30

متعلقات

قال الباحث في الشؤون الاقتصادية والسياسية محمد حيدر إن روسيا لا تريد أن تتدخل أميركا في حرب الأسعار النفطية بينها وبين السعودية، بالمقابل لا تستطيع السعودية التحرك خطوة واحدة دون الرجوع لأميركا، في ظل حديث موسكو عن عدم تضررها من انخفاض الأسعار لأنها لا تعتمد على النفط وحده في اقتصادها ولديها مصادر عدة على عكس الرياض.

وأضاف في تصريحات لحلقة (2020/3/20) من برنامج “ما وراء الخبر”، أن التدخل الأميركي مبرمج، وقد أعد له مسبقا وليس بالحدث الطارئ، والمتضرر الأول من تراجع أسعار النفط هي السعودية، ويرى أنها كانت في غنى عن هذا القرار، نافيا في الوقت ذاته تأثير وباء كورونا على أسعار النفط.

بالمقابل قال الخبير الروسي في سياسات الطاقة ستانسلاف ميتراخوفيش إن التدخل الأميركي في أزمة النفط جاء على شكل عقوبات أميركية فرضت على شركات روسية مملوكة للحكومة الروسية، مؤكدا قلق موسكو من التدخل الأميركي في ملف أسعار النفط، كما أنها تراها حرب استنزاف تقودها أميركا والسعودية ضدها.

أما الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي فاستبعد اتخاذ السعودية قرار خفض أسعار النفط دون التنسيق المسبق مع أميركا، وقال إن ظاهر القرار هو ضمان السعودية لحصتها في السوق، لكن أبعاد القرار تؤثر على صناعة النفط الأميركي وربما يوقفها، والرئيس الأميركي يريد التدخل لكنه أجّل ذلك لاعتقاده أن الأميركيين هم المستفيدون.

وأضاف أن سعر برميل النفط سينزل دون 20 دولارا في أبريل/نيسان القادم، وهو الأمر الذي سيمكن أميركا من ملء خزاناتها الضخمة بسعر بخس، حيث سيكون سعر برميل النفط السعودي أرخص من كلفة استخراج سعر النفط الصخري الأميركي، وهو الأمر الذي سيعطي ترامب دعاية انتخابية مجانية.

إستراتيجيات وأجندات
ويرى ميتراخوفيش أن ترامب هو أفضل رئيس أميركي بالنسبة للروس، لكن في مجال النفط يختلف الوضع لأن ترامب يريد أن يكون رئيسا مجددا، بالإضافة إلى أنه يريد حصول المواطن الأميركي على أقل سعر للنفط، أما الموقف السياسي بين روسيا والسعودية فهو يتعلق بالدعم الأميركي المقدم لولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

ويؤكد حيدر أن آثار كورونا ستصل إلى قطاع النفط وصولا متأخرا، وتأثيرها المباشر يمس القطاعات الاقتصادية كلها في العالم، أما الأثر الجزئي فسيكون على قطاع النفط، فتأثيرات فيروس كورونا ما زالت في صعود ولم يبلغ الفيروس ذروته بعد، وستكون الآثار كبيرة بعد انحساره.

ويرى مكي أن تأثير انخفاض أسعار النفط في الوقت الحالي لن يمس مباشرة المواطن في أي دولة لأن أغلب الدول تفرض الحجر المنزلي بسبب تفشي وباء كرونا، لكن إذا استمر هذا الانخفاض فحينها سيلمس المواطن العادي تأثير انخفاض الأسعار وقد يصوت لترامب في الانتخابات.

من المستفيد من ازمة النفط؟

« عالم سري .. صفقات بمليارات الدولارات.. تحيطها في كثير من الأحيان شبهات تتعلق بالصفقات وتأجيج الصراعات في مناطق عديدة حول العالم للدخول في سباق تسلح » .. تلك هي مافيا تجارة وتصدير السلاح التي تتحكم فيها الشركات العملاقة المنتجة للأسلحة بالدول الكبرى والمتحكمة فيه وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية، ذلك العالم « السري » آثاره كارثية على الدول العربية وبخاصة دول الخليج.

فرغم ما تعانيه من أزمات اقتصادية وفشل في بناء اقتصاد إنتاجي وصناعي وأزمة بطالة وغموض بل مخاوف مرعبة في ظل انهيار أسعار النفط وتناقص مخزونه بالمستقبل، ظلت دول الخليج تعطي أولوية الإنفاق فيها على الهواجس الأمنية القائمة والمحتملة.

وأصبحت النزاعات الإقليمية والحرب على « الإرهاب » وتنظيم الدولة المعروف باسم « داعش » وتأجيج النزاعات الطائفية والتوترات الحدودية وسباق التسلح النووي المرتقب ووأد ثورات الربيع العربي مصيدة تنصبها الدول الكبرى لاستنزاف ميزانيات دول الخليج ووقف أي عملية تنموية محتملة لتصبح شعوبها الخاسر الأول أمنيًا واقتصاديًا بنزاعات وحروب متجددة لا تنتهي.

ومن الحرب على العراق إلى الحرب على « داعش » ومن فزاعة « صدام حسين » إلى فزاعة إيران بينهما دول خليجية فشلت حتى في بناء جيش نظامي قادر على حماية حدودها وعمقها الأمني والاستراتيجي بينما تقدم الدعم المالي بدفع فاتورة الحرب من أموال النفط، وتخوض حروبا إقليمية بالوكالة لصالح الدول الكبرى بينما أمنها الداخلي مفقود، كما يرى محللون.

ويفتح هذا الملف الشائك مجددًا حقائق تقرير نشره، أمس الاثنين 16 مارس، « معهد أبحاث السلام الدولي في ستوكهولم » (سيبري) كشف أن « صادرات الأسلحة إلى الدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي قفزت بنسبة بلغت حوالي 70% خلال الفترة من 2005 – 2009 وحتى 2020 – 2020، ما يمثل 54% من إجمالي واردات الأسلحة إلى الدول في منطقة الشرق الأوسط خلال الفترة من 2020 – 2020 » .

وأكد التقرير أن « الدول في مجلس التعاون الخليجي – الذي يضم ستة أعضاء هي البحرين والكويت وعمان وقطر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية – استثمرت بكثافة في ترساناتها من عام 2020 حتى عام 2020، وجميع الدول الست يمكن أن تكون أسواقًا مربحة للأسلحة البريطانية » .

وأوضح التقرير أن « الولايات المتحدة الأمريكية شكلت ما يقرب من نصف إجمالي مبيعات الأسلحة إلى منطقة الشرق الأوسط، يليها روسيا والمملكة المتحدة » ، مشيراً إلى أن أكبر مُصدري السلاح في العالم في السنوات الخمس الماضية الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وفرنسا.

وهي نفسها الدول الكبرى المشاركة بمفاوضات الملف النووي الإيراني والتي تتجه إلى اتفاق وشيك يبدو أنه سيدخل المنطقة في سباق جديد للتسلح النووي يستنزف ميزانيات دول الخليج النازفة أصلا بسبب أزمة هبوط أسعار النفط حيث بلغت خسائر دول مجلس التعاون الخليجي بسبب انخفاض النفط حوالي 300 مليار دولار بحسب ما أكده د.رضي المرزوقي مستشار إدارة الشرق الأوسط وأسيا الوسطى بصندوق النقد في 2 فبراير 2020.

ولم تعد فقط أمريكا مصدرة للسلاح بل تدير مسرح العمليات العسكرية من داخل دول الخليج نفسها بإشعال الحروب الإقليمية والطائفية والمذهبية وآخرها الحرب بين السنة والشيعة بالعراق وسوريا.

صادرات السلاح قبل حقوق الإنسان

وأوضح « بيتر ويزمان » – كبير الباحثين في معهد « سيبري » – أن: « البلدان الخليجية الستة زادت قدراتها التسليحية بوتيرة سريعة من خلال استيراد الأسلحة المتطورة من الولايات المتحدة وأوروبا بين عامي 2020 و2020، ومن المقرر أن تتلقى دول الخليج – جنبًا إلى جنب مع مصر والعراق وإسرائيل وتركيا في الشرق الأوسط – طلبات أخرى كبيرة من الأسلحة الرئيسية في السنوات المقبلة » .

وكشف تقرير « سيبري » أن « المملكة العربية السعودية زادت من امتلاك أنظمة الأسلحة الرئيسية أربعة أضعاف بين عامي 2020 و2020 مقارنة مع السنوات الخمس السابقة، وذلك عن طريق استيراد طائرات هليكوبتر وعربات المدرعة وطائرات المقاتلة، وتعد دولة الإمارات هي أيضًا من بين أكبر خمسة مستوردي الأسلحة في العالم » .

ولفت التقرير إلى أن الحرب على « التنظيمات الإرهابية » ، وفي مقدمتها « داعش » في سوريا والعراق، وجماعة « بوكو حرام » بنيجيريا ، كان لها دور كبير في إعادة صياغة حركة تجارة الأسلحة في العالم، خاصةً في منطقة الشرق الأوسط.

وبحسب تقرير « سيبري » فإنه على الرغم من القلق بشأن ملف حقوق الإنسان ودعم نظم غير ديمقراطية، باعت الحكومة البريطانية طائرات « تايفون » للسعوديين، وتروج حاليًا لبيع مزيد من الأسلحة إلى سلطنة عمان والإمارات العربية المتحدة والبحرين، كما لا تزال المملكة المتحدة أكبر مورد للأسلحة إلى المملكة العربية السعودية.

الحرب على الإرهاب تدر ذهبًا لشركات السلاح

من ناحية أخرى تشكل حملة الضربات الجوية في العراق وسوريا التي تشنها الولايات المتحدة على رأس ائتلاف دولي، فرصة ذهبية لصانعي الأسلحة الأميركيين.

فقد قال « ريتشارد أبو العافية » ، نائب رئيس مجموعة تيل غروب للاستشارات، في أكتوبر 2020 « إنها الحرب المثالية للشركات التي تتعامل مع الجيش وكذلك للمطالبين بزيادة الأموال المخصصة للدفاع » .

فحملة الضربات الجوية على تنظيم « داعش » تعني في الحقيقة نفقات بملايين الدولارات لشراء قنابل وصواريخ وقطع غيار للطائرات، وتؤمن حججاً إضافية من أجل تمويل تطوير طائرات فائقة التقدم من مقاتلات وطائرات مراقبة وطائرات تموين.

وبدأت أسهم الشركاء الرئيسيين للبنتاغون في الارتفاع في البورصة منذ أن أرسل الرئيس « باراك أوباما » مستشارين عسكريين إلى العراق في يونيو، وواصلت ارتفاعها لاحقاً مع بدء الضربات الجوية في العراق في مطلع أغسطس 2020.

لا عزاء للفقراء.. السلاح أهم من التنمية!

وبحسب مركز الخليج لسياسات التنمية في « تقرير الخليج 2020 الثابت والمتحول » يتمثل جوهر الخلل الأمني في عدم مقدرة دول مجلس التعاون الخليجي على الدّفاع عن نفسها وتأمين حمايتها عسكريّاً، وهو الأمر الذي جعلَ كلا منها تجد “أمنها” في التّحالف مع دول عظمى، وإعطائها تسهيلات عسكريّة من أجل حماية نفسها، إلا أن جوهر الخلل جاء بسبب عدم قدرة دول المجلس في التصدي لأية تهديدات لأمنها بنفسها.

وهناك تساؤلات مطروحة حول دور وقدرة وجاهزيّة الجيوش المحلّية؟، ولماذا يتم الإنفاق عليها بهذه الطريقة وهي لا تستطيع القيام بدورها؟ ولماذا لا تصرف هذه الأموال الضخمة على التنمية ومن أجل الارتقاء بالشعوب في جميع المجالات الصحية والتعليمية والخدمات العامة.

وكشف تقرير صادر عن المركز العالمي للدراسات التنموية في لندن في يوليو 2020 ، « أن إجمالي صفقات الأسلحة في العالم العربي خلال 2020 بلغ نحو 165 مليار دولار » ، منبهًا إلى « أن الإنفاق على التسليح في المنطقة زاد في أعقاب أحداث الربيع العربي بمعدل مرتفع، حيث بلغ متوسط ​​الإنفاق على الأسلحة خلال الفترة من 2002 إلى 2020 مبلغ 70 مليار دولار سنوياً، ولكنه زاد على ذلك بكثير في العامين الماضيين ووصل إلى 100 مليار دولار سنويًا » ، محذرًا من أن « الإنفاق على التسليح في المنطقة العربية لا يتناسب مع احتياجات تنميتها » .

وأشار إلى أن الزيادة الكبيرة في عدد السكان، والتي من المتوقع أن تصل إلى أكثر من 450 مليون نسمة عام 2025، تفرض تحديات كبيرة للحكومات في المنطقة العربية، أما الفجوة الغذائية التي تقدر بحوالي 145 مليار دولار تحتاج تطوير الاستثمارات في مجال الزراعة والموارد المائية، كذلك تحتاج الدول العربية إلى استثمار أكثر من 200 مليار دولار في الري وتأمين مصادر المياه العذبة حتى عام 2023، وهو ما يعادل فقط من نسبة الإنفاق المتوقع على الأسلحة خلال تلك الفترة.

ووفقا للتقرير، فإن ميزانية الأسلحة لعام 2020 تكفى لإعطاء جميع الفقراء والعاطلين عن العمل في المنطقة العربية مبلغ ألف دولار وفائضاً بقيمة 5 مليارات دولار يكفى لعدد من مشاريع التنمية.

من المستفيد من تهاوي أسعار النفط؟

ببساطة، سأبدأ الحديث عن انهيار أسعار النفط بالقول: إن كل من اشترى النفط الأمريكي من خلال الفوركس من سعر 25، 17، 11، 5 دولار؛ ضاعت واحترقت أمواله بتهاوي السعر إلى 37 سالب أقل من صفر للبرميل، ويعزي ذلك أنه كلما هبط النفط يتقلص رأس ماله حتى يصل إلى الصفر ويستمر هبوطه بالسالب ليتمرجن الحساب (يفلس) بشكل نهائي، مع أن الرقم أقل من صفر ليس له قيمة في الواقع فلا يمكن أن أشتري بقيمة سالب -أي أنه ليس من المعقول أن يعطيني بائع النفط مال مقابل شرائي لنفطه، لأنه ببساطه لن يبيع بأقل من صفر-، بيد أن سوق الفوركس لا يعترف بذلك حيث يمكنك أن تشتري أو تبيع من السالب، ويمكن للسالب أن يواصل هبوطه وتخسر إن اشتريت أو تربح إن بعت.

عن طريق الفوركس لا يمكن أن يخزن المستثمرون براميل النفط إذا ما انخفضت أسعارها حتى يبيعونها اليوم التالي عندما يعود السعر إلى سابق عهده، بل هم يتعاملون مع رافعة مالية من خلالها يزيد ويتضاعف رأس المال مع زيادة سعر النفط، وينخفض حتى بـ100 سالب تحت الصفر، وقد يستمر إلا ما لا نهاية وهكذا يحدث الإفلاس والعكس عند ارتفاعه، وهذا ينطبق أيضا مع شراء وبيع العملات وبقية المعادن كالذهب والأسهم كالداوجونز مقابل الدولار.

سأجيب بكل بساطة، كيف لأحد أن يبيع شيء ينتجه بخسارة، هو ليس مجبر على البيع أو على الإنتاج طالما كانت تكلفة إنتاجه أكثر من بيعه. والنفط ليس مادة غذائية أو دواء سيتلف إذا لم يتم استهلاكه، بإمكانه البقاء في الخزانات حتى قيام الساعة أو التوقف عن إنتاجها وتخزينها كما أسلفت سابقا. أما عن رأي الخبراء فيقولون إن هذا بفعل انهيار الطلب وتضخم الإمدادات وضعف القدرة على التخزين، نظرا لأزمة تفشي فيروس كورونا المستجد وانعكاساتها على السوق. وظلت أسعار النفط في حالة أزمة حتى بعد إعلان منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) ومنتجين آخرين عن اتفاق لخفض الإنتاج 10 ملايين برميل يوميا.

ووفقا لوكالة بلومبرغ قالت إن تراجع الأسعار قد يزيد من احتمال أن يضطر المنتجون في تكساس قريبا إلى دفع المال للعملاء للتخلص من براميل النفط التي بحوزتهم، على غرار خام وايومنغ الذي عرض بسعر سالب 19 سنت الشهر الماضي. وقال آندي ليبو، رئيس شركة ليبو أويل أسوشيتس في هيوستن: “لم أر قط تحول خام تكساس إلى سعر سلبي”، لكنه حدث من قبل. وقد تستمر العروض في الانخفاض إذا استمرت العقود الآجلة بالتدهور بالنسبة لخام غرب تكساس، الوسيط القياسي، إذ فقدت العقود ثلاثة أرباع قيمتها هذا العام، في الانهيار.

إن الحقيقة تكمن في أن أمريكا قد نجحت في إيهام العالم وبالأخص السعودية وروسيا (أكبر مصدري النفط) بهذه الزراعات وبأنها قد غرقت بالنفط، مع أن الأمور تجري لصالحها إذ سيذهب إلى مخزونها في حال اشترته بهذا السعر البخس وسيزيد احتياطها، وفي حال امتلأت صهاريجها كما تزعم؛ ستتوقف عن الاستيراد وعن الإنتاج حتى، وستبيعه لاحقا فور انتهاء الأزمة بالسعر الذي ستقرره 50 و60 وحتى 100 دولار للبرميل، وليس خفي على الجميع أن واشنطن هي المؤثر الأكبر على أوبك.

إن الخاسر الحالي هو الذي يبيعه -روسيا والسعودية وغيرها من الدول المنتجة-، والكاسب هو المستهلك وعلى رأس ذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي تصدر النفط متى كان مرتفعا، وتشتريه متى ما كان منخفضا لتخزنه في كهوف هائلة تحت سطح الأرض. إن اللعبة تكمن في سوق الفوركس الذي يعد أكبر سوق تجاري في العالم ويتحكم بهذا السوق كبار رؤوس الأموال الغربية ويبلغ حجم التداول فيه يوميا 4 ترليون دولار.. وكبار البنوك التي تتعامل مع هذه الأسواق مقراتها في لندن ونيويورك.

يمكننا الاستنتاج إلى أن هذه البنوك هي المستفيدة من الوهلة الأولى لانخفاض أسعار النفط تدريجيا في الوقت الذي كان معظم المحللين والمستثمرين في سوق الفوركس يتوقعون كل يوم ارتفاعه ونهاية انخفاضه معززين دخولهم بصفقات شراء جنونية، لكنه وصل إلى السالب أقل من دولار للنفط الأمريكي، مقابل 4 دولار للنفط الخام القادم من روسيا والسعودية، وفي الحقيقة هذا شيء لا يكاد يتقبله العقل والمنطق وكأن ثمة لعبة كبيرة في الأفق.

صحيح، هناك حرب مستعرة واتهامات متبادلة بين روسيا والسعودية وأزمة نفطية لم يسبق لها في التاريخ، لكن مما لا شك فيه إن التلاعب بأسعار النفط ليس له علاقة أبدا بالعرض والطلب كما يظن البعض، وإنما السياسة هي من تحرك الخيوط.. حدثت سابقا حروب عالمية وأزمات أسوأ من “كورونا” ولم يهبط النفط إلى هذا القدر في تلك الأيام التي لم يكن يوجد حينها بعد سوق اسمه “الفوركس”.

تصنيف وسطاء الفوركس 2020:
  • EvoTrade
    ☆☆☆☆☆
    ★★★★★
    EvoTrade

    الرائد في سوق الخيارات الثنائية!

  • FinMaxFX
    FinMaxFX

    أفضل وسيط فوركس لعام 2020!
    الخيار الأمثل للمبتدئين!
    تدريب مجاني!
    حساب تجريبي مجاني!
    مكافأة على التسجيل!

Like this post? Please share to your friends:
أرباح فوركس
Leave a Reply

;-) :| :x :twisted: :smile: :shock: :sad: :roll: :razz: :oops: :o :mrgreen: :lol: :idea: :grin: :evil: :cry: :cool: :arrow: :???: :?: :!: